• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : هل كان (صفوة الصحابة) يكتمون بعض العلم؟! وما الحكمة في ذلك؟ {ألجزء الثاني} .

هل كان (صفوة الصحابة) يكتمون بعض العلم؟! وما الحكمة في ذلك؟ {ألجزء الثاني}


هل كان (صفوة الصحابة) يكتمون بعض العلم؟! وما الحكمة في ذلك؟
                              {ألجزء الثاني}


عن حذيفة رضي الله عنه ، قال : « قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثنا به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه ، قد علمه أصحابي هؤلاء فإنه سيكون منه الشيء قد نسيته فأراه فأذكره كما يعرف الرجل وجه الرجل غاب عنه هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه بهذه السياقة » !


لمطالعة "هل كان (صفوة الصحابة) يكتمون بعض العلم؟! وما الحكمة في ذلك؟ {ألجزء الأول}" على هذا اللرابط «««

الكاتمون من الصحابة؛ ونوع العلم المكتوم؛ وأعذراهم في الكتمان:
النموذج الأول : حذيفة بن اليمان؛ وقد كتبنا عنه موضوعات منفصلة.. لكن نذكر هنا من باب التذكير فقط، بأنه كان يكتم بعض العلم وبعض الفتن، بل يخبر بأن الصحابة قد علموه أيضاً؛ ولكنهم كتموا أو تناسوا أو نسوا..
جامع الأصول من أحاديث الرسول - (ج 1 / ص 8989) إخفاء الصحابة لأحاديث الفتن!
)خ م د) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: « قامَ فينا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مَقَاما ، فما تَرَكَ شيئا يكون من مقامه ذلك إِلى قيامِ الساعةِ إِلا حدّثَهُ ، حَفِظَه من حفظه ونسيه من نسيه، قد علمه أصحابي هؤلاء، وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته ، فأراه فأذكره ، كما يذكر الرجل وجه الرجل إِذا غاب عنه ، ثم إِذا رآه عرفه ». أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود.
المسند الجامع - (ج 11 / ص 269) طرق الحديث عند البخاري ومسلم وغيرهم:
عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ , أَبِي وَائِلٍ , عَنْ حُذَيْفَةَ , قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَقَامًا , مَا تَرَكَ شَيْئًا يَكُونُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ , إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ , إِلاَّ حَدَّثَ بِهِ , حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ , وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ.
قَدْ عَلِمَهُ أَصْحَابِي هَؤُلاَءِ , وَإِنَّهُ لَيَكُونُ مِنْهُ الشَّيْءُ قَدْ نَسِيتُهُ , فَأَرَاهُ فَأَذْكُرُهُ , كَمَا يَذْكُرُ الرَّجُلُ وَجْهَ الرَّجُلِ , إِذَا غَابَ عَنْهُ ثُمَّ إِذَا رَآهُ عَرَفَهُ.
وفي رواية : لَقَدْ خَطَبَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خُطْبَةً ، مَا تَرَكَ فِيهَا شَيْئًا إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلاَّ ذَكَرَهُ ، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ. إِنْ كُنْتُ لأَرَى الشَّيْءَ قَدْ نَسِيتُ ، فَأَعْرِفُ مَا يَعْرِفُ الرَّجُلُ إِذَا غَابَ عَنْهُ , فَرَآهُ فَعَرَفَهُ.
أخرجه أحمد 5/385 (23663) و5/ 401 (23797) قال : حدَّثنا وَكِيع ، عن سُفْيان.
وفي 5/389 (23698) قال : حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق ، أنبأنا سُفْيان.
و"البُخَارِي" 8/154(6604) قال : حدَّثنا مُوسَى بن مَسْعُود ، حدَّثنا سُفْيان.
و"مسلم" 8/172(7366) قال : حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة ، وإِسْحَاق بن إبراهيم. قال عُثْمان : حدَّثنا ، وقال إِسْحَاق : أخبرنا جَرِير.
وفي (7367) قال : حدَّثناه أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة ، حدَّثنا وَكِيع ، عن سُفْيان. و"أبو داود" 4240 قال : حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة ، حدَّثنا جَرِير.
كلاهما (سُفْيان ، وجَرِير) عن الأَعْمَش ، عن شَقِيق ، فذكره.
صحيح مسلم - (ج 4 / ص 2216:(
وحدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم ( قال عثمان حدثنا وقال إسحاق أخبرنا ) جرير عن الأعمش عن شقيق عن حذيفة قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم مقاما ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدث به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه قد علمه أصحابي هؤلاء وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته فأراه فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ثم إذا رآه عرفه
مسند أحمد بن حنبل - (ج 5 / ص 385).
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع عن سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم مقاما فما ترك شيئا يكون بين يدي الساعة إلا ذكره في مقامه ذلك حفظه من حفظه ونسيه من نسيه قال حذيفة فإني لأرى أشياء قد كنت نسيتها فاعرفها كما يعرف الرجل وجه الرجل قد كان غائبا عنه يراه فيعرفه وقال وكيع مرة فرآه فعرفه اهـ
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين.
سنن أبى داود - (ج 12 / ص 352).
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَائِمًا فَمَا تَرَكَ شَيْئًا يَكُونُ فِى مَقَامِهِ ذَلِكَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلاَّ حَدَّثَهُ حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ قَدْ عَلِمَهُ أَصْحَابُهُ هَؤُلاَءِ وَإِنَّهُ لَيَكُونُ مِنْهُ الشَّىْءُ فَأَذْكُرُهُ كَمَا يَذْكُرُ الرَّجُلُ وَجْهَ الرَّجُلِ إِذَا غَابَ عَنْهُ ثُمَّ إِذَا رَآهُ عَرَفَهُ.
صحيح ابن حبان - (ج 15 / ص 5).
أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال : حدثنا : أبو خثيمة قال : حدثنا جرير عن الأعمش عن شقيق : عن حذيفة قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم فما ترك شيئا يكون في مقامه الى أن تقوم الساعة إلا حدث به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه قد علمه أصحابي هؤلاء وإنه ليكون الرجل منه الشيء قد نسيه فأراه فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه فإذا رآه عرفه.
قال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرطهما.
دلائل النبوة - (ج 1 / ص 205):
أبو بكر ثنا وكيع عن سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما ما ترك فيه شيئا إلى قيام الساعة إلا ذكره حفظه من حفظه ونسيه من نسيه اهـ
المستدرك على الصحيحين للحاكم - (ج 19 / ص 397)8637 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ، ثنا سعيد بن مسعود ، ثنا عبيد الله بن موسى ، أنبأ شيبان ، عن الأعمش ، عن شقيق ، عن حذيفة رضي الله عنه ، قال : « قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثنا به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه ، قد علمه أصحابي هؤلاء فإنه سيكون منه الشيء قد نسيته فأراه فأذكره كما يعرف الرجل وجه الرجل غاب عنه هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه بهذه السياقة »
دلائل النبوة للبيهقي - (ج 7 / ص 85):
وأخبرنا أبو علي الروذباري ، أخبرنا أبو بكر بن داسة ، حدثنا أبو دواد ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا جرير ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن حذيفة ، قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما فما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه حفظه من حفظه ونسيه من نسيه . قد علمه أصحابي هؤلاء ، وإنه ليكون منه شيء فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ، ثم إذا رآه عرفه . رواه مسلم في الصحيح ، عن عثمان بن أبي شيبة..

يتبع

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1411
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 06 / 23
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 11 / 15