• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : ابن تيمية وابن كثير: بعض الصالحين يحيون الموتى! .

ابن تيمية وابن كثير: بعض الصالحين يحيون الموتى!



        ابن تيمية وابن كثير: بعض الصالحين يحيون الموتى!         



ابن تيمية وابن كثير: بعض الصالحين يحيون الموتى!
قلت: لو قالها شيعي أو صوفي؛ ألا يصبح عند الغلاة مشركاً؟
اعتدلوا!

ابن تيمية وابن كثير: بعض الصالحين يحيون الموتى!
قلت: لو قالها شيعي أو صوفي؛ ألا يصبح عند الغلاة مشركاً؟
اعتدلوا:
http://store1.up-00.com/2016-01/145330023790761.jpg

http://store1.up-00.com/2016-01/145330023812332.jpg

عندما نستعرض مثل هذه الأقوال؛ فلا يعني أننا نقر بها؛ ولكنها تعلم الشباب الاعتدال ؛ وتكشف لهم ما يخفيه عليهم  شيوخهم من الأخطاء المشتركة.
الباحث هو من يكتشف أن التكفير السائد غير منضبط؛ فهو تكفير مذهبي متحيز لا علمي؛ أما العامة؛ فهم يصدقون شيوخهم في تزكية الذات وبخس الناس أشياءهم.
لعل معظم أتباع داعش من القسم الأخير- قسم العامة - ولو عرفوا أن كل ما يكفرون به الآخرين هو في تراث من يتبعونهم لاعتدلوا وهدأت نفوسهم.
تفكيك التكفير لا يتم إلا بأمرين:
إما من البحث النازل من القرآن إلى التراث.
أو البحث الصاعد من إلزام المكفرين بتكفير رموزهم؛ ولن يفعلوا أبداً.
فإذا انحرجوا ولم يفعلوا؛ تأتي الخطوة الأخيرة؛ وهي تذكيرهم بالشهادة لله وحده؛ وليس الشهادة للمذهب والرمز؛ وأن الشهادة لله من توحيد العبادة؛ والشهادة لله يلزم منها الحكم الموحد على الشخص أو الفكرة - بغض النظر عن مذهبه - فإما أن يقال أن هذه الفكرة كفرية أو بدعية أو أنها صحيحة الخ؛ كل الأفكار التي يتم بها (التكفير المذهبي)؛ لا يعلم العامة أبداً أن بعض من يعظمونهم من السلف قد قالوا بها. وهذا الجهل من العامة يستغله الغلاة.
العامة في أغلبهم هم ضحية لخيانات الغلاة العلمية؛ لأن الغلاة يعطونهم الفكرة التي يكفرون بها وكأنها من خصوصيات الفرقة الفلانية! وهذا غش وخيانة.
متى يعتدل الشاب؟
عندما يشعر أن شيوخه قد خانوه وكتموا عنه ما يعلمون؛ الشاب غالباً يكون صحيح النية؛ صادق التوجه؛ فإذا اكتشف الخيانة لا يرحم؛ وهنا تأتي منطقة خطرة جداً؛ وهي أن يظن الشاب أن الدين كله كذا؛ خيانة وكذب؛ فيلحد ويترك الدين كله بسبب الخيانة العلمية.
ضحايا الخيانة متعددة؛ ما ترونه اليوم من تطرف وغلو عند كثير من الشباب هو جزء من نتائج الخيانة العلمية؛ سواء من  الكذب في تزكية الذات والمذهب أو الكذب على الآخرين؛ لذلك؛ نصيحتي للشاب أن يبحث بنفسه وألا يكون للمضلين عضداً ولا للخائنين خصيماً.
اقرأ بنفسك واستعن بالله وستكتشف الخيانة والتضليل وبسهولة.

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1309
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 01 / 20
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 07 / 3