• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : #النساء_أكثر_أهل_الجنه - الجزء الثاني- .

#النساء_أكثر_أهل_الجنه - الجزء الثاني-

#الحرية_لحسن_فرحان_المالكي

بغياب المفكر والباحث أ. حسن بن فرحان المالكي - فك الله اسره- نقوم بنشر اخر المواضيع التي قام بها حضرته بتغريدها على التويتر.

نقوم بنشر واعادة نشر ما تفضل به من فكر وبحوث.

للانضمام الى حملة المطالبه باطلاق سراح المفكر والباحث ا. حسن بن فرحان المالكي على الرابط التالي:

 

رابط الحمله لاطلاق سراح المفكر والباحق ا. حسن بن فرحان المالكي<<<

سبق في الجزء الأول دلائل القرآن والتاريخ والواقع، على أن أكثر أهل النار هم الرجال لا النساء، وذلك لأسباب عدة؛ منها ما ذكره الله عن الأمم الكافرة ومحاربتها للنبوات، كان قادتها رجال وجنودهم كفرعون وجنوده، وليسوا نساء؛ ومنها أن التاريخ ومنها أن التاريخ القديم والمعاصر - بما شهد من ويلات الحروب وإزهاقها الملايين من البشر - قادتها رجال في الجملة لا نساء؛ ومنها أن معظم مجرمي التاريخ - كفرعون وهامان وقارون والحجاج ومعظم بني أمية وبني العباس  وهولاكو وهتلر ...الخ - كانوا رجلاً لا نساء... وعلى هذا فقس.

فأكثر أهل النار هم الرجال لا النساء؛ فهم من يقود الإفساد في الأرض؛ وهم المكذبون؛ وهم المتكبرون؛ وهم الظالمون؛ وهم القادة.. الخ؛ فهم أكثر أهل النار.وهذا ما يتفق عليه القرآن والتاريخ والواقع .. ولكن المسلمين؛ لهجرهم للقرآن؛ اعتمدوا على حديث آحاد منكر قلبوا به هذه الحقيقة رأساً على عقب؛ فزعموا أن النبي صلوات الله وسلامه عليه وآله قال (تصدقن معشر النساء فإني أريتكن أكثر أهل النار)! وهو حديث آحاد منكر متهافت كما سنبين تفصيلا؛والحديث روي من ثلاث طرق؛ كلها ضعيفة متناً وإسناداً؛ حتى لو رواه أهل الحديث لتقليدهم من سبق وإغفالهم الأثر السياسي والاجتماعي على الحديث؛ وقبل أن ننقد أسانيد الحديث لننظر إلى متنه، ففيه علل:
أولاً: أنه جعل سبب كونهن أكثر أهل النار لأنهن (يكثرن اللعن ويكفرن العشير) !! وهذا من العجب؛ فالرجال من أكثر الناس لعناً للأخيار، ها هم بنو أمية وولاتهم لعنوا من يحبه الله ورسوله (علياً) على المنابر؛ ولم تفعل ذلك امراة! وهاهم الخطباء وأئمة المساجد - وكلهم رجال - منشغلون باللعن والدعاء على مخالفيهم من المسلمين، وليس هناك امرأة خطيبة في هذا العالم كله!
وأما كفران العشير (الزوج) فالرجال يكفرون نعمة الله كهذا الدين؛ فلم يشكروا نعمة الدين ولا النبي ولا العقل، وعملوا على كفران هذه النعم كلها. وكفران النعم من الرجال أبلغ بكثير من كفران العشير الزوج؛ والنبي لا يقول هذا الكلام أبدا؛ كفران العشير لا يساوي شيئاً عند كفران كل النعم الكبرى؛ ثم كفران العشير هو مشترك بين الرجل والمرأة؛ ولا نعرف نسبة هؤلاء وهؤلاء؛ والظاهر - والله أعلم - أن كفران الرجل لتضحيات زوجته أبلغ وأكثر وأظلم..
فالحديث من حيث المتن مخالف للقرآن والواقع من حيث كثرة كفران النعم كماً ونوعاً؛ والمرأة تتبع الرجل في اللعن؛ فهم قادته وحماته؛ والعشير مشترك.واستحقاق النار في القرآن الكريم هو على أمور يكون الرجال فيها الأكثر فاعلية من الظلم والإفساد وقتل النفس والتكبر والكذب على الله ورسوله الخ؛ فوضعوا أحاديث كثيرة ضد المرأة وضد النبوة ولتعطيل القرآن والعقل والتفكر وحرف معاني الشكر والتقوى وكل شيء جميل؛ الرجال لهم الصدارة في الاستحقاق؛ صحيح لا نبريء النساء؛ ففيهن من يتبعن الرجال في كفران النعم ولعن الأبرياء؛ وفيهن من يكفرن العشير الصالح، كما في الرجال الصفة ذاتها؛ التصدر للرجال؛ فإذا كان استحاق النار وفق ما ذكره الله في القرآن فالرجال قادة فيه؛ وإن كان الاستحقاق بسبب اللعن فهم من ألعن الناس للناس وكفران العشير مشترك..
في الجزء الثالث سنتحدث عن رجال الإسناد؛ وكيف أن فيهم من روى الإساءات ضد النبي؛ وفيهم المدلس والمضطرب والضعيف وذي الهوى والمغفل ...الخ؛ وعلى كل: فالقرآن والواقع يدلان أن أكثر من يرتكب موجبات النار هم الرجال؛ وهم الأبعد عن التقوى (كف الأذى والعدوان)؛ وعلى هذا فهم أكثر أهل النار؛ وهذه الأحاديث المفتراة على رسول الله هي من وضع الرجال أيضاً؛ وكل الأحاديث المسيئة لله ولرسوله ولدينه 99% رجالية؛ لا نبريء النساء؛ لكنهم لا نسبة.
 

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1770
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2018 / 10 / 01
  • تاريخ الطباعة : 2018 / 10 / 20