• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : لسان حال السلطة : اعطوهم من هذا الدين حتى يشبعوا وينسوكم!! - الجزء الرابع - .

لسان حال السلطة : اعطوهم من هذا الدين حتى يشبعوا وينسوكم!! - الجزء الرابع -


لسان حال السلطة : اعطوهم من هذا الدين حتى يشبعوا وينسوكم!!


                                    - الجزء الرابع -


انظروا إلى هذا المثال؛ إشغال الناس في المدينة في سنة من السنن، صحت أو لم تصح، وكأنها محور الدين!
إشغالهم بالسؤال: حصلت وإلا ما حصلت؟
صلاها النبي وألا ما صلاها؟
وكأنه ما بقي من أمور الدين إلا هاتان الركعتان بعد العصر!!! ويظهر بها معاوية حرصه على السنن ، وإذا رجع إلى الشام ألبسوه الصليب وأعطوه مرتبة في الكنائس - كما يف الوثائق المسيحية وكما يف الدنانير المكتشفة في عصره وفيها صورته مع الصليب .!

لمطالعة "لسان حال السلطة : اعطوهم من هذا الدين حتى يشبعوا وينسوكم!! - الجزء الاول -"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "لسان حال السلطة : اعطوهم من هذا الدين حتى يشبعوا وينسوكم!! - الجزء الثاني -"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "لسان حال السلطة : اعطوهم من هذا الدين حتى يشبعوا وينسوكم!! - الجزء الثالث -"على هذا اللرابط «««
المثال التاسع: مصنف عبد الرزاق الصنعاني (2/ 431) عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي لَبِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: قَدِمَ مُعَاوِيَةُ الْمَدِينَةَ، فَقَالَ: قُمْ يَا كَثِيرُ بْنَ الصَّلْتِ إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، فَاسْأَلْهَا عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، قَالَ أَبُو سَلَمَةَ (بن عبد الرحمن بن عوف) : فَقُمْتُ مَعَهُ، وَأَرْسَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ، فَأَتَيْنَا عَائِشَةَ فَقَالَتْ: لَا أَدْرِي، سَلُوا أُمَّ سَلَمَةَ، فَأَتَيْنَا أُمَّ سَلَمَةَ، فَقَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، لَمْ أَكُنْ أَرَاهُ يُصَلِّيهِمَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ؟ قَالَ: " قَدِمَ وَفْدٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ - أَوْ قَالَ: قَدِمَتْ صَدَقَةٌ - وَكُنْتُ أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، فَلَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُهُمَا، فَهُمَا هَاتَانِ".
انظروا إلى هذا المثال؛ إشغال الناس في المدينة في سنة من السنن، صحت أو لم تصح، وكأنها محور الدين!
إشغالهم بالسؤال: حصلت وإلا ما حصلت؟
صلاها النبي وألا ما صلاها؟
وكأنه ما بقي من أمور الدين إلا هاتان الركعتان بعد العصر!!! ويظهر بها معاوية حرصه على السنن ، وإذا رجع إلى الشام ألبسوه الصليب وأعطوه مرتبة في الكنائس - كما يف الوثائق المسيحية وكما يف الدنانير المكتشفة في عصره وفيها صورته مع الصليب .
الرجل داهية، و قدم من أجل بيعة يزيد .. ولابد من إيصال رسالة للناس أنه يهتم بصغائر الأمور اهتماماً عظيماً؛ فكيف بكبارها؟ لا تصدقوا ما تسمعون؛ فالرجل حريص على السنن.
الأغبياء لا يكتشفون الدهاة..

- يتبع-
لمطالعة "لسان حال السلطة : اعطوهم من هذا الدين حتى يشبعوا وينسوكم!! - الجزء الخامس -"على هذا اللرابط «««

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1522
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 10 / 21
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 06 / 6