• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : لن تعبد الله الا بالحرية، لا عبادة بلا حرية. .

لن تعبد الله الا بالحرية، لا عبادة بلا حرية.

صحيح أن الله لا يرضى لعباده الكفر

لكنه حرم الإكراه على الإيمان

فالإكراه دليل ضعف

والله قوي عزيز


تغريدات لفضيلة الشيخ حسن بن فرحان المالكي

قام بجمعها "محمد كيال العكاوي"


اختر لنفسك ما شئت ولا تلزم به أحداً، عقيدة الإلزام أسوأ عقيدة، لأنه مصادمة مباشرة للقرآن والفطرة..

لن تعبد الله الا بالحرية، لا عبادة بلا حرية.

الله يريدك أن تعبده بعد حرية مطلقة في الاختيار، فالله لا يبحث عن منافقين.. الله هو الغني.

وعبادتك له لمصلحتك انت لا لمصلحته.. انت من يحتاج إليها.

والعبادة لها مفهوم أشمل وأعمق من عبادة الله عن طريق عبادة الناس!.. هذه عبادة مشتركة لا تخرجك من الشرك ..

جرب نفسك في الشهادة لله، عندها ستعرف!

لن يُخرِج الغلاة الى الحرية إلا الإيمان أو الكفر، فإما أن يؤمنوا كما يريد الله، أو ليكفروا ويتركوا الناس

( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )

الإيمان متاح..

والكفر متاح.

لكن الإكراه غير متاح، الإكراه كذب على الله، والله أعلى وأجل من أن يطلب عبادته بالإكراه.. لكن الشيطان اقنعنا بالعكس.

واقصد بقولي ( متاح ) يعني مسموح بوجوده شرعاً.

صحيح أن الله لا يرضى لعباده الكفر، لكنه حرم الإكراه على الإيمان، فالإكراه دليل ضعف، والله قوي عزيز.

الشيطان يعرف أن الحرية تفجر طاقات بني آدم، لذلك عمل على تدميرها بما يستنسخه من شبهات يعارض بها البينات المحكمات، وكان نجاحه باهراً حتى الان.

الشيطان يمكر بأصحاب (( الإكراه على الدين ))، يمكر بهم بحيث يعبدون الله بمعصيته وعبادة غيره!

هو يزين لهم التسلط واالاستيلاء على الدين!

فخر!

تخيل أن الشيطان لا يتيح لك عبادة الله إلا عن طريق عبادة غيره !!

شبكة الشيطان معقدة جداً، والقليل جداً من يفهمه، أما أولياؤه فيغضبون من كشفه!

الشيطان بدأ العمل الجاد مع أول النبوة، وأعد عدته للاستيلاء على هذا الدين بحيث يكون الناطق الرسمي به، فيا ترى هل نجح أم لا؟؟

 

قصة طويلة جداً!

طبعاً نجاح الشيطان كان متوقعاً، هو قام بتغيير الباب فقط فظن الحمقى ان البيت قد تغير!، معركة الشيطان ليست مع الله.. وإنما معك أنت يا(ابن آدم)، وكل داخل للنار يكون عابداً للشيطان.

( ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان)؟؟

المهم هو البحث.

هل استطاع الشيطان ان يجعل عبادتك لله عبادة له ام لا؟

هل نصدق ما ذكره الله عنه أم لا؟

هل يخفي علينا أولياؤه خطورته أم لا.. الخ ؟!!

ولكن لأن البحث يطول، فأنت توقف عن الإجرام،  وستخرج تلقائيا من عبادة الشيطان.

لا تظلم.. لا تكذب.. لا تبغض .. كف شرك عن الخلق.

(وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ(59)) [يس]

انظر الآية المرفقة.

المجرمون صناعة الشيطان، ويجب معرفة صفات المجرمين من القرآن، وستجد أن أبرزهم من يفتري على الله كذبا!


لو ترك الناس خصومات الأطفال وجمعوا جهدهم في كشف العدو الأول والأزلي - وهو الشيطان - لفازوا، لكنه اشغلهم بخصومات الأطفال...

الا انتم.. الا انتم.. الخ.


الشيطان يسبقك الى عقول الخبلان، فيملؤها أحاديث وروايات وفتاوى، حتى إذا تعبأت للآخر لا تحتمل قرآنا ولا برهانا.

والتعبئة الشيطانية تكون أكثر في العقول الفارغة، لأنه يجد عقولاً ليس فيها الا الصفير، فيملأها عن آخرها بالأحاديث التي وضعها هو وأولوياؤه قديما.

الشيطان قد يغري بعض الجيل الأول بوضع أحاديث لا تضرهم.. لكنها تضرنا، بمعنى الشيطان يفكر استراتيجيا، يحسن الاعتداء باسم الجهاد قديما.. ليورطنا به، ولذلك حرض الشيطان سلفنا  على الاعتداءات على الشعوب مع الزاق افعالهم بالدين، ثم ورطنا بوجوب السير على نهجهم.

والقرآن في الحالتين فوق الرف!

فلما عاد ( الكفار) وانتصروا منا وأذلونا.. 

أصبحنا نطلب الكف!

وأكثرنا دعوة للجهاد - كالعراعير - هم أكثرنا عمالة للكفار المحتلين!

ويا سلام سلم!

فالشيطان حاسنا حوسة دهر، وداسنا دوس البقر.

جعل أعلانا أسفلنا وأسفلنا أعلانا.

لقد هزمنا بنصف ما يهزم به الامم!

لم يتوقعنا بهذه الطواعية!


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=702
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 05 / 24
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 06 / 7