• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : الإخوان هم أخواننا في كل الحقوق؛ لا نكرههم ولا نعاديهم؛ لكن؛ نخاصمهم في المعرفة! .

الإخوان هم أخواننا في كل الحقوق؛ لا نكرههم ولا نعاديهم؛ لكن؛ نخاصمهم في المعرفة!


                  الإخوان هم أخواننا في كل الحقوق


        لا نكرههم ولا نعاديهم؛  لكن؛ نخاصمهم في  المعرفة! 

الإخوان هم أخواننا في كل الحقوق؛ لا نكرههم ولا نعاديهم؛ أما المعرفة؛ فنعم؛ نخاصمهم؛ ومن حقنا؛ لأننا نعرف أن ثقافتهم لا تصلح لبناء فرد ولا وطن.
نصيحتي لكل خصوم الإخوان؛ أن يؤكدوا على الحقوق في كل مخاصمة؛ لابد أن تؤكد أن لهم كل الحقوق؛ وأن المخاصمة فكرية؛ لا حقوقية ولا استئصالاً ولا ولا.. لا يجوز - في أشد الخصومة - أن تعزل خصمك أو تنظر لذلك؛ المنافقون لم يعزلهم النبي؛ وهم منافقون!
الخوارج لم يعزلهم الإمام علي؛ وهم خوارج.
فكر فقط.
لم يكن في عهد النبي عزل لأحد؛ لا لمنافقين ولا طلقاء؛ وأول عملية عزل، حصلت بعد النبي صلوات الله عليه وآله؛ حيث تم عزل الأنصار وبني هاشم وخزاعة.
أيضاً في عهد الإمام علي؛ لم يتم عزل أحد؛ عاد الأنصار وخزاعة وسائر العرب والموالي؛ كلهم شاركوا؛ لكن؛ قريش كانت قد اعتادت على التفرد؛ فكانت الفتنة.
لذلك؛ حتى الداعشي؛ إذا لم يقم بأعمال جنائية؛ لا يتم إجباره على التنازل عن فكره؛ وإنما؛ يتم الحوار معه فقط؛ والحرية الفكرية كفيلة بإصلاحه أو تقزيمه.
الذي جعل للدواعش خطورة هو الجمهور؛ والذي خلق هذا الجمهور هو القمع الفكري.
لو أن هناك حرية فكرية لما كان لهم جمهور.
القمع يخلق الجماهبر المغفلة؛ لم تخرج حركة مسلحة أيام النبي، لأن الحرية كانت مكفولة؛ حتى في حق الذين يكفرون بآيات الله ويستهزئون بها؛ كان الواجب اعتزال مجلسهم فقط.
لذلك؛ الوصية بالثقافة والحرية معاً؛ فهما كفيلان بتقليل الغلو؛ إن لم أقل القضاء عليه.
الثقافة المغالية لا تُصلح بعضها؛ وإنما تتسر على بعضها فقط.
ما تكرهون في الثقافة الحرة (المتعبة) خير مما تحبون في الثقافة المريحة. الثقافة المريحة تريحك في المجالس؛ نعم،  لكنها؛  في الخفاء؛ تؤسس لحربك.
الذين يلتحقون بداعش؛ من الأوربيين وغيرهم، لم يتعلموا ثقافة أوروبا؛ إنما تعلموا ثقافة القمع المهاجرة.
ثقافة القمع جوالة، وتنتج غلاة في كل الدنيا.
لا تخاصموا التاريخ وخاصموا به؛ لا يحرج الغلاة مثل التاريخ؛ ولا يصلحهم مثل الوعي التاريخي.. حتى القرآن؛ لا تفهمه إلا بفهم ما فيه من تاريخ.
كل من ترونهم من الغلاة - دعاة كانوا أو إعلاميين - هم نتيجة قراءة كاذبة للتاريخ؛ هم يظنون أن الماضي نموذج؛ ولكنهم؛ عندما يكتشفون العكس؛ يراجعون.
ما زلت أعول على الإصلاح الثقافي أنه المخرج؛ والإصلاح الثقافي يحتاج لحرية لتقل حجتك بحرية وببرهانها أمام حجة الآخر؛ وتبقى الحرية مسؤولية الجميع.


مواضيع أخرى:
لمطالعة "كيف تكون منصفاً سياسياً؟؟"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "الشيخ مختار الضالعي (الشافعي) يؤم الثوار من زيدية وشافعية في حراك اليمن الأخير"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "الغلاة انتجوا الحوثية!"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "ليبيا المنسية ... حرب يومية! وبلا شيعة!"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "... لا .... لظلم لإخوان!"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "التعصب والانصاف!" على هذا اللرابط «««

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1546
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 11 / 09
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 08 / 25