• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : المحللون السياسيون (الواحد) والعقل الجمعي! .

المحللون السياسيون (الواحد) والعقل الجمعي!




النية الصادقة تثمر؛ كل هذه الدماء في اليمن وسوريا والعراق وليبيا؛ وقبل ذلك الصومال وافغانستان؛ كلها لم تكن لتسفك لو توفرت النيات الحسنة الصادقة المراقبة لله.
.




يؤسفني أن يصبح المحللون السعوديون والخليجيون على القنوات محللاً واحداً!
خلقنا الله أجساداً لها عقولها المستقلة؛ لا أجساداً بعقل واحد!
عندما يتفق تحليل المحللين في تجاوز المعلومات وفي تبني الأوهام والإيهامات، فهذا يعني ماذا؟!
يعني أننا امتسخنا!
مجرد أشرطة تسجيل!
هل هذا طبيعي؟!
هؤلاء المحللون (الواحد) طالما انتقدوا (العقل الجمعي)!  وطالما أصموا آذاننا بأن المطاوعة أو الحزبيين مجرد نسخة من رمزهم..
حسناً.
وهم الان ماذا؟
هؤلاء المحللون (الواحد) مسهمون في التجهيل الذي يتهمون به الصحويين؛ الله خلقك حراً؛ قد لا تستطيع ممارسة كل الحرية؛ لكن احترم نفسك قليلاً.
أحد الأكاديميين العظام أمس على قناة الجزيرة يقول :تستطيع السعودية أن تولي من تشاء على اليمن لو أرادت!
هل يساعد هذا الخطاب الحوار في الرياض؟
من المهم بناء الثقة مع كل اليمنيين إذا أردنا إصلاح ذات البين؛ التصريحات ذات الطابع الشعبوي الاستعلائي لا تساعد حكومات الخليج على إقامة الحوار؛ عندما تريد الإصلاح بين أخوة متحاربين فمن الضروري أن تكتم رأيك الخاص حتى تسمع من الجميع؛ ثم تقول رأيك شهادة لله لا لنفسك.

النية الصادقة تثمر؛ كل هذه الدماء في اليمن وسوريا والعراق وليبيا؛ وقبل ذلك الصومال وافغانستان؛ كلها لم تكن لتسفك لو توفرت النيات الحسنة الصادقة المراقبة لله.
الخطاب البسيط كالإسلام؛ قوته في بساطته؛ والنجاح يبدأ من قلبك؛ فراقب قلبك؛ لا تتكبر.
النية الحسنة تكسب الأجر وتحقق الأثر؛ وما كان لله لا يضيع.

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1061
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 03 / 13
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 02 / 29