• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : أبلغ ما قيل في تيار الغلاة! .

أبلغ ما قيل في تيار الغلاة!


                    أبلغ ما قيل في تيار الغلاة!


انكار السنة منهج قديم؛ بدأ في مثل هذا اليوم من حجة النبي - يوم عرفة؛ عندما خطبهم النبي حتى وصل لوصايا معينة! فضج الناس ومنعوا سماع الخطبة؛ وما زال أتباع ذلك الفريق إلى اليوم؛ لا يحبون السنة التي تشوش عليهم ما بنوه؛ فإذا اقتربت السنة من الضرر بالأنداد صجوا وضجوا وعجوا مشوشين.
راجعوا خطبة النبي يوم عرفة في الصحيحين.

أبلغ ما قيل في تيار الغلاة:(تحقرون صلاتكم مع صلاتهم؛ وصيامكم مع صيامهم؛ يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية).
صدق رسول الله.
علامات كاشفة.
أمران لا يلتقيان:
١- الإيمان بالاحاديث الصحيحة.
٢- والقول بعدالة كل الصحابة.
لأن في السنة الصحيحة طعن في بعض الصحابة بنفاق أو فسق أو سوء خاتمة؛ من آمن بكل السنة الصحيحة (التي صحت بمنهج أهل الحديث) وجب عليه إخراج بعض الصحابة من (العدالة) بسبب هذه (السنة الصحيحة) التي تذمهم وتطعن فيهم؛ لذلك؛ فالمتعصب لا يستطيع حل هذا التناقض؛ إنما يدعوك لبلع التناقض.. الإيمان بكل السنة الصحيحة؛ والإيمان بعدالة كل الصحابة؛ رغم أن هذا يناقض هذا!
مثلاً:
إذا صح إسناد؛ (يموت فلان على غير الملة)؛ وفلان صحابي عندهم؛ أو؛ صحة حديث (قاتل عمار وسالبه في النار)؛ وقاتله صحابي ايضاً؛ فما الحل؟
عند هذا التناقض سيكون المتعصب بين أمرين لا ثالث لهما؛ إما أن يدعو لإنكار السنة الصحيحة التي تخالف القاعدة المذهبية؛ أو يعدّل القاعدة المذهبية؛؛ الغلاة لا يريدون هذا ولا هذا؛ يريدونك أن تؤمن بالتناقض لتكون أحمق متعصباً مثلهم؛ لأن من يقبل التناقض لا يحترم عقله؛ وبالتالي؛ سيقبل تناقضات أخرى!
نصرة السنة الصحيحة واجب؛ بشرط؛ أن تقتنع - بعد بحث - أنها صحيحة.
السنة تتعرض لإنكار فج ممن يدعون نصرة السنة؛ هم يتوهمون فقط أنهم ينصرونها.
السنة - لو سلمنا بهذا الاسم - يجب نصرتها فيما تحبه وتكرهه؛ ولا تتخذها لخدمة المذهب تمويهاً وخداعاً للبسطاء؛ بل اصدق؛ والمذهب والهوى تبعاً لها.
انكار السنة منهج قديم؛ بدأ في مثل هذا اليوم من حجة النبي - يوم عرفة؛ عندما خطبهم النبي حتى وصل لوصايا معينة! فضج الناس ومنعوا سماع الخطبة؛ وما زال أتباع ذلك الفريق إلى اليوم؛ لا يحبون السنة التي تشوش عليهم ما بنوه؛ فإذا اقتربت السنة من الضرر بالأنداد صجوا وضجوا وعجوا مشوشين.
راجعوا خطبة النبي يوم عرفة في الصحيحين.
وستجدون - كما في حديث جابر بن سمرة - أن الناس ضجوا عند بعض الوصايا؛ حتى لم يسمع جابر تتمة الوصايا.
لو كنت أنت موجوداً يومئذ؛ وسمعت النبي يخطب؛ هل ترضى أن تشوش عليها؟!
نعم؛ ليس الجميع شوشوا؛ ولكن؛ عدد المشوشين كانوا كافين لمنع وصول بعض الوصايا.
المقصود؛ أن إنكار السنة قديم؛ وكذلك تحريف بعضها وتوليد الأضداد؛ وما زلنا نرى هذه التملصات من السنة غير المرغوب فيها في خطاب كل متكبر مغرور عجول.
إنكار السنة لم يبدأ من الخوارج والمعتزلة كما درسونا؛ بل له قصص كثيرة من أيام النبي نفسه؛ ومن بعده أيضاً.
ربما تحضرني الآن عشرات الأمثلة.
دعها.

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1479
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 09 / 12
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 01 / 29