• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : تعقيب على ظاهرة اشتباكات المحلليين الخليجيين - وخاصة السعوديين والكويتيين - مع المذيعات! .

تعقيب على ظاهرة اشتباكات المحلليين الخليجيين - وخاصة السعوديين والكويتيين - مع المذيعات!


تعقيب على  ظاهرة اشتباكات المحلليين الخليجيين - وخاصة السعوديين والكويتيين - مع المذيعات!


اعرض المعلومات التي تراها صحيحة؛ رد على المعلومات التي تراها باطلة؛ أما تصنيف المذيعات، فما من قناة ولا مذيعة ولا مذيع إلا وله منهج وتوجه ورأي



هناك أمور غريبة هذه الأيام؛ منها اشتباكات المحلليين الخليجيين - وخاصة السعوديين والكويتيين - مع المذيعات!
كثرت عندي رسائل الواتس بهذا الخصوص؛ الاشتباكات مباشرة وخالية من الدبلوماسية؛ كل واحد منهم يكرر:"أنتِ كذا أنتِ كذا!" وفي هؤلاء قامات إعلامية كبيرة!
هذا التشنح دعاية سلبية وبالمجان؛ كنا نخشى من اتصال الجمهور العاديين على القنوات لصلافتهم وانعزاليتهم وتشنجهم؛ أصبحنا الآن نضع أيدينا على قلوبنا إن خرج قامة إعلامية!
شيء مؤسف.
لابد أن يشعر الإعلامي؛ أو السياسي؛ بأن الدنيا مختلطة الآراء والأفكار والمعلومات؛ فعليه أن يستعد للصبر وسعة الأفق، ولطف العبارة، وخدمة المعاومة. ثم اشتباكاتهم مع المذيعات بفجاجة؛ والمرأة فيها رقة ولطف، ومن المقزز أن نسمعهم يوجهون هذا الردح: أنت متعصبة، أنت منحازة، أنت خبيثة ..الخ..
عيب!
اعرض المعلومات التي تراها صحيحة؛ رد على المعلومات التي تراها باطلة؛ أما تصنيف المذيعات، فما من قناة ولا مذيعة ولا مذيع إلا وله منهج وتوجه ورأي؛ هذا التشنج والفجاجة وقلب كل حلقة للشخصي؛ يسيء إلى القائل؛ وإلى الجهة التي يمثلها؛ من حيث يظن أنه يحسن لنفسه ولها.
العالم كله يسمعكم؛ اعكسوا صورة؛ أهم وظائف الإعلام هو الخبر = الإخبار = الملعومة؛ وأهم سمات الإعلامي الناجح: الهدوء ، حسن التعبير عن الفكرة، احترام الطرف الآخر، كسب المشاهد.
كان عندنا اتجاه معاكس واحد، بخطاب متكلس خشبي لا يحسن عرض حجته ولا يسمع حجة الآخر،الآن أصبح عندنا اتجاهات متعاكسة! تخبط في الشخصي وبلا معلومة!
دخلت على حساب أحد هؤلاء الإعلاميين الكبار، فهالني ما قرأت، وأسفت للغة التي وصل إليها.
يا ناس ...! ماذا يحصل؟
معقول؟
هذا كان مدرسة في الإعلام؛ أصبح خطابه لا يكاد يختلف كثيراً عن خطاب أحد الغوغاء من هذا الجمهور الواسع لتلك القنوات المتطرفة؛ شتم  وشماتة وسخرية ودموية!
ما هكذا الإعلام.

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1125
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 05 / 13
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 5