• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : سمعناك يا موسى.... وصدقناك! .

سمعناك يا موسى.... وصدقناك!

تغريدات لفضيلة الشيخ"حسن بن فرحان المالكي" بخصوص قضية "موسى الزهراني".


قام بجمع التغريدات "محمد كيال العكاوي".


موسى الزهراني المتهم- زوراً - باغتصاب الفتيات القاصرات

-نموذج للمظالم الخاصة المركبة-


هذا الظلم الذي لحق بالأخ موسى الزهراني ليس عادياً، هو نوع معقد من (الظلم) الذي تشترك أكثر من جهة في انتاجه، ويجب أن تكون عقوبة هؤلاء رادعة.

هذا النوع من الظلم مخيف جداً ويفقد الثقة في المؤسسات، فلذلك يجب أن يكون الحق فيه عاماً، لأن الاعتداء لم يكن فقط على فرد، وإنما على كل شيء.

هذه المظالم ( النوعية) اعتداء سافر على الدين والضمير والمجتمع والمؤسسات .. إنها جريمة مركبة معقدة، تظهر أن الفساد أخطبوطاً مخيفاً كريهاً.

مثل هذه (الظلم النوعي المركب التآمري) يجب أن تكون عقوبة أصحابه رادعة جداً، ولا يجوز للمجتمع أن يختار فقدان الثقة بدلاً من مواجهة هذا الظلم.

الحلقة الأخيرة من برنامج اتجاهات  ألقت الضوء بما لا يدع مجالاً للشك، بأن (شبكة معقدة) من المزورين قد أوقعوا سالم الزهراني.

هذا رابط حلقة اتجاهات ، مع نادين البدير

مع الشكر للأخت نادين والمحامين

فهذه الحلقة كشفت كل الحلف الشيطاني ضد موسى

 

في الحلقة تذكرت ما جرى لي في ديوان المظالم 

أهمال أدلة.. التناقض.. العامل الزمني الخ

لكن مصيبتي سهلة، إنه فصل تعسفي فقط، أما موسى فينتظر القتل!

نسمع عن قصص من هذا النوع، يتحالف فيها أمنيون مع قضاة مع عامة، لكن لم نكن نجد أدلة كافية.

موضوع موسى الزهراني أدلة كشف مثل هذا التحالف واضحة.. لابد من أبقاء الثقة بالقضاء وأجهزة الدولة فلا خيار في فقدان الثقة، إنما الخيار في تسليط الضوء على مثل هذا ( الظلم النوعي)، إذ يجب أن ينتهي.

هناك فرق بين ظلم خاص تذهب فيه وظيفة، أو راتب، أو حق من الحقوق وظلم نوعي خبيث يقطف الرؤوس البرئية ويبقي الفاعل بعيداً عن العقاب ..

فرق كبير.

لسنا مثاليين حتى نزعم أننا نستطيع اجتثاث الظلم كله، لكن هذا الظلم النوعي التحالفي الملعون يجب أن يستفز كل ضمير حي،  وإلا فالهلاك قريب.


مواد أخرى لقضية موسى الزهراني (والأهم حلقة روتانا وخطاب موسى نفسه):

 وهذا الغموض والخوف في الجهة الأخرى شنشنة معروفة!

من خلال خبرتي في مظالم كثيرة رفعتها لعدة جهات ( الإعلام - ديوان المظالم- التعليم..الخ) أصبحت أعرف أن ( الغموض) قرين الظلم وحاضنه وأمه وأبوه..

المظلوم يحب الوضوح والظالم يحب الغموض..

هذا واقع!

 وتستطيع معرفة الظالم والمظلوم من هذا المعيار الاجتماعي مبدئياً.. اتهم الغامض وكن مع الواضح.

لا تستطيع أن تنتظر في كل قضية حتى يصدر فيها حكم ، فربما الحكم يكون ظالماً أيضاً، فإذا لم يكن (الحكم واضحاً شفافاً ) فهو وصاحبه في النار.

المحقق.. والمدعي العام .. والقاضي .. والخصوم..

كل أؤلئك لابد أن يكونوا شفافين واضحين، ينطقون في الهواء الطلق، ولعنة الله على التخفي والمكر والزور.

أنا لم أهتم بقضيتي مع القضاء والتعليم كثيراً، بل كنت أدفع الصحفيين عن سؤالهم عن هذا، أما مظلمة الأخ موسى الزهراني فهي جر يمة مكتملة..

لماذا؟

لأن المجرم الذي ركب القضية على الأخ موسى ما زال طليقاً، ولأن القضية فيها تشويه سمعة، وفيها انتظار قتل، وفيها دمار أسرة ظلماً وعدواناً.. الخ

وعندي نصيحة لهؤلاء المزورين، تذكروا أمرين:

الآية (واجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور)

والحديث: (فضوح الدنيا ولا فضوح الآخرة)!

مجموع الأكاذيب التي نسبوها لموسى الزهراني وعائلته هي كافية في إدانة المزورين وزجهم جميعاً في السجن والتحقيق معهم ثم معرفة مدبرهم (المجرم).

الخلاصة: أن القضية الآن ليست تبرئة موسى الزهراني فقط، بل كشف المتآمرين..

كشف المجرم الحقيقي الذي بيده كل خيوط هؤلاء.. 

فلعله هو المغتصب للقاصرات.

 


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=624
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 04 / 23
  • تاريخ الطباعة : 2017 / 11 / 18