New Page 14

 
     

New Page 14

 
     
 


الشيخ حسن فرحان المالكي » الأخبار » كتابات » تغريدات


متفرقات في العقيدة والقرآن والقراءات!

 


            متفرقات في العقيدة والقرآن والقراءات!

هل يجوزأن تقول: فلان ربي؟
الأمر متعلق بالنية؛ قال يوسف عليه السلام {مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ} [يوسف: 23]؛ من قالها ويريد بالرب سيده من البشر؛ جاز؛ ومن قالها ويريد من الرب الإله أو المعبود أو الخالق ..الخ؛ فهذا كفر وشرك.
النية عليها مدار الأمر كله.

س: إذا قلت: الشكر لله ولفلان يجوز؟ وهل هو شرك؟
ج: يجوز، وليس شركاً؛ والدليل {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ}[لقمان: 14].
اتركوا الوسوسة.
س: هل يجوز لي هجر البيت إذا كان والدي يشرب الخمر ولا يصلي؟
ج: لا يجوز لك هجره حتى لو كان مشركاً، بل صاحبه في الدنيا بالمعروف؛ والدليل {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} [لقمان]
س: ما عقوبة من استهزأ بالدين والقرآن والنبي وصالحي الصحابة وأهل البيت وسخر منهم ؟
ج: اجتناب مجلسهم حتى يخوضوا في حديث غيره. والدليل {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُم فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ} {النساء: 140]؛ هذه عقوبته في القرآن المكي والمدني؛ غاية السلم والحرية.
س: هل السخرية من صحابي وذمه أعظم أم الكفر بآيات الكتاب والاستهزاء بها؟
ج: الثاني قطعاً.
س: ولماذا الناس يعاقبون اليوم في الأمرين؟
ج: جهل وغلو.
س: هل أول واجب هو التوحيد؟
ج: كلمة التوحيد خطأ، وليست في كتاب ولا سنة؛ لم يكن متفرقاً فتوحده؛ إنما قل: ( الوحدانية = أؤمن بوحدانية الله).
س: هل ما قضاه الله حتم ولا بد منه؟
ج:  نعم.
س: ولماذا  قال الله : (وقضى ربك ألا تعبدو إلا إياه وبالوالدين إحساناً)؛ ونحن نرى من يفعل خلافه؟
ج: القراءة الصحيحة (ووصى) كما ذكر حبر الأمة ابن عباس وغيره؛ شاهده؛ ووصينا الإنسان بوالديه = العنكبوت؛ ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً) = الأحقاف.
س: وهل سبقك أحد من السلف إلى ذلك؟
ج: نعم؛ قراء الصحابة وعلماؤهم؛ كأبي بن كعب وابن عباس وابن مسعود؛ وجمع من فضلاء التابعين والعلماء المحققين.
س: هل يمكن ذكر بعض النماذج؟
ج: نموذج 1 ؛ تفسير ابن أبي حاتم  (7/ 2323) عن ابن عباس قال:
أنزل الله هذا الحرف على لسان نبيكم ( ووصى ربك؛ فالتصقت إحدى الواوين بالصاد - اي عند كتابتهم القرآن -  فقرأ الناس (وقضى ربك) ولو نزلت على القضاء ما أشرك أحد) اهـ كلام ابن عباس.
نموذج 2؛ عن ابن عباس أيضاً من طريق آخر؛ في الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي (5/ 257) قال: أخرج الفريابي وسعيد بن منصور والطبري ؛ وابن الأنباري في المصاحف من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله (وقضى ربك) قال: التزقت الواو بالصاد وأنتم تقرؤونها (وقضة ربك) اهـ.
نموذج 3؛ قراءة عبد الله بن مسعود؛ ففي تفسير الطبري  (17/ 413( وفي حرف ابن مسعود: (وَصَّى رَبُّكَ ألا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ) ) اهـ
نموذج 4؛ أبي بن كعب سيد القراء؛ ففي (تفسير الطبري (17/ 413) من طريق حبيب بن أبي ثابت: أعطاني ابن عباس مصحفاً فقال: هذا على قراءة أبيّ بن كعب ؛قال أبو كريب: قال يحيى (ابن عيسى شيخه) : رأيت المصحف - أي مصحف أبي- عند نصير (ابن أبي الأشعث) فيه: (وَوَصَّى رَبُّكَ) ...) اهـ.
نموذج 5؛ تفسير الطبري (17/ 414) بسنده عن الضحاك بن مزاحم أنه قرأها (وَوَصَّى رَبُّكَ)؛ وقال: إنهم ألصقوا الواو بالصاد فصارت قافاً اهـ. أي الكتبة.
نموذج 6؛ علي بن أبي طالب، ففي تفسير الثعلبي (6/ 92) قال: قراءة علي وعبد الله وأبيّ: (ووصى ربك) اهـ. وقراء الصحابة الكبار هم هؤلاء الثلاثة.
نموذج 7: وذكر ابن عطية أسماء آخرى فقال في تفسيره "المحرر الوجيز" (3/ 447): وفي مصحف ابن مسعود «ووصى ربك» وهي قراءة أصحابه، وقراءة ابن عباس والنخعي وسعيد بن جبير وميمون بن مهران وكذلك عند أبي بن كعب، وقال الضحاك تصحف على قوم (وصى) ب (قضى) حين اختلطت الواو بالصاد وقت كتب المصحف اهـ.
وفي تفسير ابن عطية  (3/ 447) عن ميمون بن مهران: إنه قال إن على قول ابن عباس لنوراً، قال الله (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحاً  الآية)  اهـ.
وروى السيوطي في كتابه الإتقان ( 2/ 328) رواية مفصلة عن الضحاك بن مزاحم نصها: ليس هكذا نقرؤها ولا ابن عباس ، إنما هي (ووصى ربك) وكذلك كانت تُقرأ وتكتب فاستمد كاتبكم - أي وضع القلم في المداد - فاحتمل القلم مداداً كثيراً فالتصقت الواو بالصاد ثم قرأ ( ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله )؛ ولو كانت (قضى) من الرب لم يستطع أحد رد قضائه؛ ولكنه وصية أوصى بها العباد) اهـ .
تفصيل عجيب!
س: فهل نقرؤها (ووصى ربك)؟
ج: اقرؤوها كما يقرأها الناس، منعاً للفتنة؛ إنما هذا جواب من استشكل (وقضى ربك)؛ يقال له: هناك قراءة أخرى لعلها الأصح.
س: وإذا لم تكن فتنة وصليت وحدي؟ هل يجوز لي أن أقرأ بها؟
ج: يجوز لك القراءة بما تراه أرجح من القراءات؛ والسلف - كما رأيت - في اختياراتهم حرية.
س: وهل هناك قراءات أصح أخرى، والسائد على خلافها؟
ج:  نعم؛ مثل (مالك يوم الدين)؛ القراءة الأقوى والأصح (ملك يوم الدين)؛ هي الأصح والأشهر قديماً؛  وقد احتج شيخ المفسرين الطبري لقراءة (ملك يوم الدين) ورجحها على (مالك)؛ ذلك في تفسيره الطبري (1/ 149) نختار مما قال ما يلي:
قال  الطبري: (وأصحُّ القراءتين في التلاوة عندي..هي قراءةُ من قرأ "مَلِكِ" بمعنى "المُلك"؛ لأن في الإقرار له بالانفراد بالمُلك، إيجابًا لانفراده بالمِلْك، وفضيلة زيادة المِلك على المالك، إذْ كان معلومًا أن لا مَلِك إلا وهو مالكٌ، وقد يكون المالكُ لا ملكًا ..اهـ
وزاد محتجاً فقال: ((وبعدُ، فإن الله جلّ ذكره، قد أخبر عبادَه في الآية التي قبل قوله (ملِكِ يوم الدين) أنه مالكُ جميع العالمين وسيَّدهم، ومُصلحُهم، والناظرُ لهم، والرحيم بهم في الدنيا والآخرة، بقوله: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) وإذْ كان جلّ ذكره قد  أنبأهم عن ملْكه إيَّاهم كذلك بقوله: (ربِّ العالمين) ، فأولى الصّفات من صفاته جل ذكره أن يَتْبَع ذلك ما ليس في قوله (ربِّ العالمين الرَّحمن الرحيم) ، مع قرب ما بين الآيتين من المواصَلة والمجاورة، إذْ كانت حكمتُه الحكمةَ التي لا تشبهها حِكمةٌ، وكان في إعادة وصفه جلّ ذكره بأنه مالِكِ يوم الدين) إعادةُ ما قد مضى من وصفه به في قوله (ربِّ العالمين)؛ مع تقارب الآيتين وتجاوز الصفتين؛ وكان في إعادة ذلك تكرار ألفاظ مختلفة بمعان متفقة، لا تفيد سامع ما كُرِّر منه فائدةً به إليها حاجة؛ والذي لم يحْوِه من صفاته عز وجل ما قبل قوله (مالك يوم الدين المعنى الذي في قوله: (مَلِك يوم الدين) ، وهو وصْفه بأنه الملِك.
فبيِّن إذًا أن أولى القراءتين بالصواب، وأحقّ التأويلين بالكتاب، قراءة من قرأه (مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ) ، بمعنى إخلاص المُلك له يوم الدين، دون قراءة من قرأ (مالك يوم الدين) الذي بمعنى أنه يملك الحكمَ بينهم وفصلَ القضاء، متفرِّدًا به دون سائر خلقه) اهـ كلام الطبري.
وهو نفيس؛ والقراءاتان مازالتا إلى اليوم؛ من يقرأ (ملك) وهو الأصح ومن يقرأ (مالك)؛ ولكن لا أرى للمفتين من الجانبين التشدد على هذا ولا ذاك؛ اقرأ بأي قراءة تراها أصوب وأصح، خاصة إذا تم تفهيم العامة الخلاف كي لا يظنوا تحريفاً.
س: وهل تؤمن بأن هذه الاختلافات كلها من عند الله أم جاءت بسبب الكتبة والقراء؟
ج: أرى القرآن واحداً نزل من عند واحد، بلا خلاف في حرف ولا لفظة.
س: وكيف لنا أن نعرف ذلك القرآن كما أنزل؟
ج: لا يستطيع فريق أن يجزم أن قراءته هي كما أنزل؛ ولكن في تسامح من سبقنا  وأعذار بعضهم بعضاً درس وقدوة.
س: هل الخلاف حصل بين القراء فقط أم من قبل؟
ج: الخلاف قديم بين علي وأبي بكر وابن مسعود وعثمان الخ؛ وتكافر الناس بعد، حتى جمعه عثمان وحرق  البقية.
س: وهل استجاب الفريقان لمصحف عثمان؟
ج: كلا؛ كان ابن مسعود يقول (غلوا مصاحفكم، فإن الغال يأتي بما غل يوم القيامة)؛ ثم كان من جملة حجج وشعارات الثوار على عثمان قولهم (حراق المصاحف)؛ فتحريق عثمان للمصاحف المخالفة لم يمنع بقاء الخلاف فترة ما؛ وكان في الثوار صحابة وتابعون أجلاء.
س: وهل تم استدراك قراءات هؤلاء ؟
ج: تقريباً؛ ولذلك نقل أهل التفاسير قراءة علي وأبي بن كعب وعبد الله بن مسعود وغيرهم؛ ولو فنيت تماماً لما عُلِمت.
س: وما هو الخلاف بين علي وأبي بكر في هذا الموضوع؟
ج: أن علياً جمع القرآن وأعطاه أبا بكر عندما علم بنيته تكليف زيد بن ثابت؛ لكن أبا بكر رفض ذلك.
س: وهل مصحف علي مختلف عن المصحف الذي جمعه زيد بن ثابت؟
ج: لا أظن؛ ربما في بعض الحروف وترتيب النزول فقط؛ كما سبق في (مالك وملك) و (وصى وقضى).
س: ولماذا رفض أبو بكر جمع علي للقرآن؟ وما صحة ذلك أصلاً؟
ج: أما الصحة فمشهور رواه السنة والشيعة؛ وأما السبب؛ فلا أعرف حتى الآن سبباً وجيهاً.
س: من روى هذا من أهل السنة؟
ج: كثير.
ابن سعد وابن أبي شيبة في مصنفه؛ وقبلهما عبد الرزاق في المصنف ثم ابن أبي داود في المصاحف وغيرهم.
س: اعطنا نموذجاً من تلك الروايات - خلاف علي مع أبي بكر.
ج: ربما ننقل من الذهبي؛ ففي تاريخ الإسلام (3/ 637) حوار بين أبي بكر وعلي؛ وفيه قول علي (آليتُ ألا أرتدي بردائي إلا إِلى الصلاة، حتى أجمع القرآن، فزعموا أنه كتبه على تنزيله؛ فقال محمد بن سيرين: لو أصبتُ ذلك الكتاب كان فيه العلم) اهـ. ولم يتعقبه الذهبي بشيء - كما هي عادته - والخبر - كما قلت - في المصادر القديمة قبل الكتب الستة؛ أي مثل ابن أبي شيبة وعبد الرزاق وابن سعد ونحوهم.
س: وما معنى أن علياً (كتبه على تنزيله)؟
ج: يظهر لي (حسب ترتيب السور)؛ واختيار بعض الألفاظ المختلف فيها؛ مثل (ملك يوم الدين)؛ وربما تفسيرات.
س: وأين مصحف الإمام علي اليوم؟
ج: لا أعلم؛ لكن شأنه شأن مصحف ابن مسعود وأبي بن كعب؛ تروى عنهم ألفاظ.. وقد أطال عنه ابن النديم في الفهرست.
س: ومصحف عثمان؛ لماذا لم يقر به ابن مسعود؟
ج:  ابن مسعود كان يعترض على ( الإلزام بقراءة زيد بن ثابت)؛ كان لا يرى زيد بن ثابت أهلاً  لهذا الأمر.
س: ولكن ابن مسعود لم يعترض على زيد بن ثابت أيام أبي بكر؟
ج: ربما لأن أبا بكر لم يلزم بذلك المصحف، ولم يحرق ما خالفه، وكان ابن مسعود معه مصحفه.
س: ولماذا لم يدخل أبو بكر وعثمان المخالفين ضمن (كتبة المصحف)؛ خاصة وأنهم كبار؛ كعلي وابن مسعود، ثم قد شهدوا نزول المكي والمدني معاً؛ وليسا كزيد؟
ج: لا أدري؛ شخصياً كنت أتمنى لو كان علي وابن مسعود وأمثالهم في (لجنة كتابة المصحف)؛ فهم أعلم من زيد بن ثابت، ولعل السبب بساطة تلك المرحلة.
س: كيف (بساطة تلك المرحلة) وقد عارض ابن مسعود بقوة، ومعه تلامذته وجملة من الثوار احتجوا بحجته وجعلوا (تحريق المصاحف) من أسباب ثورتهم؟
ج: أعني بساطة تلك المرحلة؛ أي الأولى (جمع أبي بكر)؛ أما في عهد عثمان فقد اختلف الناس في الأمصار، وكان الأولى إشراك كبار الصحابة حسماً للخلاف. ولسبب آخر؛ وهو أن عثمان أراد توزيع النسخة (العثمانية) على الأمصار وإتلاف ما سواها، فهنا الأمر مختلف؛ وكان الأولى إشراك الثلاثة القراء الكبار.
س: يعني أنك ترى أن الخلاف (فني) أكثر منه في (مضمون القرآن)؟
ج: لا أقول بأن الخلاف في مضمون القرآن؛ ولا أرى الطريقة الفنية لعثمان كانت مناسبة.
س: كيف؟
ج: أما المضمون؛ فأرى الخلاف يسيراً - ألفاظ، ترتيب نزول، تفسيرات ..الخ؛ وأما الفنية؛ فعثمان اختار الأقل كفاءة؛ كمروان وزيد وسعيد بن العاص.
س: كانوا أربعة؟
ج: نعم؛ رابعهم عبد الرحمن بن الحارث بن هشام؛ أحد أبناء الطلقاء؛ لو كان الكتبة (علي وابن مسعود وأبي بن كعب) لما اختلف عليهم أحد.
س: لكن الشيعة يقولون : أن مصحف علي فيه أشياء كثيرة غير موجودة في مصحفنا اليوم، وليست الأمور مجرد ترتيب نزول وألفاظ دون أخرى؟
ج: الواقع غير ذلك؛ أعني أن واقع الشيعة كواقع السنة في اعتماد مصحف عثمان؛ أما الروايات عندهم في ضياع بعض القرآن ونحوه، فقد روينا مثلها تقريباً؛ وكلها ليست عمدة.
س: كيف ليست عمدة؟ بعض المستشرقين وبعض المفكرين العرب كأركون لهم كلام طويل وتساؤلات عن النسخة الأصلية.
ج: أقصد أنا شخصياً لا أعتمد ذلك، وهم أحرار..  أعني؛ أن القراءت - أو ما يسمونه لغات العرب أو الاختلافات المعدودة في بعض الألفاظ  - لا إشكال فيها، بل هذا  مفيد في حل بعض الإشكالات العلمية؛ وأما ما تطرحه بعض الروايات - سنية أو شيعية - وتهوله من ضياع  لكثير من القرآن الكريم؛ فهذا لا دليل علمي عليه عندي، لعلمي بضخامة ضعف المرويات.
وأخيراً؛ كانت هذه  أسئلة سمعنا بعضها من قبل وافترضنا أخرى لاستكمال المادة؛ طرحناها مع الإجابات لوجود تشويش في هذا الجانب عند كثير من الناس..
خلاص ..
أطلت عليكم..
إلى لقاء آخر .. في أمان الله.


مواضيع أخرى:
لمطالعة "ما هو شرع الله في قتلة عثمان؟؟" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "موضوع الصلاة على الصحابة، وكذلك موضوع الترضي."على هذا اللرابط «««
لمطالعة "من هم قتلة عثمان؟؟"على هذا اللرابط «««
لمطالعة " الصحابة والنص" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "مسألة الخلود الأبدي في النار ... من أصحابها؟!" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "الإمام علي بين السنة والشيعة !" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "الغدير بين قراءتين!"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "أسرار لا يفهمها الدعاة (4) غياب فلسفة الحق والحقيقة" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "حوار شائق للباحثين عن الحقيقة التاريخية" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "حدود الله .... وحدود النواصب !"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "ما لم يدونه التاريخ عن الإمام علي بن أبي طالب"على هذا اللرابط «««


               

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
الكاتب: دليلة/الجزائر(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
ماذا يقول شيخنا المالكي [بتاريخ : الأحد 12-02-2017 12:35 مساء ]

(1). ما رواه الحافظ السيوطي عن عائشة ، أنّها قالت : « كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن رسول الله ـ  مائتي آية ، فلمّا كتب عثمان المصاحف لم يقدر منها إلاّ على ما هو الآن .
(2) . ما رواه الحافظ السيوطي بقوله : « أخرج ابن أبي شيبة والطبراني في الأوسط ، وأبو الشيخ والحاكم وابن مردويه ، عن حذيفة ، قال : التي تسمّون سورة التوبة هي سورة العذاب ، والله ما تركت أحداً إلاّ نالت منه ، ولا تقرأون ممّا نّا نقرأ إلاّ ربعها .
(3).  الأحاديث الواردة حول سورة كانوا يشبّهونها بإحدى المسبّحات .
(4). ماذكرة الحافظ السيوطي في ( الإتقان ) سورتين سمّاها : ( الحفد ) و ( الخلع ) وروى أنّ السورتين كانتا ثابتتين في مصحف اُبيّ بن كعب ومصحف ابن عبّاس ، وأنّ عمر بن الخطّاب قنت بهما في صلاته ، ... وأنّ أبا موسى كان يقرؤهما .  ولا أثر لهاتين السورتين في المصحف الموجود .
(5). الحديث حول آية الرجم وسقوطها من القرآن الكريم ، أخرجه الشيعة والسنّة معاً في كتبهم الحديثيّة.
(6). خرج البخاري في ( الصحيح ) عن عمر بن الخطّاب في حديث تقدّم لفظه : « ثم إنّا كنّا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله : أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنّه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم أو  إنّ كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم .
(7).  وقال الحافظ السيوطي أيضأ :  أخرج أبو عبيد وأحمد وأبو يعلى والطبراني ، عن زيد بن أرقم ، قال : كنّا نقرأ على عهد رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ :  لو كان لابن آدم واديان من ذهب وفضّة لابتغى الثالث ، ولا يملأ بطن ابن آدم إلاّ التراب ، ويتوب الله على من تاب. 

والكلام يطول ياشيخنا الجليل مثلما احدثوا في الدين هم انفسهم احدثوا في القرأن فلا نكذب على اللة ورسولة فأن سقيفتهم المشؤومة بعد استشهاد النبي الكريم والاستلاء على السلطة بأنقلاب دموي بشع ونكثوا البيعة التي طوقها اللة ورسولة في اعناقهم لذلك ان ما احدثوا في الدين والقران هين عليهم والى هذا اليوم هو المنهج الطاغي والمستمر


-------------------------------------

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *



 

     


أخبار الاعتقال والإفراج عن الشيخ الباحث حسن بن فرحان المالكي كما يرويها فضيلته..

برنامج لا ريب فيه

رسائل للشباب
 
     
 
     

 
     

المتواجدون حالياً :17

عدد الزيارات : 6195088

عدد الزيارات اليوم : 2349


 

 

الرئيسية | إتصل بنا

Powered by . arabportal جميع الحقوق محفوظة 2012© الشيخ حسن فرحان المالكي ب