New Page 14

 
     

New Page 14

 
     
 


الشيخ حسن فرحان المالكي » الأخبار » مقالات الاخرين


حسن فرحان المالكي وثمن الرأي الآخر

 

بقلم: بدر شبيب الشبيب
حين يكون الإنسان بين خيارين: إما أن يلغي عقله ويرفض كل ما وصل إليه من نتائج من خلال بحوثه ودراساته إرضاء ومسايرة للواقع السائد، أو أن يحترم عقله ويقبل كل التبعات التي تبدأ بالاتهامات الكاذبة ومحاولات التسقيط، ولا تنتهي بقطع الرزق؛ فماذا يفعل؟

لقد وجد الشيخ حسن فرحان المالكي نفسه بين هذين الخيارين، فاختار بشجاعة أن يساير عقله لا الواقع، واختار أن يصدع برأيه رغم طلب بعض أصدقائه منه التأجيل والتلطيف والتهذيب والحذف، كما ذكر في إحدى مقابلاته، لأنه يرى أن الأمة بحاجة إلى أكبر قدر من الحقائق التي لا تقبل التأجيل.

ومن هنا بدأت قضيته، حيث لم يرضَ أصحاب الرأي الواحد الذين يعتقدون أنهم يمسكون بناصية الحقيقة بخروجه عن نصهم، وبدؤوا رحلة الثأر والانتقام من مروقه آملين أن يعود صاغرا إلى جادة صوابهم.

كان بإمكانهم أن يدخلوا معه في حوار تقارع فيه الحجة الحجة، بناء على قاعدة (قل هاتوا برهانكم) وقد أعلن الرجل غير مرة أنه مستعد للحوار مع خصومه، كل في مجال اختصاصه، مع التاريخي في التاريخ ومع المحدث في الحديث ومع العقدي في العقائد، بل ذهب إلى أبعد من ذلك، حين قبل بأن يكون خصمه في موضوع ما حكما في موضوع آخر، شريطة أن يجيبوا على كل أسئلته في الموضوع المختلف فيه، وأن يتم نشر الإجابات.

وكان بإمكانهم محاكمة أفكاره وآرائه التي بثها في كتبه ومقالاته محاكمة علنية حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود، ولكنهم لم يفعلوا ذلك، فقد اختاروا طريقا التفافيا لا يمت للفكر بصلة. ذهبوا إلى دفتر الدوام الرسمي وهناك اكتشفوا فجأة أهمية تطبيق القوانين ومراعاة الأنظمة في حق هذا المتغيب عن عمله غيابا غير قانوني لأكثر من أسبوعين، كأنهم لا يعلمون عن مئات الحالات التي يغمض فيها النظام عينه عن متغيبين لفترات أطول وأطول.

وهكذا فصلوه من الوظيفة ليستريحوا من عناء مناقشته وجداله، فليس أسهل من استخدام الإنسان سلطاته ليقمع الرأي الآخر.

وبرغم حكم ديوان المظالم له بعد سبع سنوات بالعودة إلى عمله بناء على أن غيابه كان بسبب تكليفه بمهمة رسمية، إلا أنه لم يعد، حيث تم نقض الحكم، كأن سبع سنوات عجاف مرت على فصله تحتاج إلى سبع أخرى – لا سمح الله – ليأتي عام فيه يغاث المالكي.

كل ذنب المالكي أنه جهر برأي مخالف، ولم يقبل إلا ما يمليه عليه علمه وضميره، فكان عليه أن يتحمل الأذى والتهم المتناقضة والفصل من الوظيفة.

لا أدري كم سنة سنحتاج حتى نكتشف أن الرأي المخالف ضرورة وجودية، إذ من خلاله نكتشف صحة أو سقم ما نعتنقه من آراء.

في العام 1527 م حصل الرهبان الأسبان على إذن من رئيس محاكم التفتيش بفحص كتب إيراسموس، وبعد الفحص والتدقيق اتهموه بالزندقة وأن كتبه تحتوي على التشكيك بالعقائد. ثم احتاج الأمر إلى قرنين ليكتب فيما بعد وبالتحديد في عام 1713 م أحد علماء الكاثوليك كتابا عنوانه: ثناء على إيراسموس وتبرير له.

وللعلم فإن إيراسموس يعد اليوم زعيم النهضة الأوروبية، أنصفه عصر التنوير الذي قدر أهمية الرأي الآخر.

سؤال بريء: متى سينصف الشيخ حسن فرحان المالكي؟


               

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
الكاتب: غريب الدار(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
ليس كل مايعرف يقال [بتاريخ : الأربعاء 10-11-2010 11:36 صباحا ]

السلام عليكم:
إعيقادي في هذا الرجل شيعي ويؤمن بأشياء لايستطيع البوح بها ولكن لابد من يوم من الأيام أن يظهر كل ماعندة إشاء الله


-------------------------------------

الكاتب: الشاهد بالحق(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
كل ما يعلم يقال [بتاريخ : الثلاثاء 08-03-2011 09:11 مساء ]

تتبع الأخطاء في منهج الشيخ وغيره من العلماء أصبح مجروحا عندنا لأن أصحابه غير مرضيين في كثير من توجهاتهم


-------------------------------------

الكاتب: هام السحب(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
هنا [بتاريخ : الأربعاء 27-07-2011 09:12 مساء ]

هذا حسن المالكي


منصف لاتجد أحد

بمصداقيته


-------------------------------------

الكاتب: محمد عمر(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
لماذا ؟ [بتاريخ : السبت 06-08-2011 12:48 مساء ]

ليس من  الان وانما من عصور قديمه

كل من خالف الهوى الوهابي رموه بالتشيع

حنا بعام 2011 احترموا عقول الاخرين - الناس اصبحت تقدر حجم افئدة ادمغتكم


-------------------------------------

الكاتب: خادمك ياشيخ حسن(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
كبير ياتاج راسنا [بتاريخ : الخميس 13-10-2011 07:02 مساء ]

والله انك ابصرت عيوننا من عمى التاريخ ..

كنا نتمنى  احدا يتكلم بشجاعه ..
والله انك انت ياشيخ حسن تماما" ماكنا نتمنى شجاعة واخلاص ورفض للتعصب واحقاق للحق,, جزاك الله خير الجزاء ياشيخنا المنصف المحق ونفعك ونفع الاسلام والمسلمين بك ..


-------------------------------------

الكاتب: الغاااامدي(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
البااااحه [بتاريخ : الجمعة 23-12-2011 12:54 صباحا ]

اقسم بالله ما ريت اشجع من هذا الرجل وعنده كلمة حق وانسان معتدل ومنصف لا يكفر احد يقول لا اله الا الله محمد رسول الله مو مثل اكثر علمائنا كل مخالف لهم كافر زنديق مبتدع ضال  ويرون انهم هم الوحيدين مسلمون وانهم ابناء الله واحباؤه وانهم شعب الله المختار بصراحه انا اقول ايش خلوا لليهود الذين يرون كل الناس كفار وهم المؤمنون فقط.                                                                وفي النهااااايه اقول الله يكثر من امثاااالك ياشيخنا حسن ويستر عليك دنيا واخره.


-------------------------------------

الكاتب: عبدالله السيد(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
كم نحن محتاجين لمثل هذا الرجل [بتاريخ : الأربعاء 18-04-2012 12:05 مساء ]

معرفتي به اقل من شهر خلال الانتر نت (جزاه الله خيرا عنا من اخترع النت) .ويقول قال الله وقال رسوله. وله عقل منفته يؤمن بالانسانيه وحقوق الانسان والعقل والعدل ويصدع بالحق الذي يراه وينسبه لاهله حتى لوكانوا من المخالفين له -وهذا عدل الباحث- وياتي اخرون ويحاسبون نواياه... الله اكبر كيف لا ادري!! ولكن ,,,هذا نحن وكانه ببحثه واجتهاده ومثابرته والنبش في تراثنا لنفض الغبار عنه جريمه في حق الله ورسوله ...لا والله لا والله ليس من العدل ولا الانصاف محاربة هذا النوع من الرجال .

ارجوكم اتوسل اليكم خلكم في طول اللحا وتقصير الثوب  والواجبات التي علينا فهذا باب بارعون فيه ونحن محتاجين له وجزاكم الله عنا خيرا.... ودعونا نسمع ولاول مره عن حقوقنا من كلام الله ورسوله.وخاصه الحديث (لوضرب ظهرك واكل مالك) والعدل والرحمه للكفره الذين اناروا الدنيا بالعلوم والفكر وتحرير العباد من علماء منتفعين بالدين .

قالها شايب في التسعين من عمره ...... مطاوعتنا مجانين يدعون على الكفار!!
ليش يبه؟؟
قال حد يدعوا على نفسه....احنا نسوا شىء بدونهم.بمعنى نحن يساوي شيا بدون الغرب......سؤال
من بصنع حبوب الرماتيز من بكيف بيوتنا سياراتنا مستشفياتنا ...
ماعندهم الا بطون مليانه حكي.


اشهد عندنا رجال وعقلاء كثر لكن كم واحد يملك الشجاعه مثل الشيخ حسن بن فرحان كم واحد يتحمل محاربته في رزقه لاجل كلمه يراها حق.

والشىء الذي يقهرني الامم جميعا مناهجها غلط الا نحن ؟؟؟!!!

  واخيرا بارك الله لك في عمرك وفي ذريتك وغناك عن حاجت الناس.....اللهم اسئلك العفو والعافيه والغنى عن حاجت الناس ..لي وللشيخ حسن بن فرحان وقارء المقال والمخلفين لي بالراى ....

اللهم اسئلك الهدايه لى والمسلمين والكافرين


قوله تعالى قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم


ما اعظم هذا الدين وما اعظ اياته




-------------------------------------

الكاتب: محمد البابلي(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
تحية وتقدير [بتاريخ : الثلاثاء 08-05-2012 10:53 مساء ]

الى الشيخ الفاظل سرعلى بركة الله ولااتستوحش طريق الحق لقلة سالكية ونسالا الله لك التوفيق والحفظ من كل مكروه


-------------------------------------

الكاتب: عبير(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الأربعاء 06-06-2012 05:59 صباحا ]

لا أدري كم سنة سنحتاج حتى نكتشف أن الرأي المخالف ضرورة وجودية، إذ من خلاله نكتشف صحة أو سقم ما نعتنقه من آراء...
جملة تحمل الكثير ..
أنار الله بصيرتك وكآن معك وأعآنك ..أستمر شيخنا وأنفض عنا هذا الغبار الكثيف ..حفظك ربي وجازآك خير جزآء..
أعلم فأني أحببتك في الله


-------------------------------------

الكاتب: محمد أبو شادي, الولايات المتحدة(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
إحترامي و تقديري [بتاريخ : السبت 16-06-2012 07:41 صباحا ]



أعتبر نفسي اليوم وقعت على كنز ثمين
أشكر الله القدير أن وصلت لصفحة الشيخ الكريم مصادفة و كأني وجدت بها ضالتي
فكر مستنير و قدرة كبيرة على الفهم و التحليل حباهما الله لأخينا الكريم
سر على بركة الله قد علمت لماذا لم أسمع عنك من ذي قبل
فأفضالكم يحاول الجهلاء طمس وجودهم و لكن العلماء الحق هم نور الله في الأرض و أدعو الله أن يتم نوره علينا بكم
إحترامي و تقديري و داعائي لك بالخير و الفلاح في الدارين
أخوك محمد أبو شادي


-------------------------------------

الكاتب: المهندس فواز الملاهي(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
كلمة حق لمن يريد الحق [بتاريخ : الجمعة 22-06-2012 12:22 صباحا ]

كلمة حق تقال والله اني تسالت كثيرا حول الكثير من الاسئلة التي لم اجد لها اجابة الا ان وفقني الله الى سماع حوارات حسن بن فرحان المالكي يجب ان نتخلى عن التعصبات المذهبية ونقول الحق ومن يريد ان ينتقد ينتقد ولكن بدون الدعوى المذهبية التي لاوجود لها في الاسلام فدين الله الاسلام لا اقوال الاشخاص كما ان رفع لواء المذاهب لا يزيد المسلمين الا بعدا يجب ان نتنازل ولو قليل من اجل الحق ولكن لا اجد حتى القليل لماذا؟
لاننا لمن ننصر الحق وتغلب علينا الباطل وكل يرى نفسة محسننا ووالله قد وعدنا بنصر الحق ولو كثر المبطلون .
كما يجب ان ننبه القراء المخدوعين بدعاوي الطعن والجرح ان من ينتقذ قصة او حادثة لا يعتبر قدحا كليا لان الحسنات يذهبن السيئات واخطاء الصحابة امتحان للامة هل نقبل الخطاء ونتلافاه في حياتنا او ان نعتبر الاخطاء سنن بحجة العدالة التامة والصواب ان نقول للخطاء خطاء وللصح صح لله لا من اجل طائفة او مذهب وبهذا المنهج نعرف مايدور حولنا وما يجب ان نفعله ونصبح امة واحدة لا فرق بين سني وشيعي وفتح باب الحوار العلمي المبني على الحقائق لا علا اقوال لا يخلو قائلوها من الاخطاء كونهم غير معصومين ونحكم كتاب الله في ذلك ونحلل التاريخ حسب الحقبة الزمنية وماحدث من اجل استنباط من هو المتسبب ومن هو كتم خوف من الانتقام ومن واجه وماذا حدث لمن انكر وما كان من ردة فعل لذلك .


-------------------------------------

الكاتب: عايش الجزائري(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
جريمة التشيع أو العقدة من التشيّع [بتاريخ : الخميس 15-11-2012 08:53 مساء ]

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف خلقه سيّدنا ومولانا محمّد وآله الطّاهرين ، وبعد :
السلام عليكم أحبّتي وإخواني في الإسلام .
أحبّ أن أنبّه بعض الإخوة أنّنا اليوم نعيش في عالم غير الذي كان قبل قرون خلت ، وأنّ ما كان يُنظر إليه في تلك العهود السحيقة نظرة مرفوضة وشزراء لم يعد الأمر اليوم كذلك ، لأنّ من طبيعة الإنسان التغيّر والتّطوّر ـ إلا الذين هم كالحجارة أو أشد قسوة فهؤلاء غير معنيين بهذا الحكم طبعا ــ وكذا الطبيعة نفسها تأبى الجمود والثّبات فهي في تغيّر دائم مستمرّ كما لا يخفى على أحد ؛ ومن ثَمّ فلا مكان اليوم للأفكار والعقليات البالية والمتخلّفة ، اللهمّ إلا ما أرساه القرآن الكريم والسنّة النّبويّة المطهرّة الصحيحة الثّابتة والمتواترة عن صاحبها عليه وآله أفضل الصلاة والسلام .
فلم يعد الفكر اليوم يقبل أو يتأثّر للتسميات من قبيل جهمي ومعتزلي وغيرهما ...
والذين لا يزالون يتشدّقون ويتعصّبون على بعض التسميات أو الاتجاهات الإسلامية ويتمسّكون بها ويعضّون عليها بالنواجذ والأضراس القاطعة ما بين القبول لبعضها والرفض لبعضها الآخر لا بل ومحاربته بكلّ ما أوتوا من قوّة ووسائل ، هؤلاء يعيشون في الماضي ويجهدون أنفسهم على تكريس هذا الماضي بسلبياته في الحاضر . فتراهم يحاربون الشيعة والتشيّع ويخيفون الناس منه ومنهم ، ويرمون كلّ من يخالفهم الرأي والفكر والمذهب بالتشيّع ظنّا منهم ــ ولأنهم لا يزالون يعيشون بعقلية الماضي أو حتي في الماضي ــ أنّ التشيّع لا يزال هو الآخر تهمة يعاقب عليها القانون ــ عفوا شريعة الخلفاء الأمويين والعباسيين والأيّوبيين والمملوكيين والعثمانيين وأزلامهم من علماء الدولتيْن ومن سار في ركبهما المنافحين عن السنّة التي ليست هي سنّة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم بالتّأكيد ــ فهؤلاء المتحجّرون المتعصّبون إذا ما أرادوا اليوم إسقاط خصم لهم وإبعاده عن الساحة وعزله عندما تعجزهم الحجة والبرهان والدليل رموه بـ (( التشيّع )) أو ((الرفض )) وهم يشعرون أنهم حقّقوا انتصارا عظيما باكتشافهم هذا.
فإذا ما سلّمنا لهم أن القرآن ينعى على الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيَعًا ــ إن تجوّزنا معهم أن ((شيعا)) يدخل فيه التشيّع لآل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلّم ولعليّ عليه السلام خاصّة ــ فإنّ في المقابل كذلك نجد القرآن يشيد بالتشيّع في قوله تعالى : (( وإنّ من شيعته لإبراهيم ))، وكذا ذكره للذي من شيعة سيدنا موسى عليه السلام مقابل الذي من عدوّه حتى وإن كان ذلك الذي من شيعته غويّا مبينا؛ فالتشيّع إذن صنفان تشيّع ممدوح محمود هو التشيّع للأنبياء عليهم السلام ولأهل البيت النبوي عليهم السلام الذين يمثّلون الصراط المستقيم ، والتشيّع لأعدائهم ومخالفيهم وناصبيهم العداء . والتشيّع لعليّ عليه السلام ولأهل البيت النبوي عليهم السلام هو التشيّع للحقّ وإن جحد وكره الكارهون لهم .
فليس القول بأن الشيخ حسن المالكي شيعي إذا هو اختار ذلك وصرّح به للملأ . ولا مشكلة في ذلك إلا عند المتعصّبين المتحجّرين المتخلّفين الذين يعيشون زمن معاوية وهارون العباسي ؛ ولقد روى البلاذري في أنساب الأشراف ج1 : (( ... وكتب إليه الحسين : يعني إلى معاوية ... أو لستَ صاحبَ الحضرميّين الذين كتب إليك ابنُ سميّة أنهم على دين علي، فكتبتَ إليه: اُقتل من كان على دين عليّ ورأيه،... )) فهو يعتبر دين عليّ عليه السلام مخالفة قانونية يعاقب عليها القانون ، ومن كان على دينه عليه السلام لا حقّ له في العيش فيجب أن يقتل ! وهذه هي السنّة المتّبعة اليوم ــ سنّة معاوية لا سنّة الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم ــ في قتل شيعة أهل البيت عليهم السلام . ولعمري ماذا كان دين عليّ عليه السلام حتى يُقاتَل ويُقتَل من كان على دينه ؟ ومفهوم كلام معاوية أنه لم يكن على دين عليّ عليه السلام . وهذه هي الحقيقة التي لا يماري فيها أحد إلا أتباعه ومحبّوه طبعا الذين يترضّون عنه زورا وبهتانا على الله تعالى ويتّبعون سنّته ظنّا منهمأنهم يتّبعون سنّة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلّم .
فمن من المسلمين من ما زال ينظر إلى الشيعة والتشيّع بحقد وكراهية ويعتقد أن الشيعي لا يحق له أن يوجد ــ وكأنه يردّ على الله تعالى كيف يسمح لوجود مثل هؤلاء الشيعة أو لماذا خلقهم والعياذ بالله من هذا الفكر ــ .
وأحبّ أن أختم بالقول إنّ الشيعة والتشيّع باقيان ما بقي الملوان إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين ، ويكفي أن الشيعة والتشيّع رغم ما مرّ عليهما وما قاسياه من الاضطهاد والقتل والتنكيل والحرب الإعلامية والتصفية الجسدية عبر التاريخ الإسلامي عبر خمسة عشر قرنا وإلى أيامنا هذه ، بقي الشيعة والتشيّع رغم كل ذلك ورغمت أنوف لا تقبل بوجود الشيعة والتشيّع ، ومن الحمق محاولة اقتلاع هكذا جذور راسخة عميقة في الزمان والمكان والقلوب والأرواح.
فكِد كيدَك واسعَ سعيَك أيها السلفي والوهابيّ وحتى السّنّيّ المتعصّب ، فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تبيد وجودنا . فنحن مستمرون بإرادة الله تعالى وببركة النبي وآله عليه وعليهم أفضل الصلوات وأزكى السلام والتحيّات .


-------------------------------------

الكاتب: عبد الله ادفقير الامازيغي المغربي(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
افتحوا عقولكم [بتاريخ : الأحد 18-11-2012 04:31 مساء ]

حسن بن فرحان مفكر حر وباحث دقيق لا يقول الا مايقتنع به بعد البحث والتمحيص ويدعوا مخالفيه الى نبذ التقليد الاعمى الذي افسد حياة العرب وزع فيهم العصبية العمياء


-------------------------------------

الكاتب: المنصف(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
كلملة حق [بتاريخ : الثلاثاء 25-12-2012 01:31 صباحا ]

حسن فرحان حاجة العصر والحمد لله لوجود هكذا اناس لينتقل بالامه من الجمود والابقيت بعقلية من استضافه بقنات الوصال واعجب العجب من شاهد المناظره ولا زال يؤمن ويدافع عن القنات وما يؤمنون به على الاقل ان نشجب هكذا اخلاق وحيله والفاظ . نصيحتي قبل ان لا ينفع الندم عودوا لرشدكم وتبرؤا من هذه الحثاله .اني كرهت سنيتي نحن مخدعون والحمد لله على نعمة التكنلوجيا اسمع الكبسي يلعن معاويه واخرج نصر بن مزاحم المنقري عن عبد الغفار بن القاسم عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال : اقبل ابو سفيان ومعه معاوية ، فقال رسول الله ( اللهم العن التابع والمتبوع ، اللهم عليك بالاقيص ) فقال ابن براء لابيه : من الاقيص قال : معاوية (5)(5) وقعة صفين ص 217 تحقيق وشرح الاستاذ عبد السلام محمد هرون


-------------------------------------

الكاتب: معروف الأشهب(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
إنصاف أصحاب العلم [بتاريخ : الثلاثاء 05-03-2013 01:16 مساء ]

قلت مرة أن مصر تنجب أهراما وباستمرا وعلى مدى التاريخ ... وإلى يومنا هذا .. ولكنها تصدرهم الى الخارج ليستفيد منهم الآخرون .... فهنيئا للآخرين بقبولهم الآخر.
والجزيرة العربيه أنتجت محمد بن عبدالله (ص) الذي اصطفاه الله من بين خلقه ... وبعدما انحرف البعض عن دعوة محمد (ص) وفي الجزيرة العربيه نفسها .. فهم سعداء ان الآخرين يقبلون بالآخرين ولكونهم لا يريدون أن يتعلموا .. فهم يسعون لإجبار هذا الحسن بن فرحان المالكي على الخروج من الجزيره ليفيد غيره .. وهم في ظلماتهم يعمهون ... يا حسن ! لا تذعن لهؤلاء ! وابق حيث أنت ! فأنت هرم ولا يمكن زحزحتك ... لأنك تملك الحقيقه ... والحقيقه ثقيله على قلوب من اتخذوا من العناد كفرا ... فهم حفظه ولا دخل لهم بإمعان العقل والتدبر ... فقد تبلدوا حتى أصبحوا في غيهم يعمهون ( بالمعنى الأدبي المجازي .... وحتى لا يقال بأنا نكفر أحدا )
وفقك الله بما تقوم به من تدبر في الدين وهم سيبقون حفظه .... يحفظون ما تلقينهم إياه دون تدبر


-------------------------------------

الكاتب: محمد بن صالح من موريتانيا(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
النبي الكريم ناصرك ياشيخنا [بتاريخ : الأحد 26-10-2014 05:56 مساء ]

اليكم الحب والتحية من محبيك في جمهورية موريتانيا الاسلامية يا شيخنا الجليل . .... ان دواعش الوهابية قد انصفوك لغاية الان وانت في ايديهم لأنهم لم يقطعوا راسك بالسيف لأننا دعونا ربهم الشاب الامرد الذي يجلس على الكرسي كما يصفونة وقدمنا لة قربانا تحت عنوان جهاد النكاح وهي يزيدية مسكينة القي القبض عليها في جبال سنجار في العراق . وأبت ان تعطي نفسها لربهم المزعوم وانتحرت قبل ان يمسها احد . انهم شياطين الجزيرة العربية اغواهم الشيطان واصبحوا شياطين ومهرة بقطع الرؤوس وجهاد النكاح .اللعنة عليهم وعلى سلاطينهم .


-------------------------------------

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *



 

     


أخبار الاعتقال والإفراج عن الشيخ الباحث حسن بن فرحان المالكي كما يرويها فضيلته..

برنامج لا ريب فيه

رسائل للشباب
 
     
 
     

 
     

المتواجدون حالياً :19

عدد الزيارات : 6362383

عدد الزيارات اليوم : 106


 

 

الرئيسية | إتصل بنا

Powered by . arabportal جميع الحقوق محفوظة 2012© الشيخ حسن فرحان المالكي ب