• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : الاستيلاء على الإسلام! .

الاستيلاء على الإسلام!


                      الاستيلاء على الإسلام!

أكبر سارق على وجه الأرض؛ هو من يسرق دين الله؛ يراه ديناً له فقط؛ فإذا أطلق (المسلمين) لم يرد إلا طائفته؛ أو بعضها.
الاستيلاء على الإسلام مستويات:
أكثرها تضليلاً؛ تكون عند (من يقرأ آيات القرآن ويحبس معانيها في تصوره الذي يحبه هو لا الذي يريده الله)!
أمثلة:
١- من يقرأ (واعتصموا بحبل الله جميعاً) ويراه خطاباً لمذهب؛ لا لكل لمسلمين,
٢- من يقرأ (وكونوا مع الصادقين) ويحصر ذلك داخل طائفته.
قرأت لبعض هؤلاء السراق يقول: (والله إنه ليصعب على العبد معرفة نيته في عمله فكيف يتسلط على نيات الخلق)؛ كلام جميل وصحيح؛ لكن سارق للدين.. كيف؟
لأنه يخاطب بهذا الخطاب أهل مذهبه فقط؛ أما المسلمون الأخرون فهو بنفسه تبعاً لشيخه؛ قد اتهمهم بخبث النية؛ وسوء الطوية؛ وارادة هدم الإسلام؛.. الخ
هؤلا هم سراق الإسلام والضمير والأخلاق؛ يتحدثون في فضل الصدق مثلا؛ فتظن كلامهم على ظاهره؛ ثم تكتشف أنهم لا يريدون الصدق إلا فيما بينهم فقط! فإذا سمعت هؤلاء يرددون (المسلم أخو المسلم)؛ أو (مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم ...)؛ فاعلم أنهم يريدون أنفسهم فقط؛ فلا تغتر بمواعظهم..
اعني؛ يريد أهل مذهبه فقط؛ لا (سائر المسلمين)!
لماذا؟
لأنه وشيوخه قد استولوا على (الدين) من قديم؛ ولم يعد عندهم (الدين لله)؛ إنما أصبح لهم! فإذا سمعتم الغلاة - من أي مذهب - يأمرون بتراحم المسلمين؛ أو حسن ظن المسلم بأخيه؛ فاعلموا أنكم لستم معنيين؛ أنتم خارج خطابهم؛ يريدون أنفسهم فقط.
حتى تخرج من المشاركة في جريمة سرقة الدين والاستيلاء على الإسلام؛ فاقصد بنيتك وخطابك كل المسلمين الذي أرادهم الله؛ لا الذين أرادهم المذهب.


مواضيع أخرى:
لمطالعة "هل نحن نحن في عالم واحد أم عالمين اثنين؟!"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "هل يعاقبنا الله من القرن الأول إلى اليوم ؟ - الجزء ألثاني." على هذا اللرابط «««
لمطالعة "تقزيم المعاني .... (السنة) نموذجاً! - الجزء الأوّل." على هذا اللرابط «««
لمطالعة "ما فائدة الوعي التاريخي؟"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "شياطين الإنس ينتجون ظاهرة الإلحاد!" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "الأجواء الموبوءة .... ونصرة المعرفة، ما الحل؟"على هذا اللرابط «««

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1586
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 12 / 23
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 11 / 15