• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : عن عيد الأضحى: لولا الكبراء لفرح معنا البسطاء! .

عن عيد الأضحى: لولا الكبراء لفرح معنا البسطاء!



          عن عيد الأضحى: لولا الكبراء لفرح معنا البسطاء!




لا ابتهاجاً فوق رفات العباد
عذراً أخي اليتيم
عذراً أخي المكلوم
عذراً أخي المشرد والطريد ....

عذراً؛ لا نستطيع تهنئتك بالعيد.


لا أرى للعيد طعماً
ولا للفرحة موضعاً
وأنا أعلم أن مشرداً أو مهجراً أو فقيراً أو يتيماً ...سيقرأ تهانينا أو يرى تباهينا وهو لا يجد ما يفرح به
لا أرى للعيد منحة
ولا للبهجة فسحة
وأنا أعلم أن نصف المسلمين في كرب وشدة
لولاجشع الاغنياء لفرح معنا الفقراء
لولا الكبراء لفرح معنا البسطاء
عيدك أن تكرم يتيماً
أن ترفد مسكيناً
أن تؤوي شريداً
أن تعالج مريضاً
أن تغيث ملهوفاً

عندئذٍ يكون عيدك مباركاً
لا ابتهاجاً فوق رفات العباد
عذراً أخي اليتيم
عذراً أخي المكلوم
عذراً أخي المشرد والطريد ....

عذراً؛ لا نستطيع أن نهنئك بالعيد.

أنا أعرف أنك تلعننا الآن لأننا لا نحس بك
أي إنسان لا يحس بأخيه الإنسان فلا أعاد الله عليه العيد ولا بارك له فيه
عيدك أن تكون إنساناً
استشعر ولو للحظة حالة من رقصت على  كربته
لا أمانع من الفرح بالعيد
ولكن أذكِّر و أتذكر فقط
والذكرى تنفع المؤمنين
فأفرح وتذكر وسدد وقارب وقارن وابصر الطريق
هي الدنيا هكذا
خليط خالص!

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1263
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 09 / 24
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 07 / 3