• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : سر حذيفة بن اليمان - الجزء الخامس .

سر حذيفة بن اليمان - الجزء الخامس

محاولة لكشف سر حذيفة بن اليمان ... الذي لا يعلمه غيره!

تغريدات لفضيلة الشيخ " حسن بن فرحان المالكي" 

 قام بجمعها "محمد كيال العكاوي"

اقرءوا وفكروا..

لعل هذا السر هو سر الأمة كلها.

لعله سر الإسلام والنفاق وكل شيء...

لمطالعة " سر حذيفه بن اليمان - الجزء الاول " انقر هنا

لمطالعة " سر حذيفه بن اليمان - الجزء الثاني" انقر هنا

لمطالعة " سر حذيفه بن اليمان - الجزء الثالث" انقر هنا

لمطالعة " سر حذيفه بن اليمان - الجزء الرابع" انقر هنا


نبوة النبي صلوات الله عليه استثنائية، ولابد أن يكون للشيطان جهد استثنائي، فقد أعدّ لها من أيام العهد المكي.. واقرءوا سورتي المدثر والعنكبوت!

لن تتعاطف مع النبي صلوات الله عليه وتحبه محبة إيمان إلا إذا عرفت أنه حصل له ما حصل للانبياء قبل، مثل موسى عليه السلام.. كان يحزن لإفسادهم دينه.

تأمل هذا الحزن النبوي في آخر عمره ( سورة المائدة ) وهو يرى أن الحلف بين المنافقين واليهود قد آتى ثماره أمام عينيه! 

(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ ۛ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا ۛ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ( آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ۖ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا ۚ وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ(41))[سورة المائده]

لكن هؤلاء ( الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم) قد اقنعونا بأن هذه الآية إنما تخص عبد الله بن أبي! الذي كان قد مات قبل نزول الآية!

تأملوا هؤلاء:

بدايتهم مع بداية العهد المكي ( سورة المدثر )، لكنهم أقنعونا بثقافتهم النفاقية أن المقصود عبد الله بن أبي! 

(وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ(31)) [سورة المدثر]

تأملوا وجود المنافقين قبل الهجرة،  ( سورة العنكبوت ) مكية كالمدثر، لكن ثقافة النفاق قالت: لا.. النفاق في الأنصار فقط! 

(وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ(11)) [سورة العنكبوت]

وهذه صفة لبعضهم!

في سورة الحج - مكية على الراجح - فلا يجوز حصر النفاق في الأنصار.. القرآن لا يقول هذا..

لكن أنصدقه حقاً ؟؟ !

(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ(11))[سورة الحج]

وهؤلاء كانوا قبل إسلام ابن أبي..

البقرة وخاصة أولها قبل الأنفال ، وابن ابي إنما تظاهر بالإسلام بعد الأنفال ( بعد بدر )

(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ(8))[سورة البقره]

من هم هؤلاء المكيون ( هود مكية ) الذين كانوا يستخفون من النبي ويسرون خلاف ما يعلنون؟؟

أهم أنصار؟؟!

كيف أقنعونا بهذا؟؟!

(أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ ۚ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (5))[سورة هود]


المقصود :

لعل من أبرز فوائد سر حذيفة أن يعود إلينا تصديق القرآن، فالثقافة النفاقية جعلتنا نكذب بكثير من الآيات ونحن نحسب أننا مهتدون!

من فوائد سر حذيفة:

 أننا نفكر

 ولا نغتر بالكثرة

 ولا نقدم على القرآن رأياً عاماً

ولا نعبد السلف

ونعرف أن التغيير والتشويه كثيف وخطير جداً.


ولو لم يكن من فوائده إلا إحياء ربع القرآن لكفى..

ربع القرآن تقريباً عندنا شبه ميت، أي انتهت صلاحيته، ومنها آيات النفاق...

كأن صلاحيتها انتهت!

اجمعوا الاجزاء الخمسه في سر حذيفة

من عنقي الى اعناقكم..

اقرءوا وفكروا..

لعل هذا السر هو سر الأمة كلها.

لعله سر الإسلام والنفاق وكل شيء...

 


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=688
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 05 / 17
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 07 / 3