• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : الألباني رحمه الله أكثر السلفية المعاصرين إنصافاً .

الألباني رحمه الله أكثر السلفية المعاصرين إنصافاً


بل كتبه أدت لتشيع بعض السنة
خذوا مثالاً كتاب (شيعني الألباني)
https://ia700703.us.archive.org/29/items/aqaed_ht33_shiites-Albanian/571.pdf

فإذا تشيع بعض الناس لأنه قرأ لي أو لعدنان إبراهيم فليس بالضرورة أن نكون شيعة
كالألباني تماماً فلا خلاف على أنه سلفي
ومع ذلك تشيع به كثير.

نوصي بقراءة كتاب ( شيعني الألباني)
فهو لباحث كان سلفياً قحاً ، وواضح جداً أنه طالب علم قوي، وليس عامياً
اقرءوا كيف تشيع، وخذوا العبرة.

لن يوقف تمدد الشيعة إلا الصدق وتفعيل القرآن ليكون فوق الجميع
مع الإيمان بالنص الصحيح لنا أو علينا وبمعايير علمية لا مذهبية
بدون ذلك لا.

المتشيعون من أهل السنة يكونون باحثين غالباً
والمتسننون من الشيعة يكونون من العامة غالباً
لذلك يتصايح الغلاة من تمدد التشيع
عالجوا منهجكم
انظروا لعناوين الكتب التي ألفها سنة متشيعون
انظروا سلسلة  الكتب تحت عنوان (شيعني كذا وكذا)
الغريب أن من بينها (الكذب على الشيعة شيعني)!

وهذا طبيعي
توقفوا عن الكذب لأن العقلاء يمقتون الكذب وأهله
أنا جربتهم في الكذب علىّ ولم أتشيع، - وفق فهمي للتشيع المذهبي-
فكيف لو تشيعت؟
لكن التشيع ( الشرعي) الذي يعني محبة صالحي أهل البيت لابد أن يكون في كل منصف، بغض النظر عن غلو بعض الشيعة
مثلما العقل لابد وإن ضخمه المعتزلة لا أقصد هذا..
أقصد أن الصدق يبقي لك ثقة في أهل السنة
أما إذا توسعوا في الكذب والبتر والإخفاء وحب ظلمة بني أمية فسيخفف ربما عبارتي كان الأصح أن تكون
( لن يخفف من تمدد الشيعة)
بدلاً من ( لن يوقف)
الصدق يبقي الباحث واثقاً في مذهبه وأهله

ولذلك يكثر التشيع - وربما بعضه بغلو- في الأوساط السلفية المغالية أكثر من الأوساط الصوفية مثلاً
لماذالكثرة الكذب عند الغلاةوإلا فأنا أرى حرية الاعتقاد مطلقاً
فضلاً عن حرية التمذهب..
أنا أصلاً لست مع المذاهب برمتهاأنا مع المذهب الفردي..فنحن لا نرى منع شيعي من تسنن ولا سني من تشيع
هذا حرية أعطاك الله إياها فاقصد بها وجهه ولا عليك من أحد.التشيع والتسنن بمعناهما الشرعي ليست جريمة
بل حرية يجب أن يتعلمها السنة والشيعة
اتركوا لأبنائكم أن يختاروا ما شاءوا
ولن توقفوهم
إنما هناك غلبة رواية على القرآن  عند الشيعة والسنة
وقد كتبت في ذلك ..
وكتب في ذلك السيد الحيدري من الجانب الشيعي
والجميع مضطهد الغلاة هؤلاء مادتهم الكذب
لا ينامون ولا يصحون إلا على كذب
عرفتهم وجربتهم من قديم
لولا الكذب لانتهت مصالحهم الكذب يعطيهم وجاهة وأموال وسمعة ومناصب ومكانة كبيرة جداً لا يستطيع الصدق تحقيق كل هذا
لأن الصدق لله فقط والله هو من يجزي به أصبح الهلع من التشيع مرضاً
هذا الدكتور المحلل العاقل! النفيسي شيع سلطنة عمان ( الإباضية)
وتبعه الحمقى ..
إذا ذهبت للصيد مع غلاة من السلفية ورأيت منهم كسلاً
فقل لهم أن الأرانب والغزلان شيعة
وسينشطون ويطاردونها ..هذا المرض عقوبة من الله على العصبية والكذب هو عقوبة في الدنيا قبل الآخرة لأنه من الكبت الموعود
مكبوتون للغايةالمسلم ليس هكذا المسلم يعرف أن الدنيا ليست دار جزاء وإنما ابتلاء وعمل ، ولا إكراه في الدينالمسلم مبتسم دائماً
وهذا الواجب
مشتركات الإسلام والإنسانية أولى بالتفعيل.. لمصلحة نفسك أولاً
ثم لسمعة دينك وآدميتك.تَكَعْفَتَ يتكعتف كعفتة : لفظة بلهجة بني مالك عكس التمدد والتمطط
اعجبتني دلالتها
والقطط عندما تنام تتكعْفت
دلالتها اللفظية معبرةوهذا الذي تفعله ما اسمه ؟
هو الكذب الذي يدفع الباحث العاقل للملل من التركيبة المجتمعية بثقافتها الكاذبة..
الكذب ممل جداً ومتعب.اقرأ كتاب ( شيعني الألباني) حتى تفهم على الأقل لماذا يتشيع سلفي؟
أليس غريباً أن يتشيع سلفي؟
طيب
اقرأ لتعرف مكمن البلاء أين؟العاقل لا تأخذه العصبيات عن مراقبة القصور في مذهبه وأهله
وأكبر عيب إنساني هو الكذب
وأكبر فضيلة هو الصدق
من هنا يتشيع السلفي أعني أن السلفي عندما يكتشف أن رموزه يخدعونه
ثم لما يكتشف أنهم يعممون ويبالغون ويكذبون فماذا تريد من الشاب الغض أن يفعل؟
حسن شحاتة - رغم اختلافنا معه - إلا أن مقتله أشبه مقتل الحسين ومقتل حمزة
نفس المشهد تقريباً
تمثيل وعبث من أبناء القوم.إذا اقتنعت بصحة الحديث - وهو عندي صحيح متواتر - فوجب عليك ألأخذ بمتنه والإيمان به كله ..
وهذا لا يعني العصمة عندي وإنما الهدي العام / السنة العامة/ الثقافة الإيمانية ..الخ
دون تلك الإضافات التي أضافها بعض الشيعة من غلو ونحوه..شرحت المعنى ..
تستطيع أن تتخذ مذهباً فردياً وأنت شيعي
وتستطيع أن تتخذ مذهباً فردياً وأنت سني
كيف؟
حاول تحلها..

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=438
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2013 / 12 / 12
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 01 / 18