• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : الهدف الأعلى هو الفساد ! .

الهدف الأعلى هو الفساد !


                    الهدف الأعلى هو الفساد !


البلاء هو في الشخصية المسلمة والعربية؛ لعلها أكثر الشخصيات فساداً وجهلاً وظلماً في العالم؛ لذلك؛ يجب العمل على تطهيرها من الداخل أولاً.

أولياء الشيطان همهم الفساد فقط؛ في البر والبحر. فإذا فسد بلد تركوه وذهبوا إلى غيره..
انظروا اهتمامهم قبل وبعد! كانوا يهتمون بأفغانستان حتى فسدت ثم تركوها؛ ثم بالصومال حتى فسد فتركوه؛ ثم بليبيا حتى فسدت فتركوها.. والآن؛ يعملون على إفساد مجموعة بلدان جديدة!
المفسدون يوهموننا بأن الهدف هو الرأس؛ رأس أي نظام؛ ثم لما يذهب الرأس يبقى الفساد أشد من ذي قبل؛ لكنهم لا يبالون الآن؛ خلاص ، تحقق الهدف.
مجرد حصول فتنة عامة في بلد هو الهدف (العظيم)! للمفسدين في الأرض؛ ولأن أهل البلد جهلة غالباً ، فهم يساهمون في الفساد ويصدقون الفاسدين.
من علامات الفاسدين أنهم يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم!
حرية؛ عدالة؛ مساواة؛ تنمية؛ ديمقراطية.. الخ؛ وخبلان الشعوب يصدقون ثم يكتوون بضد ذلك؛ ولأن خصال الفساد؛ من جهل وكبر وتعنصر ومذهبية؛ هي الأصل في الشخصية العربية والمسلمة للأسف؛ فلذلك؛ تكون استجابتهم لأمثالهم كبيرة جداً ومدمرة.
البلاء هو في الشخصية المسلمة والعربية؛ لعلها أكثر الشخصيات فساداً وجهلاً وظلماً في العالم؛ لذلك؛ يجب العمل على تطهيرها من الداخل أولاً.
الفساد يفهم بعضه؛ ويحب بعضه؛ ويصدق بعضه؛ ويطيع بعضه؛ لكنه لا يفهم الله ولا يطيعه ولا يفهم دينه؛ ولا يلتفت لعقل ولا يرعى قرابة ولا انتماء؛ والفساد قد يصدر من القمة أو من القاع
والمفسدون؛ إذا وجدا القمة فاسدة دعموها بأي دعوى؛ وإذا وجدوا القاع فاسداً دعموه باسم الثورة أو العدالة..
المفسدون يدعمون الأكثر فساداً؛ سواء في السلطة أو في الشعب؛ المهم أن تسيل الدماء ويذهب الأمن وتتعطل المصالح؛ إنه انتقام شيطاني من بني آدم.
الشيطان عدو لآدم وذريته؛ لابد من أن يعمل على إغراء العدواة والبغضاء فيما بينهم؛ ثم هذه الأحقاد والعداوات هي كفيلة بأي فساد يختاره الشيطان.
إذا سلمتَ الشيطان قلبك وأطعته في العداوة والبغضاء؛ فقد سلمته رقبتك، يقودك إلى حيث يشاء ويختار. وثق أنه لن يختار لك إلا ما يسؤوك دنيا وآخرة.
سأواصل الكتابة عن هذا الفساد لاحقا؛ وخاصة فساد النفس (الاسلامية)؛ فهي  لب اهتمام الشيطان؛ وقد نجح في جعلها أشد النفوس فساداً  في العالم؛ وقد وضعت (الاسلامية) بين قوسين؛ اي بحسب الرأي العام؛ وسأفرق لاحقا بين النفس الاسلامية وفق النص؛ والنفس (الاسلامية) وفق الرأي العام.
النفس الاسلامية وفق النص - وخاصة النص القرآني - مغيبة تماماً؛ولكن؛ النفس (الاسلامية الشيطانية) الحاملة لمشروع الشيطان هي النموذج عند الناس.
وعلى العكس؛ النفس الإسلامية القرآنية؛ لن تجد أرحم منها؛ ولا أطهر؛ ولا أحب للخير؛ لكن؛ لن يصل إليها المسلمون.. هي محاربة من الأخرى الأشهر.
النفس القرآنية نستطيع معرفتها نظرياً؛ لكن تطبيقها العملي صعب جدا؛ هي في العامة أكثر؛ تكثر فيهم النفوس الطيبة.
الخاصة هم البلاء؛ وخاصة أهل العلم.



سنكمل لاحقاً؛ وسنكتب أيضاً عن رحلة السراة = سراة الأزد (زهران وغامد)؛ مروراً بهذيل وثقيف وبلحارث وبني سعد بن بكر (ديار حليمة السعدية).

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1446
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 07 / 24
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 11 / 15