• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : لفهم حجج قريش في إنكار النبوة: راقب مكابرة الوصاليين في إنكار التحريض على الشيعة! .

لفهم حجج قريش في إنكار النبوة: راقب مكابرة الوصاليين في إنكار التحريض على الشيعة!


لفهم حجج قريش في إنكار النبوة: راقب مكابرة الوصاليين في إنكار التحريض على الشيعة!


لو كان الناس يسلمون ويهتدون لقوة البرهان؛ فليس هناك أنصع برهاناً من كتاب كالقرآن يتلوه نبي كمحمد. الخلل في مكان آخر؛ إنها هذه القلوب والعقول!


من الأيام وأحداثها ستفهم لماذا كفر أقوام الأنبياء؟؟
ستعلمك – الأيّام - أن الكفر والشرك والنفاق أمور مفهومة جداً؛ فالنفور هو النفور؛ والعناد هو العناد!
بمعنى؛ كيف جحد الكفار للنبوات؟
ابحثوا عن كل الأسباب النفسية والاجتماعية والعصبية الخ؛ ستجدونها؛ اليوم؛ مجتمعة في الغلاة وجحافلهم! فما الغريب؟
لو كانت وصال أو صفاء؛ مثلاً؛ في العهد النبوي؛ هل تظنون أنها لن تكون مع كفار قريش؟!
ما رأيكم؟!
ماهي علل كفار قريش في كفرهم؟!
المقصود من هذا أن تعلموا أن الله عدل؛ لم يحابِ زمناً دون زمن؛ وأن الناس لا يسلمون لقوة البرهان؛ بل يسلمون إذا تخصلوا من الكبر والعصبية؛ افهموها.
لو كان الناس يسلمون ويهتدون لقوة البرهان؛ فليس هناك أنصع برهاناً من كتاب كالقرآن يتلوه نبي كمحمد. الخلل في مكان آخر؛ إنها هذه القلوب والعقول!
ثلاثة عشر عاماً والنبي في مكة؛ يتلقى من الكفار(الوصاليين) ما يتلقاه العقلاء اليوم من قبل الوصاليين الجدد؛ أذى/ سخرية/ شتم/ قتل بعضهم/ تكذيب لخ؛ المنهج الشيطاني واحد؛ لأوليائه وأعدائه؛ لأوليائه عمى صمم بكم (إغلاق منافذ الهداية)؛ ولأعدائه؛ عداوة/ بغضاء/ أذى/ شتم/ إفقار/حصار/ كذب/ تكذيب لخ..
أين المشتركات؟
في العقل؛ والجدل بالتي هي أحسن؛ والتفكر؛ وحقوق ذوي القربى والأرحام.
س: من الذي يمنعها قديماً وحديثا ؟
ج: نفس القلوب والعقول!
تستطيعون معرفة الطرف الضال بسهولة؛ وهو كل من اتفق تفكيره وسلوكه مع كفار قريش؛ كبر/ عداوة/ بغضاء/ استعداء/ أذى / نفسيات/اغلاق منافذ الحوار الخ؛ لست أنصع حجة من النبي؛ ومع ذلك كفرت تلك القلوب؛ وأشركت تلك العقول؛ وعميت تلك الأبصار؛ وصمت تلك الآذان.
لا تطمع أن تكون أنصع حجة؛ بقي معك الصبر.
طبعاً عندما نقول (الوصاليون والصفويون) لا نقصد أن جماعة وصال وصفا هم الذين عاندوا النبي وآذوه؛ ولكن نقصد الأخلاق الوصالية والصفوية نفسها؛ اجمعوا أخلاق كفار قريش من القرآن الكريم؛ ثم قارنوا مع أخلاق الوصاليين والصفويين؛ أو أجمعوا أخلاقهم ثم قارنوها مع أخلاق قريش؛ من تتوقعون الأسوأ؟
الوصاليون = جماعة وصال.
والصفويون= جماعة صفا.
وإن كانوا مسلمين ظاهراً؛ إلا أنه عند المقارنة - في الأخلاق - مع كفار قريش قد ينزلون عنهم كثيراً.
قريش؛ لم تكن هناك دولة تمنعهم من الاعتداء؛ فكان مجموع ما قتلوه في العهد المكي ثلاثة أو أربعة؛ وغلاتنا؛ مع منع الدولة والتشنيع عليهم؛ انظروا كم؟!
يقتلون ثم يقولون: اسكتوا؛ لا تثيرون الفتنة!
يريدون الهدوء تهيئة للعملية الثانية  والثالثة والعاشرة؛ وفي كل الحالات لا تعترض حتى لا تثير الفتنة!
كل من رضي بالجريمة في نفسه هو محاسب عليها؛  فكيف بمن حرض وشرعن؟
(إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله)
يظن البعض أنّ القاتل هو المنفّذ فقط؛ بلى؛ من شرعن وسوّغ وفرح بقتل الابرياء فهو قاتل؛ ولذلك قال الله لليهود في عهد النبي (فلم تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين)؛ مع انهم لم يباشروا القتل؛ لكن دافعوا عنه وشرعنوه واحبوه وسوّغوه.

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1143
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 05 / 26
  • تاريخ الطباعة : 2018 / 07 / 23