• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : الحديث المشهور ( لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً)! .

الحديث المشهور ( لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً)!


الحديث المشهور ( لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً)!


هذا الاختلاف الكبير بين المتحاورين السعوديين - عن موضوع السنة والشيعة والسلفية والوهابية - هو نتيجة عدم وجود جهات ضابطة للمعلومات والحوار.
وجود جهات تنظم الحوارالمباشر؛ ووجود جهات فكرية تدقق في المعلومات؛ يقللان الاختلاف الكبير في المعلومات والتصورات عند العامة.
هناك ثقافة سائدة زرعها الغلاة مبكراً؛ عبر الكتب والأشرطة والخطب الخ؛ تحتاج إلى مراجعة ونقد؛ هي ضارة بالعامة.


الحديث المشهور ( لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً)!
يا ترى؛ كم بقي من المسلمين من يحمل هذه الفسحة؟!
فتش عن نفسك! إذا علمتَ أن إصابة الرجل دماً حراماً لا يقتصر على القتل فقط؛ بل من القتل إلى الإعانة بشطر كلمة؛ فالناجي قد يكون نادراً! هذا في ما يتعلق بالخاصة؛ أما ما يتعلق بالعامة؛ فلعل الأمر معكوساً؛ فمعظم عامة المسلمين بقيت معهم هذه الفسحة؛ من عمله لبيته.
يطالب كثير من المسلمين الغرب بتعريف (الإرهاب)؛ مع أنهم -  أعني المسلمين - لم يحددوا معايير ( الدم الحرام)؛ فهم يستبيحون ويحرمون بالهوى والمزاج!
الفوضى الفقهية؛ عند المسلمين؛ في باب (حرمة الدم) بلغت حد الجنون؛ ضبابية تامة؛ وتوظيف للدين؛ وحشر للعامة؛ والأفق شبه مسدود.

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1152
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 05 / 30
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 11 / 13