• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : تاريخ وفاة النبي صلوات الله عليه وآله. .

تاريخ وفاة النبي صلوات الله عليه وآله.


                تاريخ وفاة النبي صلوات الله عليه وآله.

وفاة النبي صلوات الله عليه وآله ليس في ١٢ ربيع الأوّل؛ بل في ١ او ٢ ربيع الأول؛ وهذا ما حققه ابن حجر في فتح الباري واختاره؛ وعليه أهل الفلك.
علم الجرح والتعديل العلمي لا المذهبي؛ يستوجب سبر مرويات الراوي؛ عندما اختلف البخاري وأبو مخنف رجح ابن حجر رواية أبي مخنف؛ هذا هو أبو مخنف!
قال ابن حجر في فتح الباري (8 / 130) (..فالمعتمد ما قال أبو مخنف، وكأن سبب غلط غيره أنهم قالوا مات في ثاني شهر.. فتغيرت فصارت ثاني عشر ..الخ.).
نعم؛ بعض متأخري أهل السنة استدركوا هذا؛ كالسهيلي وابن حجر؛ وصوبوا ما رواه أبو مخنف الغامدي على ما رواه أهل الصحاح والسنن؛ لأن البرهان معه.
تأخير تاريخ وفاة النبي من ٢ ربيع اول الى ١٢ ربيع أول لعلها مقصودة لضرب المولد النبوي والفرحة به؛ الفلك والرواة المحبون يتفقون على تاريخ واحد..
وأهل الفلك قالوا : لا يمكن أن تكون وفاة النبي في ١٢ ربيع أول. أن يوم عرفة في حجة الوداع كان يوم جمعة بالإجماع؛ ثم حسبوا بقية الأيام وعرفوا الوقت؛ وقد حققت ذلك سابقاً؛ يمكن العودة إليه.
خلاصة  الأمر:
مولد لنبي في ١٢ ربيع أول ؛ وأما وفاته؛ فهي في ١ أو ٢ ربيع أول ؛  أو 29 صفر؛ احفظوها.
القول الخاطيء بأن بأن ١٢ ربيع أول هو يوم وفاته أيضاً؛ إما أن يكون بحسن نية = أي وهم؛ كما صرح ابن حجر؛ أو أنه مقصود لتعكير الفرحة بمولده.


مواضيع أخرى:
لمطالعة " برنامج حـقـائق التاريخ"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "المؤامرة الروائية على ثورة الحسين ... - الجزء الثالث!" على هذا اللرابط «««

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1579
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 12 / 17
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 06 / 6