• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : قصة قناة الجزيرة....! .

قصة قناة الجزيرة....!

طبعاً بعد قصصهم معي  كقصة نجران

وقصة الكويت

وقصة الأم المعتزلية

والأب الأشعري

نسيت أن أذكر لهم قصة قناة الجزيرة!


ولعل الله يوفق أن أخرج قصصهم في كتاب.. فهي ممتعة، وتنبئك عن مستوى فريد من الكذب (الذي لا أستطيع تسميته إلا بهذا) وهذه القصص جرت لهم معي

قبل نحو 15 سنة كان لي لقاء في قناة الجزيرة (برنامج الشريعة والحياة) فماذا قالوا؟ كتبوا للجهات المسؤولة من أمنية وغير أمنية بقصة عجيبة.

القصة خلاصتها: أنني خرجت من السعودية بلا جواز - يعني فرار ربما عبر منفذ سلوى نسيت- وأنني سببت العلماء والدولة ..الخ ثم تبين كذبهم بوضوح.

طبعاً كانت هذه الكذبة ضمن خطابات لهم استدعيت بموجبها لوزارة الداخلية يومها.. على كل حال.. تم التأكد من الجواز وأنني خرجت بطريقة نظامية الخ

كما تم التأكد أن الموضوع كان في التاريخ في المقارنة بين الواقدي وسيف بن عمر  وقراءة في مصادر التاريخ ولم نذكر العلماء ولا الدولة بحرف.

أنا إلى اليوم متحير.. كيف يقتنع (كبار من أهل العلم) بهذه الوشايات الكاذبة؟ فيكتبونها -دون تثبت- إلى الجهات المسؤولة يستعدون عليك بالباطل؟

طبعاً لماذا أحزن لهذا؟ لأن جهوداً كبيرة تذهب هدراً..  كبروا عقولكم اهتموا بالأشياء الكبيرة. أريحوا أنفسكم يرتاح الناس وكثّر الله الله خيركم.

يا إخوان... تعوذوا من الشيطان  هو يرهقكم على لاشيء.. يرهقكم أنتم قبل خصومكم.. لا تطيعوا الشيطان في إغرائه العداوة والبغضاء.. أنا أشفق عليكم

هذه كذبة.. والدرس لم ينته بعد...هههه حاولوا تتذكرون أن الكذب حرمه الله بس. الله قال (كونوا مع الصادقين) لماذا تعاندون الله؟

بل سأسمي الكتاب  (الطفولة الملتحية)! واستعرض أكاذيبهم المتيقنة ضدي هي أكثر من أربعين كذبة كبرى هؤلاء أطفال أشقياء ملتحون.

المشكلة ليست الأكاذيب فقط،  وإنما أربعة أمور:

1- كثرتها

2- طرافتها

3- إجماعهم أو شبه إجماعهم عليها

4- قسمهم عليها بالله!

هذه الأمور الأربعة لا أعلمها في دين ولا مذهب غيرهم أعني غلاة السلفية.. هم مختلفون بها عن بقية الأمم والمذاهب والتيارات.

نسيت الأمر الخامس وهو : تكرارهم لها فهم لا يملون ولا يكلون من ترديد الكذبة حتى تصبح إجماعاً أنت أمام تسونامي كاذب.

نعم ولا يعتذرون.. ولا يقولون ظننا، وأخطأنا.. يصمتون حتى يجدون كذبة أخرى يفجرونها تفجيراً ينسينا الأولى  هذه استراتيجيتهم.

هي ليست أسئلة هم يصوغون الكذبة في سؤال تقريري جميل! ههه  وكأنه حق مطلق وما بقي إلا انتظارهم تعليقك عليه!  طفولة شيطانية.

بعضهم مكلف بوضع الكذبات فقط ألا يتذكرون الآية: (إِنَّما يَفْترِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ)؟

الكذاب غير مؤمن - هكذا النص القرآني- وهذا حق لأن الله لا ينخدع بالألفاظ إذ يأمرك فتستهين بأمره وتستخف به.

قبل 15 سنة تقريباً حوالي 1420 هـ

طبعاً كانت هذه الكذبة ضمن خطابات لهم استدعيت بموجبها لوزارة الداخلية يومها.. على كل حال.. تم التأكد من الجواز وأنني خرجت بطريقة نظامية الخ


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=516
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 02 / 26
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 6