• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : محاربو أهل الأهواء هم من أكبر أهل الأهواء! .

محاربو أهل الأهواء هم من أكبر أهل الأهواء!


            محاربو أهل الأهواء هم من أكبر أهل الأهواء!


هتلر؛ من أيام صباه؛ كان يرى أن اليهود سبب النكبات؛ وكل أفعاله؛ فيما بعد؛ كانت تراكماً لهذه لفكرة؛ وتعنصر بالعرق الآري؛  ثم اكتُشف أنه يهودي!

الذين يقضون أعمارهم في  محاربة أهل الأهواء؛ لا يعرفون أنهم في مقدمة أهل الأهواء! هتلر دمر العالم بغضاً لليهود؛ ثم في الأخير كان من اليهود!
من خلال قراءتي لكل كتب الغلاة؛ التي تتحدث عن أهل الأهواء؛  من القرن ٢؛ وجدتهم يجمعون بين خمسة أهواء:
1-النصب.
2-والجبر.
3-والإرجاء.
4-والتشبيه.
5-والتكفير.
هتلر؛ من أيام صباه؛ كان يرى أن اليهود سبب النكبات؛ وكل أفعاله؛ فيما بعد؛ كانت تراكماً لهذه لفكرة؛ وتعنصر بالعرق الآري؛  ثم اكتُشف أنه يهودي!
لو أتيح الحوار المباشر العلني الكاشف مع من يرون أنهم أصحاب (النقاء الفكري والإيماني  والناريخي)؛ لاكتشفتم أنهم تجميع شيطاني من شتى البدع! اعطوني بدعة واحدة؛ من كبريات البدع في هذا العالم - من أي دين ومذهب - وإن لم استخرجها لكم من أحد عظمائهم؛ فأنا غلطان!
هل تريدون أن نجرب؟
حسناً؛ ابدءوا بالقرآن؛ اجمعوا ما ذمه الله من الخصال  السيئة؛ اليهود والنصارى والأمم السابقة - من القرآن - ولن تكملوها حتى تتراءى لكم النتيجة! ثم اجمعوا أبرز بدع الفرق الإسلامية؛ من تكفير؛ ونصب؛ وإرجاء؛ وتشبيه؛ وستجدون حقيقتها موجودة فيهم! بل حتى (الرفض) بمعناه القديم؛ هم أهله؛ كيف؟
الرفض بمعناه القديم يؤخذ من (الواضع) زيد بن علي؛ فماذا قصد (الواضع) من ( الرفض)؛ ( رفضتموني، اذهبوا فأنتم الرافضة)؟
اعربوا كلمة ( رفضتموني)! وزاد (أصحاب النقاء الفكري) بخصلة حامية جامعة ؛ وهي الغبطة بالجهل! فلا يدرون من الذي انتجهم؟ ولا يدرون ماذا ينتجون! بلاء الدنيا والآخرة؛ والنتيجة؛ جمعهم بين خصلتين ذمهما الله؛ يزكون أنفسهم؛ ويبخسون الناس اشياءهم!
لا يصدقون في خصلة في مدح أنفسهم؛ ولا خصلة في ذم خصومهم؛ عمى مطبق! وهذا معناه استحكام الضلالة؛ فلا مراجعة ولا شك ولا حوار ولا معرفة؛ استحكام تام!
(استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله)
لاحظوا دلالة (استحوذ).

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1358
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 04 / 14
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 08 / 25