• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : قضية موسى الزهراني مرة أخرى ... مالها إلا خادم الحرمين! .

قضية موسى الزهراني مرة أخرى ... مالها إلا خادم الحرمين!

للمرة الثانية أضطر للكتابة عن القضية بعد حلقة الشريان :

تغريدات لفضيلة الشيخ "حسن بن فرحان المالكي"
قام بجمعها "محمد كيال العكاوي"

الثامنة مع داوود الشريان: موسى الزهراني المتهم باغتصاب القاصرات يثير غضب المجتمع السعودي


الذي يزعج كل صاحب ضمير، هو هذا الغموض في الادعاء والحكم القضائي..

حجج المدافعين عن موسى الزهراني قوية جداً، وتلك التي ضده كأنها مزحات باردة!

أنا تفاجأت بأن أخا موسى الزهراني ومحاميه يقرآن من (الصك القضائي)، هل يعقل أن القضاء وصل عندنا إلى هذا الدرجة؟!

ثم يصدر الحكم ويسكت هكذا؟!

يظهر أن القضية تقليد في تقليد، جهة تبني على ثقتها في جهة أخرى.. هذا أقصى درجات حسن الظن..

أول مرة أضطر لنقد القضاء .. ما هكذا نريد القضاء.

بيانات متضاربة، وظاهر عليها الصنعة.. لقرائن عديدة، من التناقض الشديد  فيما لا يمكن التناقض فيه، والاتفاق الشديد فيما لا يمكن الاتفاق فيه.

كان على القضاء أو الادعاء العام أن يحقق مع من قدموا هذه الأدلة والقرائن التي يلعن بعضها بعضاً..

قصة السيارة مثلاً..

كيف فاتت على 13 قاضياً؟!

يعني كون موسى الزهراني كانت عنده السيارة الموصوفة في أيام ثم يمددها القضاء ( تبعاً للإدعاء العام ) إلى سنة أو أكثر، كيف فاتت هذه على القضاء؟!

لا نريد قضاءً مرعباً، نريد قضاءً يطمئن إليه الجميع ، المفترض أن القضاء هو الملاذ الأخير والاطمئنان الأخير، وليس الرعب الأخير والقاتل.

وبعد أن فقدنا الثقة في كل المؤسسات في هذه القضية ما بقي إلا خادم الحرمين الشريفين.. لا يجوز قتل الزهراني لجرائم فعلها غيره!!

والقضية واضحة.

براءة موسى الزهراني واضحة جداً إلا في حالة واحدة وهي: إذا كان الصك القضائي الذي يقرأ منه الشريان والضيوف مزوراً.. أما إن كان حقيقة فكارثة.

يا خادم الحرمين:

أنت والدنا جميعاً، وهذه القضية يجب أن تكون منطقاً في إصلاح القضاء، إصلاح القضاء من همومك المشكورة، وقضية موسى جاءتكم هدية.. لا نعمم على القضاء ولا الشرطة ولا غيرهما من المؤسسات، لكن قضية موسى الزهراني يظهر أنها ستجعلنا في رعب من كل هذه المؤسسات - إن تم قتله ظلماً.

أكرر..  أنه لا معرفة لي ولا تواصل لا مع موسى ولا مع من يعرفه أصلاً، لكن القضية مرعبة لكل سعودي، كل مقيم لظهور مظلومية الزهراني وبفجاجة.

هذا النموذج من التركيبات (ألأمنية والإدعائية والقضائية) يجب أن تنتهي وإلى الأبد، هذه لم نشاهدها حتى في الأفلام المصرية أيام عبد الناصر.

وعندي نصيحة أخيرة لا أدري هل يسمعها المفبركون أم لا:

فضوح الدنيا ولا فضوح الآخرة..

ولا تظنوا أن الله غافلاً عنكم..

أعيدوا الله في قلوبكم واتقوه.

إياكم أن تنخدعوا بالثقافة المحلية بأن مجموعات من التسبيح تغفر خطاياكم ولو كانت مثل زبد البحر..

وأن من قال لا إله إلا الله دخل الجنة..

اصحوا.

اتركوا هذه الثقافة الرواية المضللة وعودوا إلى الثقافة القرآنية..

فوالله من يظلم مثل هذا الظلم لن ينجو من عذاب الله ..

اتقوا الله في أنفسكم.

جلودكم لن تقوى على النيران..

اتقوا الله وأنتم في هذه الدنيا وتوبوا إلى الله ..

توبة بندم وحسرة طول العمر..

تداركوا التوبة بندم وبكاء واعتذار.

والله لو أصبحتم على كل لسان بالذم والتقريع طول العمر لهو أهون من فضيحة الآخرة وعذابها..

اتقوا الله.

تدراكوا أنفسكم.

بقيت التوبة فرصة أخيرة لكم.

وأخيراً هذا الفيديو

 

ولعله تكرر فيما أعدته من تغريدات.


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=693
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 05 / 20
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 11 / 12