• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : السيرة الذاتية .
              • القسم الفرعي : السيرة الذاتية .
                    • الموضوع : #النساء_أكثر_أهل_الجنه - الجزء الثالث- .

#النساء_أكثر_أهل_الجنه - الجزء الثالث-

#الحرية_لحسن_فرحان_المالكي

بغياب المفكر والباحث أ. حسن بن فرحان المالكي - فك الله اسره- نقوم بنشر اخر المواضيع التي قام بها حضرته بتغريدها على التويتر.

نقوم بنشر واعادة نشر ما تفضل به من فكر وبحوث.

للانضمام الى حملة المطالبه باطلاق سراح المفكر والباحث ا. حسن بن فرحان المالكي على الرابط التالي:

 

رابط الحمله لاطلاق سراح المفكر والباحق ا. حسن بن فرحان المالكي<<<

 

#النساء_أكثر_أهل_الجنه -الجزء الأوّل -

#النساء_أكثر_أهل_الجنه - الجزء الثاني-

في هذا الجزء وربما الذي بعده، سنوضح ضعف الأحاديث التي يستدلون بها على أن (أكثر أهل النار هم النساء)؛ ويجب أن تعلموا، أن تمسك الغلاة بتلك الأحاديث المنكرة التي يردون بها آيات القرآن ويكرسون بها الواقع الظالم للمرأة ليس من باب التسليم؛ فهم لا يسلمون بالآيات الكريمة التي تعارض اعتقاداتهم ورواياتهم وفتاواهم حتى نصدقهم في المزايدة علينا بأنهم (يسلمون للنصوص)؛ هم خادع مخدوع؛ لو كان الغلاة صادقين بأنهم يسلمون بالنصوص لسلموا بنصوص القرآن في غايات القرآن وحرمة دم من لم يعتدي واستحقاق القاتل للنار ..الخ؛ وحتى السنة؛ لا يسلمون بالأحاديث المتواترة؛ كحديث عمار تقتله الفئة الباغية، وهو متواتر؛ ورغم ذلك يعاندوه ويحبون دعاة النار معاندة للقرآن والسنة؛ ولا يسلمون بأن علياً بمنزلة هارون من موسى - وهو متواتر- ولا بنصوص العقل؛ ولا الحرية.. الخ؛ فهم نتيجة أموية أفكارهم؛ أفكار بني أمية مع تحديث بسيط؛ وبنو أمية هم من سبقوهم لرد نصوص القرآن والسنة بأحاديث ضعيفة؛ أو آراء كما زعم كبيرهم الذي علمهم السحر الذي كان يرد من قطعيات الدين ما لا يعجبه.
الغلاة جهلة بالتاريخ والأثر السياسي على الجرح والتعديل؛ يمنعون الحكم على دعاة النار بالنار؛ والحكم على أبوي النبي بالجنة؛ أمويون نواصب جهلة؛ والأثر الناصبي الأموي على أهل الحديث عميق جداً؛ ليس في موضوع دعاة الجنة والنار بل في كل شيء؛ ضد العقل والمرأة والصدق والسلم والتقوى الخ؛ الغلاة يتركون الحكم على دعاة النار بالنار؛ ويلحقون أبوي النبي ويقولون أنهم في النار؛ ويلحقون أبا طالب ويروون أن عقله يغلي من النار؛ وهكذا .. فلا تظنوا أنهم أصحاب تسليم للنص؛ فقد اختبرناهم بنصوص القرآن فردوا دلالاتها؛ اختبرناهم بمتواتر السنة فردوا دلالاتها؛ اختبرناهم بالعقل فردوه؛ هم فقط انتقائيون؛ ينتقون من الحديث ما يردون به صريح القرآن؛ ثم ينتقون من ضعيف الحديث ما يردون به صحيحه ومتواتره؛ سماعون للكذب أكالون للسحت.
هؤلاء الذين هم مع ظلم المرأة؛ هم مع ظلم كل شيء جميل؛ ظلموا القرآن والعقل والعدل والصدق والتفكر والسلم والبر والتقوى والإنسانية والفطرة ..الخ؛ كتبت سابقاً عن (أحاديثهم في المرأة)؛ وقبلها أحاديثهم في تسخيف الذات الإلهية ( التجسيم والتشبيه والشاب الأمرد ..الخ)؛ وعن تشويههم لسيرة النبي؛ فليست المرأة وحدها من ظلموها بأحاديثهم المنكرة؛ مظالمهم عامة؛ ونتائجهم نراها في محاصرة كل جميل؛ ونصرة كل قبيح؛ وكل هذا بالكذب على دين الله.
ولا نعمم على أهل الحديث ولا الغلاة؛ فبعضهم متوهم جاهل؛ وبعضهم مقلد؛ وبعضهم وجد فروى ما اشتهر في عصره؛ وكل أهل الحديث تقريباً ضعفاء في القرآن. والحديث الذي يروونه في (أن النساء أكثر أهل النار) حديث منكر، روي من ثلاث طرق عن أبي سعيد وابن مسعود وأبي هريرة وابن عمر.. وكلها لا تصح؛ وقد أخرجه البخاري في صحيحه!
رواه عن سعيد بن أبي مريم عن محمد بن جعفر بن أبي كثير عن زيد بن أسلم عن عياض بن عبد الله عن أبي سعيد الخدري - وهو ضعيف؛ زيدبن أسلم مدلس وإن كان ثقة؛ وقد عنعن. وعياض هذا هو ابن عبد الله بن سعد بن أبي السرح المرتد الذي شفع له عثمان وكان والي عثمان بمصر؛ وأما حديث ابن مسعود فرواه أحمد وغيره؛ وفيه ابن مهانة مجهول؛ وأما حديث أبي هريرة فأضعف وأطول - على عادة أبي هريرة - وحديث ابن عمر مرسل لا يصح؛ والحديث فيه زيادات منكرة من وصف النساء بأنهن (ناقصات عقل ودين)؛ وقد تمسك الغلاة بهذا الحديث ونشروه رغم نكارته ومخالفته للقرآن والواقع. وأهل الحديث رغم جهودهم - كما كررنا - لا يعرضون الحديث على القرآن؛ ولا يحاسبون المتن وفق القرآن؛ ويجاملون الرواة الأمويين = توثيقهم مذهبي لا علمي.
والغلاة يجعلون المرأة في النار ولو على النمص والباروكة؛ ولا يجعلون بني امية في النار ولو على هدم الكعبة واستباحة المدينة ولعن علي وذبح الحسين؛ موازين أهل الحديث يجب أن تراجع؛ ثقافتنا مصابة في الصميم؛ والغلاة يظلمون كل من يقدرون على ظلمه؛ كالفرق المضطهدة والمرأة والرقيق؛ ويعظمون الطغاة.
القرآن لا يجمع على الإنسان جحيم الدنيا والآخرة؛ وبقدر المتاعب في الدينا يخف الحساب في الأخرة؛ طبيعي؛ الغلاة بالعكس، لأنهم إنتاج سياسات ظالمة.

 

الغلاة لا يأتون البيوت من أبوابها؛ فيبدؤون من الحديث الضعف وهم صاعدون ويُخضعون الأعلى للأسفل؛ والعاقل يبدأ من القرآن وهو نازل ويُخضع به الأدنى؛لذلك؛ فلن ينكشف الغلاة إلا بمناظرات تكشفهم أمام العامة؛ فقد خدعوا الناس - وبعضهم بحسن نية وتقليد - هم ليسوا مع قرآن ولا سنة ولا عقل ولا صدق.
 

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1771
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2018 / 10 / 01
  • تاريخ الطباعة : 2018 / 10 / 20