• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : لا يقوى على فهم السلف إلا من امتحن الله قلوبهم للتقوى! .

لا يقوى على فهم السلف إلا من امتحن الله قلوبهم للتقوى!


      لا يقوى على فهم السلف إلا من امتحن الله قلوبهم للتقوى!


ولذلك؛ أقول لشباب السلفية؛ التزموا بنصائح السلفية : الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح؛ ولكن اصدقوا؛ ليس في هؤلاء ابن تيمية ولا محمد بن عبد الوهاب؛ أنا ابن المدرسة السلفية من عام 1402هـ؛ وهذا المنهج علمني أنه (كلُ يؤخذ من قوله ويرد إلا الله ورسوله)؛ فلما طبقت المنهج بصدق غضب مني المنظرون!

لا يقوى على فهم السلف - وصفوتهم من صالحي الصحابة - إلا من امتحن الله قلوبهم للتقوى؛ أكثر الناس لن يصدقوا أن بعض الظالمين كان مقصدهم لعن الرسول! ولعله في مناسبة أخرى نتوسع في هذا الأمر؛ لأنه يكسر الغلاة؛ ويجعلهم متواضعين عقلاء، فلا يتفاخرون علينا بسلف طالح ويتركون السلف الصالح مهجوراً.

لمطالعة "المساجد لله، فلا تدعو مع الله أحداً !" حول فهم السلف الصالح الذي لا تقبله السلفيه؛ على هذا اللرابط «««

كل قواعد السلفية صحيحة من الناحية النظرية؛ خلافنا مع بعضهم؛ أو أكثرهم؛ في التطبيق فقط.. يأمروننا بثلاثة؛ كتاب؛ وسنة؛ وفهم سلف.. ثم يحاربون الثلاثة!
تستطيع السلفية الانتصار على #مؤتمر_الشيشان بالقواعد السلفية الثلاث؛ ولكن؛ هذا يدفعهم ثمناً باهظاً؛ إذ يوجب عليهم البراءة من دعاة النار؛ وهذا صعب؛ بل تستطيع السلفية الانتصار على الشيعة والمعتزلة والصوفية؛ ولكن بشرط؛ البراءة من المنافقين ودعاة النار؛ فالكتاب والسنة وفهم السلف على هذا.
الذي يضعف السلفية أمام مؤتمر الشيشان والشيعة والصوفية هو السلف المتأخر؛ وليس الكتاب ولا السنة ولا السلف الصالح بحق.. سلاحهم بأيديهم فيتركونه!
لن تجد السلفية ناصحاً مثلي؛ احيوا ما تدعون إليه ولا تميتونه؛ احيوا القرآن والسنة والسلف الصالح؛ ولكن بنية صادقة؛ وستتخلصون من كل من يضعف موقفكم؛ ضعف السلفية في المنتسبين إليها قديماً وحديثاً؛ وليس في أسسها النظرية الصحيحة..
من منا يرفض الكتاب أو السنة أو السلف الصالح بحق؟
من؟
صحيح أنهم قد ينهزمون في قضايا مع الشيعة؛ أو أخرى مع الأشاعرة؛ أو ثالثة مع الصوفية؛ لكنهم سينتصرون في قضايا أكثر؛ ويصبح لهم مصداقية تخترق الأمة..
نعم؛ قد ينهزم السلفيون من الشيعة في الغدير والسقيفة مثلاً؛ لكنهم؛ قد ينتصرون في العصمة وعلم الأئمة والولاية التكوينية وولاية الفقيه والطقوس لخ؛ وقد ينهزم السلفيون من الأشاعرة في قضية الصفات مناصفة! ولكنهم قد ينتصرون في موضوع الجبر وترك التعمق وإحياء كثير مما أهمله الاشاعرة من القرآن؛ وقد ينهزم السلفيون من الصوفية في بعض الفلسفة القريبة من النصوص؛ لكنهم قد ينتصرون في موضوع الطقوس الصوفية وكرامات الأولياء والكم الروائي الضعيف.
السلفية هم من يفرطون في الثلاث التي يأمروننا بها؛ الكتاب؛ والسنة؛ وفهم السلف الصالح؛ لأنهم أنفسهم يهملون أعاليها، ويخاصمون في أدانيها.
أنا يعجبني هذا المنهج السلفي – الثلاثي - وأجده مريحاً لي؛ وبه أصول عليهم وأنا مرتاح؛ ولا يعرفون مصدر قوتي.. أنه منهجكم.. أحاول تطبيقه بصدق؛ افهموا.
هل رأيتم لي يوماً استدلالاً بمصدر شيعي؛ أو أشعري؛ أو زيدي؛ أو صوفي؛ أو ليبرالي؛ أو ملحد... كل ردودي عليكم بمنهجكم الثلاثي الجميل؛ كتاب وسنة وسلف؛ ولذلك؛ أقول لشباب السلفية؛ التزموا بنصائح السلفية : الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح؛ ولكن اصدقوا؛ ليس في هؤلاء ابن تيمية ولا محمد بن عبد الوهاب؛ أنا ابن المدرسة السلفية من عام 1402هـ؛ وهذا المنهج علمني أنه (كلُ يؤخذ من قوله ويرد إلا الله ورسوله)؛ فلما طبقت المنهج بصدق غضب مني المنظرون!
كل الأوهام التي حشوا بها عقول العامة؛ من أني تعلمت في إيران أو اليمن؛ كاذبة؛ لم أتعلم إلا في جامعة الإمام بالرياض؛ نعم؛ لي اطلاع ما على المذاهب؛ وسعوا السنة تتسع لكم؛ ضيقوها تضيق عليكم؛ فكما تدين تدان؛ خلونا في الإسلام العام الذي لا تفرقه الألقاب والتحزبات، وإنما يقوده البرهان والبينات!

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1483
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 09 / 12
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 11 / 22