• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : حقاً ... المنافقون لا يفقهون! .

حقاً ... المنافقون لا يفقهون!


                    حقاً ... المنافقون لا يفقهون!


إذا أردت أن تعرف؛ هل أنت جارٍ في مشروع الشيطان وثقافة النفاق أم لا؟ فجرب واسأل نفسك : ماذا تحب للناس؟ كل الناس.. وبدون أن يغيروا قناعاتهم؟
إذا أحببت الخير لكل الناس؛ فأنت من بقايا النبوة التي أتت (رحمة للعالمين)؛ وإذا أحببت إلحاق الضرر بكل من اختلف معك، فأنت بقايا صناعة شيطانية

(يقولون من قول خير البرية.... يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية)!
صدق الله... لا يشعرون؛ لا يعلمون!
تجد أحدهم من أعذب الناس لفظاً .... لظنه أنه متهدٍ؛ ثم لما يكتشف أنه ربما يكون ضالاً، تخرج الضلالة الدفينة كلها؛ فتجده من أفحش وأحقد خلق الله. وهذا يفسر لنا أسرار الرواية، فقد نجد بعضهم يروي أحاديث تخالف سلوكه؛ كمن يحدث أحاديث عن حرمة دم المسلم؛ ويقتل عمار بن ياسر؛ كأبي الغادية الجهني؛ وهكذا.
نجد كثيراً من الناس؛ سواء كانوا موصوفين بالصحبة أو الاتباع أو الصلاح؛ يروون أحاديث وسلوكهم على الضد؛ لماذا؟
هم كمن ترونهم اليوم تماماً؛ ألا ترون اليوم؛ من يزهد في الدنيا وعنده القصور؟ ألا ترون من يعظم حرمات الدماء، ثم إذا جاءته فرصة؛ اهتبلها بأشنع التحريض؟ ألا ترون.. ألا ترون.. إلخ
ثقافة النفاق خطيرة جداً؛ هي تعيّشك في جو جميل بطبقة رقيقة من الوهم، سرعان ما تتمزق بطبقة وهم آخرى..
ثقافة النفاق هي هذه. رقيقة هشة؛ على حرف!
ثقافة النفاق تؤثر على البسطاء؛ فتجرفهم معها؛ لأنها تحتاج إلى ثقافة كاشفة، يفقدونها؛ لذلك؛ قال الله (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون).
احذروا من (الدين الموازي) الذين أنشأه الشيطان وأؤلياؤه خديعة ومكراً؛ احذروا المنتزع من الدين؛ الذي أبقى له الشيطان الألفاظ وصبّ فيه المعاني؛ احذروا الدين (المستنسخ) الذي يأمركم بالعداوة والبغضاء والسوء والفحشاء.. وعليكم بالدين (الأصل) الذي جاء رحمة لكم وللعالمين.
احذروا مكر الشيطان.
إذا أردت أن تعرف؛ هل أنت جارٍ في مشروع الشيطان وثقافة النفاق أم لا؟ فجرب واسأل نفسك : ماذا تحب للناس؟ كل الناس.. وبدون أن يغيروا قناعاتهم؟
إذا أحببت الخير لكل الناس؛ فأنت من بقايا النبوة التي أتت (رحمة للعالمين)؛ وإذا أحببت إلحاق الضرر بكل من اختلف معك، فأنت بقايا صناعة شيطانية.
النبوة رحمة للعالمين؛ والشيطنة على الضد تماماً؛ لكن؛ الشيطان لابد أن يلبس شيطنته بأدلة من القرآن والسنة وسير السلف؛ فانتبه! لا يخدعك ويزين لك.
الشيطان ليس ممنوعاً أن يستدل بالنصوص؛ هؤلاء الخوارج كانوا من أكثر الناس استدلالاً بالنصوص؛ ولكن؛ كان الشيطان قد سبقهم إلى معاني ألفاظها؛ فأخربها؛ فأصبحوا يقولون من خير قول البرية؛ولكن؛ فعلهم من شر فعل البرية. وهذا معنى : أن الشيطان أخذ الألفاظ الشرعية وصب فيها المعاني الشيطانية.
حاول أن تعرف اللفظ بمعناه القرآني، وانفِ عنه المعنى الشيطاني؛ بهذا تَسلم؛ فكراً وسلوكاً. أما إذا أخذت الألفاظ بمعاني الشيطان؛ فسيقودك المعنى. والشيطان له تحريف لكل الألفاظ  تقريباً؛ وخاصة الكبرى؛ كالإيمان.. فالإيمان باليوم الآخر مثلاً، هو عندك تصديق واعتراف، وهو عند الله استشعار ووجدان. وكذا سائر الألفاظ: الإسلام والكفر والنفاق والإيمان والتقوى والشكر والذكر والهدى والرشد ...الخ؛ كل هذه الألفاظ أدخل عليها الشيطان معانيه؛ فاحذر.

مواضيع أخرى:
لمطالعة "(الغلاة يدشنون الالحاد! – ألجزء ألأوّل"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "تغريدات في معرفة الاسلام ألأوّل."على هذا اللرابط «««
لمطالعة "النفاق والمنافقون والسماعون لهم؛ ثقافه مستشريه!"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "ماذا أضاف لي محمد - صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله - ؟؟"على هذا اللرابط «««

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1536
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 10 / 28
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 06 / 6