• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : لولا الفحش والكذب لما بقي مع الغلاة أحد! .

لولا الفحش والكذب لما بقي مع الغلاة أحد!



          لولا الفحش والكذب لما بقي مع الغلاة أحد!



ثقة أهل الباطل بباطلهم أقوى من ثقة أهل الحق بحقهم؛ كل هذا بسبب عدة عوامل؛ من التجهيل بالتعليم والتواضع بالمخادعة واظهار المصداقية بالكذب!


البذاءة؛ والشتم؛ والعنصرية؛ والكذب.. من الوسائل الفعالة جداً لانتصارات الغلاة الشكلية. لولا أنهم يشتمون ما بقي معهم أحد؛ الجميع يخاف من بذاءاتهم.
الشيطان ليس غبياً؛ هو اعتمد (الفحشاء) ركيزة من ركائز مشروعه؛ لأنه يعرف ضعف الانسان وخوفه من الفحش وأهل الفحش؛ الا من لم يخش إلا الله؛ وهم قلة.
كان الناس يتقون ألسنة الشعراء بالمال؛ واليوم يتقون ألسنة الوعاظ بالنفاق!
بفضل بذاءة أهل الفحش وكذب الكذابين؛ فقد بقي الدين الأول مهجوراً؛ منزوعاً من قلوب الناس؛ فلا تكاد تجد مسلماً يراقب الله أو يحب الحقيقة.
ثقة أهل الباطل بباطلهم أقوى من ثقة أهل الحق بحقهم؛ كل هذا بسبب عدة عوامل؛ من التجهيل بالتعليم والتواضع بالمخادعة واظهار المصداقية بالكذب!
فحش أهل الفحش لا يقتصر على فحش البذاءة واللسان؛ بل يمتد لفحش التكفير والتنفير والشتم؛ والناس ضعفاء؛ ترهبهم اللفظة أكثر مما يرهبهم وعيد الله؛ والشيطان يعلم هذا تماماً؛ لذلك؛ يقوم بفصل قلوبهم عن قرآنهم وإيمانهم وعقولهم؛ تجد قلوبهم والسنتهم قد قطعت مسافة كبيرة وانفصلت عن كل شي جميل.
قال الإمام علي في وصف هؤلاء:

((المنكر عندهم ما أنكروا؛ والمعروف عندهم ما عرفوا؛ كأنهم أئمة الكتاب؛ وليس الكتاب إمامهم))
نعوذ بالله من الفتن.

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1293
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 12 / 17
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 09 / 21