• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : آية الجزية وظروفها. تدبر آية الجزية والمعنى الغائب! .

آية الجزية وظروفها. تدبر آية الجزية والمعنى الغائب!


آية الجزية وظروفها. تدبر آية الجزية والمعنى الغائب!


لمطالعة "آية الجزية ... والمعنى الذي غاب عن التنويريين والمقلدين معاً! - ألجزء الأوّل -" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "آية الجزية ... والمعنى الذي غاب عن التنويريين والمقلدين معاً! - ألجزء الثاني -" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "آية الجزية ... والمعنى الذي غاب عن التنويريين والمقلدين معاً! - ألجزء الثالث -" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "آية الجزية ... والمعنى الذي غاب عن التنويريين والمقلدين معاً! - ألجزء الرابع -" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "آية الجزية ... والمعنى الذي غاب عن التنويريين والمقلدين معاً! - ألجزء الخامس -" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "آية الجزية ... والمعنى الذي غاب عن التنويريين والمقلدين معاً! - ألجزء السادس -" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "آية الجزية ... والمعنى الذي غاب عن التنويريين والمقلدين معاً! - ألجزء السابع -" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "آية الجزية ... والمعنى الذي غاب عن التنويريين والمقلدين معاً! - ألجزء الثامن -" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "آية الجزية ... والمعنى الذي غاب عن التنويريين والمقلدين معاً! - ألجزء التاسع -" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "آية الجزية ... والمعنى الذي غاب عن التنويريين والمقلدين معاً! - ألجزء العاشر -" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "آية الجزية ... والمعنى الذي غاب عن التنويريين والمقلدين معاً! - ألجزء الحادي عشر -" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "آية الجزية ... والمعنى الذي غاب عن التنويريين والمقلدين معاً! - ألجزء الثاني عشر -" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "آية الجزية ... والمعنى الذي غاب عن التنويريين والمقلدين معاً! - ألجزء الثالث عشر -" على هذا اللرابط «««

وستتبع حلقات تبين كيف حرف المسلمون موضوع الجزية من فريق محارب إلى تعميم على كل أهل الكتاب؛  أعذر كل الأخوة الذين فهموا الآية خطأ، سواء من أهل الكتاب أو غيرهم؛ لأن تاريخنا  للأسف سار هكذا - وفق فهم الأخ رشيد - والسبب مذكور في المقالات.
الركام النفاقي كثيف وعظيم جداً؛ ويحتاج إلى حفريات بحثية لا تجامل التاريخ على حساب القرآن؛ ولا يكون هدفها تبرئة القرآن بالجهل؛ كلا؛ لا هذا ولا هذا؛ ولكن بشرط؛ ألا يأتي أحد ويقول: من سبقك إلى هذا؟
تدبر معي النص وظروفه؛ وسترى بوضوح كيف تم تحريف المعنى استجابة لثقافة النفاق ولواقع سياسي طاغٍ؛ ومقدمة الأخ رشيد بأن سورة التوبة نزلت بنقض العهود هي أكبر كذبة نفاقية صدرت من المسلمين استجابة منهم للثقافة النفاقية - لا أحمل رشيد ذلك - وستجدون في المقالات أن سورة براءة نزلت بإمضاء العهود والمواثيق لمن أوفى بها؛ والبراءة ممن نقضها، ولكن الناقضين كانوا أحلافاً كبرى؛ فأثروا؛ أثروا في الواقع السياسي بعد النبي؛ وأثروا في التراث الذي استجاب لهذا الواقع؛ وأثروا في الفقهاء والمحدثين والمفسرين؛ وبالتالي في غير المسلمين.
لذلك؛ فأنا لا أحمل الأخ رشيد المسؤولية إلا بعد أن يقرأ المقالات؛ ثم نتناقش بعدها؛ وأظن أن هذا من حقي ومن حق العلم والصدق في البحث.
كل من يلحد أو يشك فهو في ذمة أهل النفاق الأوائل؛ ولهذا السبب قال الله (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار)؛ لأن تأثيرهم ممتد عبر الزمان؛ وقد أتاح الله لهم ذلك، كما أتاح للشيطان البقاء لأجل التمييز والتمحيص والابتلاء؛ ولذلك قال (فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذين يوعدون)؛ نعم؛ سيستمر خوض الشيطان وأوليائه في هذا الدين وإبطال بركاته؛ لكن الواجب علينا أن نكون في مستوى عبادة الله وحده لا شريك له؛ الناس في اختبار؛ فمن صدق في البحث نجا (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم)؛ وأما من كذب فسيستمر في الخوض (وكنا نخوض مع الخائضين)..
اتركوا الخوض معهم واصدقوا.


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1716
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 05 / 27
  • تاريخ الطباعة : 2017 / 10 / 21