New Page 14

 
     

New Page 14

 
     
 


الشيخ حسن فرحان المالكي » الأخبار » كتابات » تغريدات


أعداء النبي هل يشبهوننا أم يشبهون خصومنا؟ -الجزء ألثاني

 

تغريدات لفضيلة الشيخ "حسن بن فرحان المالكي"

التغريدات من شهر أغسطس 2013

 

قام بجمعها "محمد كيال العكاوي"

لمطالعة " أعداء النبي هل يشبهوننا أم يشبهون خصومنا؟ -الجزء ألأوّل" هنا.

 


صناعة النفسيات الغاضبة الحقودة الحسودة الدنيئة ... هدف شيطاني كبير جداً لما له من آثار على تشويه الدين والآدمية معاً.. وهذا يحتاج لتفصيل، وهذا التفصيل يجب تتبعه في القرآن الكريم، فقد كشف عن عداوة الشيطان وخطواته ومكره وحسده، وستجد خطواته في قصص الأنبياء، وما فعل بهم أقوامهم.

إذاً.. لو أن جيلنا هذا أدرك النبي صلوات الله عليه وعلى آله.. من منهم سيطعن سمية بنت خياط بلؤم وخسة؟ من منهم سيأكل كبدة حمزة؟ من سيقطع خبيباً؟

لا شك أن الذين ينكرون القتل والتمثيل بالجثث واستهداف الأبرياء ويدينون التفجيرات في الأسواق والمساجد لن يكونوا من هؤلاء..

 فمن بقي؟

 بقيت فئتان.. 

* بقي المنفذون، فالمنفذون للوحشيات اليوم لهم نفس العقليات والنفسيات..

* والمحبون لأفعالهم فئتان:

 1- المفتون والمصرحون بتأييد.

 2- الساكتون باغتباط!

ستجدون القرضاوي ووصال وصفا وجمهورهم - مثلاً - من هؤلاء، ولا أقل من أن يكونوا من الساكتين باغتباط وفرحة.. هذا أقل ما يمكن أن يقال..

 لماذا؟

لأن سكوتهم عن جرائم أصحابهم اليوم مشاهد..

 نحن بحمد الله - رغم تأثرنا بالخصومة - إلا أننا أنكرنا مجزرة رابعة ومجازر سوريا والعراق ونبرأ منها، وذكرنا - رغم خصومتنا للإخوان - أن ترقيع الجيش وألأمن المصري لمجرزة الحرس الجمهوري أو رابعة والنهضة لا يمكن ترقيعها، ونبرأ إلى الى الله منها.

وأنكرنا مجازر سوريا من أي طرف كانت.. وقلنا عن النظام هناك بأنه مستبد من قبل الثورة وبعدها.. وأدنا الجماعات المسلحة أيضاً..

لكن الطرف الآخر لا!.. الطرف الآخر يعبد مذهباً ويسكت -على الأقل -على كل جرائمه،  بل يفرح جمهورهم بها ويكبرون عليها، كل هذا رأيناه وقرأناه من الجمهور، مع سكوت الخاصة،

ودائماً نكرر:

 لا تعبدوا السياسة، اعبدوا الله، لا تظنوا أن عبادة الله سهلة.. لأن الشيطان قاعد في القلوب، يرمم فيها أصنامنا يومياً، والترميم مكلف.. لذلك فالأصنام في القلوب إما أشخاص أو مذاهب أو تيارات أو سياسات. سأحكي عن نفسي - وأترك كل منكم يحكي عن نفسه - وأقول:

كان الشيطان يرمم في قلبي صنماً للسيسي والجيش المصري، وكتبت أيام ثورة يونيو فرحاً بتخلص مصر من الإخوان، لكن عندما وقعت المذابح تبرأت من ذلك، ووجدت صعوبة في تطهير القلب من الداخل.. خاصة مع وجود قتلى من الجيش والأمن المصري بالعشرات، وصور لمسلحين داخل الميادين ..الخ، لكن لم أعبأ بذلك، بمعنى حاولت أن أهمل هذه المشوشات وأن أنقد الفعل مباشرة وأجاهد نفسي - المخاصمة - من الداخل على إنكار هذا من القلب والبراءة إلى الله منه، وهذا لا يعني أنني أريد حكم الإخوان أو السلفيين، فيقيني أنهم أسوأ - لو تمكنوا - لأني أعرفهم وأعرف تراثهم وعقائدهم، لكن نبرأ من ظلم من ظلمهم.

إذاً فقد توقفت عن مدح ثورة 30 يونيو كلها، مع أني أرى أنهم مستقبل أفضل نسبياً لمصر، لأن القتل الذي حصل للإخوان كان جريمة منكرة مهما رقعوها.

هذه المجاهدة للنفس من الداخل لا يجوز أن تثبت بها موقفاً فقط، كلا.. هذا هدف تفصيلي جداً، أنت احمِ قلبك من الرضا بالمعصية، فالرضا بحد ذاته جرم.. من استطاع منكم أن يتحدث مع نفسه من الداخل فليفعل، وأفضل المجاهدة والمحاسبة هو عندما يقع خصمك في مأساة.. هنا تكون المحاسبة لله وتكون أفضل، لذلك جاهدت نفسي في مجرزة رابعة والنهضة أكثر من تفجير الضاحية، لأن إنكاري لتفجير الضاحية طبيعي، فلا داعي أن أكتب عنها، أما مجزرة خصومي فلابد.

وهنا لا أدعي الكمال، ما زلت أحدث نفسي – مثلاً - لو تم قتل من أبغضه بدون أن يستحق حكماً شرعياً بالقتل.. هل أستطيع أن أنكر من الداخل، من القلب؟

يعني لو تم تفجير وصال - تلك القناة السفيهة - فهل سأفرح؟

 لا والله..

هل أرضى؟

 لا والله..

 يجب أن أتدين تديناً بإنكار هذا..

 لماذا؟

 لأن الدين لله ليس لي.

لو أن خصمي الشيخ إبراهيم الفارس مثلاً رأيت من يتسافه عليه في الحرم ويسلبه الشماغ أو الغترة..

 هل أفرح أو أرضى؟

لا والله.. يجب أن أنكر ديناً.

في هذه الأمور - بحمد الله - أجد قلبي بحمد الله سليما،ً ليس فيه صنم الخصومة، أو على الأقل صنم ضعيف جداً.. لكن لو لم أتعاهد قلبي سيعظم الصنم ويكبر.

أنت حاول حاسب نفسك، لا تحاسبها عندما يُطلب منك موقف، فالله يطلب منك موقفاً على الدوام..

 شهادة له فقط..

 فلماذا لا تستجيب؟

 لأن المذهب صنم أكبر!

الذين ينكرون الجرائم بعد أن يطلب منهم السياسيون أو الأحزاب ليست شهادتهم لله..

 حاول أن تقول أيها القلب، كن لله فقط، أو على الأقل اجعله رقم 1

ألا تخجل من الله لو أتى يوم القيامة وكشف عنك الغطاء ثم تكتشف أنك تضع الله في مرتبة متأخرة، فمرة رقمه 5 ومرة 7 ومرة لا يخطر لك على بال!

ألا تخجل عندما تنكر جريمة لأنها تسيء لسمعتك.. تريد إثبات موقف للناس حتى لا تؤخذ بها ...انتبه!! حتى الآن (الله) لم يصل بعد لأهدافك!.. إذاً فأنت على خطر.

 حتى في حالة إنكارك المنكر لتأخيرك (الشهادة لله) إلى مرتبة دنيا، فكيف بالله عليك بمن يحب الجريمة ويدعو لها ويشرعنها؟

إذاً فمعظم السلفيين والإخوان - فيما أظن - قد ينكرون الجرائم لأجل السمعة والناس، ولبناء الثقة السياسة.. الخ، قد يكون الله هدفا،ً لكنه متأخر جداً.

هنا هل أنت واثق فعلاً أنك تعبد الله؟

 هل تظنها سهلة؟

 تظنها كلمة؟

 

 هل تظن أن من كفر من أقوام الأنبياء لم يستصعبوا العبادة كما تستصعبها أنت؟


               

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
الكاتب: لطيف الريفي(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
على مهلك أبا مالك [بتاريخ : السبت 07-06-2014 03:22 مساء ]

رفقا بنا يا مالكي
كعادتك لا تروض شارد كالجياد الحرة من الألفة
أحيانا أتمنى لو لم أقرأ لك في حياتي وأحيانا أأنس وأبشر بأن هناك مثلي من المكروبين في دينهم وأخرى أقول كيف لمالكي واحد أن ينظف كل هذه " أكرمكم الله ' من البناءات الشيطانية والتراكمات التاريخية والسياسية وال و و و
أعانكم الله على حمل هذا العتاد


-------------------------------------

الكاتب: وسام الجبوري(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
الجميع مسؤل [بتاريخ : الأحد 08-06-2014 11:49 مساء ]

الأنبار بين المبادرة،،، والمقامرة والمتاجرة
لم تكن مقامرة ، ولا متاجرة ، ولا للكسب الإعلامي ، ولا لجر النار إلى قرصه ، أنها خالية من حسابات الربح والخسارة الشخصية ،،، لم تكن لعبة تسقيطية ، ولا معاول تهديمية تخريبية ، ولا مجرد خطابات فارغة ، ولا عبارات غامضة ، إنها لم تكن لأغراض انتخابية ، أو مناصب برلمانية ، أو تحالفات طائفية ،،، هي بعيدة عن ثقافة التصيد بالماء العكر ، وركوب أمواج الأزمات، والرقص على أشلاء العراقيين ، وتسييس دمائهم وأرواحهم وحرماتهم وكراماتهم ،،، لم تدنسها السياسة العاهرة برجسها ، ولم تلبسها بلباس مكرها وخداعها ...، نعم تلك هي مبادرة سيد المحققين الصرخي الحسني لحل أزمة الأنبار والمناطق الغربية التي صيَّرها الانتهازيون بورصة لمساوماتهم وصفقاتهم ومصالحهم ،،، أنها مشروع وطني أخلاقي أنساني ، ينطلق من الشعور بالمسؤولية والألم والحرقة على الدماء التي تسفك والأرواح التي تزهق والعوائل التي هاجرت والمعاناة التي تحصل وحصلت ،،، مبادرة حقيقية موضوعية واقعية وليس دعوة فارغة على طريقة : "دعا ، أعرب ، تأسف" ، وغيرها من مفردات سطحية إعلامية خالية من الجوهر والإرادة الجدية المدعومة بالمواقف العملية الواضحة الصادقة ،،، مبادرة لم تأتِ من فراغ ، أو من سلوك ومواقف لا تعبر عن أي انتماء وطني أو إنساني أو حرقة وألم على ما جرى ويجري من ويلات وثبور على الوطن والمواطن ، وإنما هي مُتوَّجة بمواقف ثابتة عبَّرت عن الرفض والاستنكار لكل أنواع الظلم والفساد الذي حل بالعراق وشعبه ،،، مبادرة مُكلَّلة بإكليل ضياء ونور القراءة الدقيقة ، والتشخيص السليم ، والرؤية الثاقبة ، والتحليل الموضوعي ، والحلول الناجعة ، لما جرى ويجري في الساحة العراقية ،،، عاشت المعاناة واكتوت بنارها لتشارك المظلومين في آلامهم وأشجانهم فهي وليدة البيت والرحم العراقي المفجوع المُحتَضِر، وليست وليدة القصور المشيدة والبروج العاجية وحياة الهيلمان ،،،
إنها مبادرة الحاضر والمشارك والمساهم في حل الأزمة بالقول والعمل حقا وصدقا وهذا يتجلى من خلال استعداد السيد الصرخي الحسني ليكون طرفا وسيطا بين الأطراف المعنيَّة حيث قال:(( نحن على استعداد بأن نكون كوسطاء بما يرضي الله سبحانه وتعالى وبما فيه مصلحة الشعب بكل طوائفه وكل توجهاته وصيانة لأرواح أبنائنا من الشرطة من الجيش من الجهاز الأمني من المتطوعين من التشكيلات الشعبية سواءأ كانوا في هذا الجانب أو في ذاك الجانب ورحمة بأبنائنا ببناتنا بنسائنا بأمهاتنا بخالاتنا بأخواتنا ممن تسكن أو تعيش أو تتواجد في العراء وتحت الضيم والقهر والذل فندعو الجميع أن يتخذ القرار وتكون عنده المسؤولية الشرعية والأخلاقية ويحل هذه المشكلة بأسرع وقت))
مبادرة تسمو عن أي ميول ودوافع وانتماءات طائفية أو مذهبية أو نفعية أو انتهازية أو وصولية أو غيرها ، تنظر إلى جميع الأطراف بعين واحدة وتسعى إلى أحتضان الجميع ، وجمعهم تحت خيمة واحدة هي خيمة الوطن ، وتفرق بين الناس الذي لديهم مطالب حقيقية ومن حقهم أن يطالبوا بما يستحقونه وبين الميليشيات والعصابات والمرتزقة الذين يعتاشون على موائد الطائفية والفرقة والتمزيق ،حيث قال سماحته : ((....وعلى الدولة أن تحتضن والمسؤول أن يحتضن الناس يحتضن الشعب يحتضن ما يمسى بالمعارضين، يحتضن ممن ساهم وشارك وكان طرفا في هذا القتال والاقتتال وليتحاور معهم بالمباشر وليسمع منهم وليعطي لهم ما يستحقون كأبناء شعب ووطن وهم أصحاب مطالب أصلية وحقيقية ومشروعة كأبناء وطن واحد ومن حقهم أن يطالبوا بما يستحقون، حتى نفصل بين الناس وبين صاحب الحاجة الفعلي وبين الانتهازي بين التكفيري بين العصابات بين المليشيات بين القوى الظلامية التي تحاول أن تستغل مثل هذه الأمور))
وللاطلاع على بقية تفاصيل المبادرة من خلال الرابط التالي:


(يمنع وضع اي رابط ) ادارة الموقع


-------------------------------------

الكاتب: حسين عبود(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
برائة رسول الله صلي الله عليه واله من فعل جنده [بتاريخ : الإثنين 09-06-2014 11:22 مساء ]

وقال ابن عمر : رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال : اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد.
وخالد كان قائد السرية رسول الله


-------------------------------------

الكاتب: غسان كيالي بن أحمد(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
محاسبة النفس ، آه كم هي شاقة عسيرة مضنية ! [بتاريخ : الثلاثاء 10-06-2014 07:37 صباحا ]

جزاكم الله الخير .. فقد أعمقت في تحليل خفايا النفس البشرية الزاعمة الإيمان ، حتى وقفنا على أن الثبات على الإيمان فيه مكابدة شاقة دائمة .. لا كما يخادع السلفيون جمهور المسلمين بزعمهم أن الإيمان أسهل من شربة ماء .. لا ، فالتمحيص ، تمحيص الله لعباده دقيق عميق منقب يتحرى أعماق النفس .. اللهم انصرنا على أنفسنا أولاً ، ثم على أعدائك وأعدائنا ...


-------------------------------------

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *



 

     


أخبار الاعتقال والإفراج عن الشيخ الباحث حسن بن فرحان المالكي كما يرويها فضيلته..

برنامج لا ريب فيه

رسائل للشباب
 
     
 
     

 
     

المتواجدون حالياً :12

عدد الزيارات : 6094141

عدد الزيارات اليوم : 2582


 

 

الرئيسية | إتصل بنا

Powered by . arabportal جميع الحقوق محفوظة 2012© الشيخ حسن فرحان المالكي ب