• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : عن الوهابية .
                    • الموضوع : الغلاة X المؤمنون .

الغلاة X المؤمنون

تغريدة :
الغلاة إذا أرادوا أن يبقوا صماً بكماً عمياً فهم أحرار وهذا شأنهم لكن لا يجوز لهم أن يجبرونا على أن نكون مثلهم ليحبونا فحب الله أولى من حبهم.
يجب أن يعي التعليم أنه مسؤول أمام الله عن أبنائنا وليس مسؤولاً أمام الغلاة لن يكون الفارس وأمثاله هو الذي يحاسبهم يوم القيامة ليتذكروا هذا. نريد أن يتعلم أبناؤنا منهجاً للصدق كيف يصدقون وآخر للعدل كيف يعدلون وآخر للعقل كيف يعقلون وللسمع كيف يسمعون وللبصر كيف يبصرون الخ ...

تغريدة :
الغلاة يحبون إطفاء المشتركات ويتدينون بخداع العامة عنها حتى يبقوا معهم توظيف المشتركات يجيدها كل الشعوب إلا المسلمين. المؤمنون شهادتهم لله ولو على أنفسهم والغلاة شهادتهم للمذهب ولو ضد القرآن الغلاة يخدعون الجميع الدولة والشعب والخاصة والعامة.

تغريدة :
ورطة الغلاة مع القرآن:
الغلاة يموتون إذا أحيينا القرآن في قلوبنا ويحيون إذا أمتنا القرآن! تذكروا وصية الله: (وجاهدهم به جهادا كبيرا)!
عندما يقولون لكم: عقيدة عقيدة! قولوا لهم: ليس في القرآن كلمة عقيدة فيه الإيمان. وإذا قالوا: صحابة صحابة! قولوا: ليس في القرآن صحابة فيه متبعون.
وإذا قالوا لكم: شيعة وسنة! قولوا: ليس في القرآن شيعة وسنة هناك مسلمون ثم كل مسلم بحسب ظلمه وعدله؛ جهله وعلمه واقرءوا لهم أول سورة المؤمنون.
الغلاة مجانين وليس شفاؤهم في قراءة مزيد من أقوال المجانين إنما رقيتهم في هذا القرآن الشفاء والنور والهدى. جاهدوهم بالقرآن هو شفاء للذين آمنوا.

تغريدة :
صدقوني جميع الغلاة لا يستطيعون الأجابة بـ: (لا) أو (نعم) رأيتم الفارس كيف يقول ان أسئلتي تحتاج لوقت وهي سهلة جدا لكنه يعرف نتائج الإجابات.

تغريدة :
والسؤال متى يخرج الغلاة من الطفولة ؟! متى ينتبهون أنهم قد أصبحوا كباراً وشابت لحاهم او هي في طريقها للشيب؟! هذا سؤال نسأله لمؤسسات التعليم.
يا مؤسساتنا التعليمية متى تخرجوننا من الطفولة؟! ولدتنا امهاتنا اطفالاً وادخلونا التعليم لنصبح كباراً فأخذتم براءة الطفولة وابقيتم شقاوتها! التعليم هو المسؤول عن استمرار هذه الطفولة وتهشيمها التعليم مسؤول عن تعليمنا توظيف نعم الله علينا نعمة الحس نعمة العقل نعمة الضمير الخ... التعليم هو الذي طاوع الغلاة بحرماننا من هذه النعم التعليم طاوعهم فهشم هذه النعم فأصبحنا صما بكما عميا بفضل الغلو الذي اختار هذا وأطعناه.

تغريدة :
المؤمن يحب الوحدة والتآلف والتعاون على البر والتقوى والاعتصام بحبل الله ونبذ الفرقة، والغلاة يعشقون التفرق ونشر الكراهية والأحقاد هذا واضح.
المؤمن الصالح يحب التماس الأعذار ولو ضعيفة والغلاة يحبون تصيد ما ليس خطأ أصلاً ثم جعله موبقة ثم ترديده وترديده حتى يصدقه الناس هم كالاطفال. الاطفال عندما يختلفون في تشجيع الاندية يحبون الزلات -زلات الآخرين- ويعيشون معها ويعلقون عليها وبها يبقون على قيد الحياة! وهكذا الغلاة.
أذكر أننا أيام المتوسطة كنا نشجع نادي الانحاد وكانت فترة عصيبة على النادي؛ هزائم كبيرة لكننا كنا لكثرتنا نجادل الآخرين بأمور جانبية ونهزمهم! كذلك الغلاة إن انهزموا ركزوا على أمور جانبية، شرب ماء خلع نظارة خطأ عارض طبيعي ويعيشون عليها وينصبون الخيام ويذبحون الذبائح لتبقى الحياة!
فالغلاة كالأطفال تماماً عقلاً وقلباً وعلماً وحقد الاطفال يفوق حقد الجمال! حقد الطفل يكون كارثياً لذلك يكون صاحب بذاءات لأنها تنفس عنه الكرب!

تغريدة :
المؤمن يحب الخير للجميع لجميع المسلمين بل لكل بني الانسان والغلاة يحبون الخير لأنفسهم فقط ويتعبدون ويتلذذون بعذابات الآخرين.

تغريدة :
الهداية لا تنزل إلا في القلوب الرقيقة المؤمنة، القلوب الرقيقة كالمطارات المهيأة للطائرات. الهداية كالطائرة لا تنزل على رأس أبرة لابد من مساحة.
تعلموا كيف تجعلون قلوبكم مطارات للهداية والمعرفة والإيمان تجنبوا الجفاف السلفي والكبر المذهبي ومراقبة الناس نعوذ بالله من هذه الأخلاق.

تغريدة :
الرقة الإيمانية تتعلمها من زيارة القبور والآثار ومخالطة الفقراء والمساكين. هذا القلب جاف يحتاج إلى تدريب.

تغريدة :
لا خلاف بين النبي والإمام علي النبي هو النبي الذي هو تجسيد للقرآن علما وخلقا وعلي هو التابع والاخ والوزير والصهر والمؤدي عنه

تغريدة :
قد أهين النبي من اهل الطائف الأجلاف سخروا منه وطروده واتبعوه صبيانهم يضربونه بالأحجار حتى ادموه فمن نحن؟ لابد من بذل الجاه لله

تغريدة :
نعم احذروا السنّة المذهبية التي أصلها سياسي أموي والتشيع المذهبي الذي أصله سياسي خصومي. المطلوب هو السنّة (المحمدية) والتشيع الأول (العلوي).

تغريدة :
المتكبر والظالم لا ينتفع بالقرآن كما ذكر القرآن نفسه. إذا أردت الانتفاع بالقرآن فأصلح له قلبك أولاً. المطار قبل هبوط الطائرة.

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=262
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 12 / 31
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 10 / 1