• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : االرد المسدد على تكفير المولد. .

االرد المسدد على تكفير المولد.


االرد المسدد على تكفير المولد.
المولد


خالد المولد ضيف برنامج الثامنة مع داوود الشريان - الحلقه كامله:

https://www.youtube.com/watch?v=T7cIYEapZss



هي ثقافة عامة خاطئة يجب تصحيحها؛ وإلا وقعنا في تناقض محرج؛ كل أهل السنة - باستثناء الغلاة منهم - وكل الفرق الاسلامية لا يجعلون ذلك من الشرك والكفر؛ وإنما قد يختلفون بين مكروه ومباح في الجملة.



أولاً: لا نظلم المولد؛ هو صادق مع الثقافة التي تعلمها في مساجدنا؛ وعلى أيدي علمائنا؛ لكن الثقافة نفسها خطأ؛ اعني؛ أن تسمية البناء على القبور شركاً؛ وتسمية عباد الله عباد قبور؛ والافتاء بقتلهم.
هي ثقافة عامة خاطئة يجب تصحيحها؛ وإلا وقعنا في تناقض محرج؛ كل أهل السنة - باستثناء الغلاة منهم - وكل الفرق الاسلامية لا يجعلون ذلك من الشرك والكفر؛ وإنما قد يختلفون بين مكروه ومباح في الجملة؛ ومن أراد مناقشة الأدلة والأدلة المخالفة بموضوعية وعلم فعليه بكتاب : إحياء المقبور من أدلة بناء المساجد على القبور؛ للشيخ الغماري.
هذا رابط كتاب الشيخ العلامة المحدث المغربي السني أحمد بن الصديق الغماري:
https://archive.org/details/Ehyau_Maghbur

اقرأه يا داود الشريان؛ وأعد مقابلة المولد!
ضعف داود الشريان؛ وخوفه من الثقافة المحلية؛ جعله يوافق المولد على مقدمات ما كان له أن يوافقه عليها؛ لن تهزم التطرف من داخله؛ هذا عبث.
بل  حتى تلك الآية التي كررها المولد في لعن الذين (لا يتناهون عن منكر فعلوه) كان على الشريان أن يسأل: هل أمر الله بقتل كل من لعنه؟!
بمعنى أن الله لعن الكاذبين مثلا؛ فهل يجوز قتل الكاذبين؟ أم أن القتل حكم شرعي على جرائم معينة؟!
هذا السؤال وحده كان كفيلاً بالإطاحة بالمولد؛ المشكلة أن التراث المحلي وسلفه قد خدم المولد بكثرة من يحكمون عليه بالقتل، بينما القرآن يحدد ذلك بالقصاص من القاتل؛ أو المحارب أو الباغي؛ بس.
حتى الباغي لم يأمر بقتله؛ وإنما بمقاتلته (فقاتلوا التي تبغي)؛ والانتصار منه (والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون)؛ وهو غير القتل الفردي.
بمعنى؛ أن القاتل يقتل - حتى ولو تاب؛ إذا لم تُقبل الدية - أما الباغي فيقاتل حتى يكف؛ فإذا كف عن البغي وفاء إلى الحق؛ فلا يقتل على بغيه السابق.
داود الشريان صحفي ناجح - وهو من أساتذتنا في قسم الإعلام قديماً - ولكنه كان فاشلاً، وتفاجأ بعقيدة المولد، وذهب لنبش تاريخه، وهذا ضعف وهروب.
المولد رجل مضلل بالثقافة المحلية - من الجامي للسروري مروراً بالمحافظ - فنحن من صنعه، وطلب منه أن يؤمن بالشيء، ولا يؤمن به! في الوقت نفسه!
يجب علينا تجديد الثقافة المحلية، والسماح للكتب السنية؛ المخالفة للرأي المحلي، بدلاً من ضغط الشعب ومطالبته بالإيمان بفكرة والكفر بها معاً! يجب تجديد الثقافة المحلية؛ بأن كل قول؛ أو فتوى بقتل من لم يأمر الله بقتله؛  فهو رأي شخصي لهذا الفقيه أو ذاك، وليس حكماً شرعياً، يلزم تنفيذه.
الفكر المحلي لا أقصد به التعميم؛ لا على التراث ولا السعوديين؛ كثير من السعوديين لا يرون هذه الآراء المتطرفة للمولد؛ لكن هل يُسمح لها بالنور؟
لجوء أستاذنا الشريان لتاريخ المولد؛ والسخرية منه؛ ليس مناسباً؛  وقد أجاب المولد بأن المشركين كانوا يشربون الخمور؛ ما كان أغناك عن هذا يا داود!
الثقافة المحلية ليست قرآناً منزلاً؛ هي ثقافة، فيها الخطأ والصواب، الاعتدال والتطرف، ..الخ؛ لا يجوز الغيرة عليها أكثر من القرآن والسنة؛ القرآن خير كله؛ والدين كله لله.
لا يجوز حماية الفكر المحلي من القرآن، ليس هناك ما هو أكثر بركة منه؛ والتدين به والصبر عليه لن يأتي إلا بخير.
لا نقنع أنفسنا بأن المولد مريض عقلياً؛ فأفكاره كلها نعرفها في التراث المحلي؛ بل نعرف ما هو أبلغ وأشنع؛ فهل تتبعون مرضى عقليي ؟
الجهل مشكلة؛ ولا تغتروا بما يسمى (الجامية)؛ فهم يزرعون التطرف كغيرهم؛ الغلاة يأخذون منهم المقدمات العلمية؛ ويتركون لهم الطاعة السياسة..
التطرف ملة واحدة.
الجامية والسرورية والمحافظون وسائر السنة والشيعة ...الخ؛ كل هؤلاء يجب إخضاع علومهم وفتاويهم وتراثهم للقرآن الكريم وثقافته، ثم صحيح السنة.
المعتدل قد يزعج الدولة بمزيد من مطالبات الحرية والحقوق؛ لكن المغالي يعطي بيعة هنا، ويزرع  الغلو هناك؛ كل المسجونيين في التطرف من صناعتنا.
أعجبتني مقولة لبعضهم تلخص القصة؛ تقول:
((( المتطرفون يقتلون المسلمين بفتاوى المعتدلين)))) !!!!
والسلام ختام!

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1133
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 05 / 20
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 11 / 18