• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : تعقيب فضيلة الشيخ حسن بن فرحان المالكي على وفاة الدكتور الدكتور عبدالرحمن الوابلي رحمه الله .

تعقيب فضيلة الشيخ حسن بن فرحان المالكي على وفاة الدكتور الدكتور عبدالرحمن الوابلي رحمه الله


تعقيب فضيلة الشيخ حسن بن فرحان المالكي على وفاة الدكتور                      الدكتور عبد الرحمن الوابلي رحمه الله


فرق بين جهاد يؤكد أن النبي أرسل رحمة للعالمين كما فعل الوابلي؛ وجهاد حمقى يجعلون رسالة النبي نقمة وعذاباً على المسلمين وغيرهم..
فرق كبير؛ جداً.


"لمشاهدة الجزء الأول من حديث العمر الأخير مع أستاذ التاريخ العسكري والكاتب المعروف الدكتور عبدالرحمن الوابلي" على هذا اللرابط «««

نعم؛ غادرنا الصديق النبيل الخلوق الدكتور عبد الرحمن الوابلي؛ رحمه الله وغفر له ورضي عنه؛ هنيئا له ذلك القلب السليم؛ وإنا لله وإنا إليه راجعون.
آخر رسالة منه كانت يوم الجمعة الماضي؛ مقال له عن معرض الكتاب:

"للاطلاع للاطلاع على مقالة (الأسباب في كره معارض الكتاب)!!" على هذا اللرابط «««


أول ما عرفته عام ١٤١٨ في بريدة؛ زارني في محل إقامتي؛ عرفته محباً للعلم والمعرفة ؛ وعرفته فيما بعد ناشرا للوعي والاعتدال؛ مثال في التسامح.
شرفني بزيارة قبل نحو سنة؛ ثم احتفى بي - مع كوكبة من الاصدقاء - بعد خروجي من الاعتقال؛ كان لي ولكثيرين غيري أخاً أكبر.
إنّا على فراقك أخي لمحزنون.
كان أخي د عبد الرحمن الوابلي إنساناً بكل ما تعنيه الكلمة؛ إنسان وكفى؛ خلق؛ طيبة؛ وعي؛ تسامح؛ نشاط ثقافي؛ محب للجميع؛ هاديء؛ صاحب مبادرات..
رحمه الله.
ليطمئن محبو د . عبد الرحمن الوابلي؛ ليطمئن أهله وقرابته؛ فهو صاحب قلب سليم؛ وعلى هذه السلامة تكون النجاة ورضا الله:
(يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89) وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ (90)) [سورة الشعراء]
لم يكن معادياً لأحد؛ ولا كان فاحشاً؛ ولا قائلاً على الله بغير علم؛ ولا محباً للظلم؛ ولا منابزاً بالألقاب؛ كان نابذاً لمشروع الشيطان كله؛ وبسهولة.
فرق بين جهاد ضد مشروع الشيطان في العداوة والبغضاء كجهاد عبد الرحمن الوابلي وجهاد مضاد في تأكيد مشروع الشيطان في  العداوة والبغضاء كالدويش!
فرق بين جهاد يجعل الدين كله لله كما فعل المرحوم عبد الرحمن الوابلي؛ وجهاد من يجعل الدين لنفسه وحزبه وحقده وجهله؛ فرق كبير لا يعرفه الجهلة.
فرق بين جهاد يؤكد أن النبي أرسل رحمة للعالمين كما فعل الوابلي؛ وجهاد حمقى يجعلون رسالة النبي نقمة وعذاباً على المسلمين وغيرهم..
فرق كبير؛ جداً.
لا تغركم الكثرة  ولا تقلقوا من القلة بعد أن علمتم ذم الله للكثرة وثنائه على القلة؛ بل هذه قرينة؛ كونوا مع القليل الطيب ولا تغركم كثرة الخبيث!
إذا كان الخبيث هو الكثرة في عهد النبوة بنص القرآن كما في الآية الصريحة؛ فما بالك بأيامنا هذه؟؟ اقرأ وافهم الخطاب:
(قُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ۚ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (100)) [سورة المائدة]
الكثرة حاصرت النبي وقاطعت؛ الكثرة لعنت علياً على المنابر وصمتت؛ الكثرة قتلت الحسين وخذلت..
الله يريد النوعية من المخلٓصين؛ لا كثرة الدواب؛
يموت من يخاصمنا شخصنةً ويظلمنا فنقول رحمه الله وعفا الله عنه؛ ويموت من لا يخاصم إلا مشروع الشيطان فيدعو عليه أولياؤه من الخُبُث والخبائث! ينكرون علينا إن رجونا الجنة لشخص ينشر الوعي والخلق الحسن وكل فضل؛ ولكنهم مطمئنون إن شهدوا لدعاة النار وقتلة أهل بدر بالجنة!
الشيطان طماع!

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1341
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 03 / 25
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 08 / 24