• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : بماذا حارب الشيطان هدى القران؟! .

بماذا حارب الشيطان هدى القران؟!



                      بماذا حارب الشيطان هدى القران؟!




أينا ينجو من هذه الآية؟؟!

(لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (188))
[سورة آل عمران]


ما وجدت متطرفاً متحمساً واثقاً من ضلاله إلا وكان هجره للقرآن وتشبعه بالحديث سبب رئيس في هذا الخلل؛ الذي ينقلب به على الضد مما يريد الله منه.
بمعنى: ماذا يريد الله من المسلم؟!
الجواب في غايات القرآن (كتبنا عنها كثيراً)؛ ولكن المتشبع بالحديث؛ الهاجر للقرآن؛ يكون محارباً لهذه الغايات.

لمطالعة مقالة "المسلمون يضيعون غايات الإسلام!" في صحيفة الكويتيه؛ على هذا اللرابط «««

لمطالعة"خلقنا الله لعبادته... فلماذا فرض علينا عبادته؟" على هذا اللرابط «««

لمطالعة" إذا كانت التقوى هي غاية الله من أمره لنا بعبادته.... فما غاية التقوى؟؟" على هذا اللرابط «««

لمطالعة"وإذا كانت العبادة تقود للتقوى والتقوى تقود للشكر، فهل من المعقول أن يكون المراد هو الشكر اللفظي ؟" على هذا اللرابط «««

خذوا أي غاية: العقل؛ القسط؛ التفكر؛ الشكر = التفعيل؛ التقوى= كف الأذى والعدوان؛ العبادة= التسليم لله؛ ستجدون أعداءها متشبعين بالحديث هاجرين للقرآن؛ وهذا يعني ماذا؟!
يعني أن الشيطان تمكن من الالتفاف على القرآن بالحديث والرواية؛ بحديث أصبحت الشخصية الحديثية مضادة للقرآن وغاياته!
ثم أن أهل الحديث والرواية صبغوا العامة بصبغتهم؛ فأصبح الجميع يلهج بالحديث ولا يتذكر آية! وبهذا أزاح الشيطان الجميع عن هدي القرآن وبسهولة! فأصبحت فتنة الحديث هي أعظم فتنة حارب بها الشيطان القرآن وأفسد بها المسلمين!
هذه الفتنة هي التي تفتك بالمسلمين؛ وتقودهم لما هم فيه من تخلف.

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1199
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 08 / 02
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 6