• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : مصر.. الحلول المنسيّه - الجزء ألثالث .

مصر.. الحلول المنسيّه - الجزء ألثالث

 نصيحة الإخوان - 2

هذه المجموعه من التغريدات قام فضيلة الشيخ"حسن بن فرحان المالكي" بكتابتها في حينه ردا على سفك دماء المعتصمين في "رابعه"

التغريدات اعلان موقف ورسائل الى الشعب المصري، الحكومه والاخوان "الاخوان المسلمين".

تغريدات لفضيلة الشيخ "حسن بن فرحان المالكي"

التغريدات من شهر أغسطس 2013

قام بجمعها "محمد كيال العكاوي"

 



 صعدت السيارة مع صديقي فقال مباشرة: ما رأيك في أحداث مصر؟

قلت له: متألم للدماء ....ومرتاح من سقوط الإخوان.

قال لي: ولماذا الارتياح من سقوط الإخوان؟

قلت له: لأنهم يظنون أنهم يمثلون الإسلام والبقية يمثلون الكفر، وبهذا سيكون حكمهم أكثر كارثية.

الإخوان المسلمون نتألم لما أصابهم وأصاب غيرهم.. نتألم لمصر كلها، إخوانها وجيشها وأمنها وفقرائها وضحاياها، لكن حكمهم سيكون باسم الله وهذا شر.. كل من يحكم باسم الله سيكون ظلمه باسم الله، وهذا ما يقلقني من جميع الإسلاميين كافة، حتى يتعلموا ألا يتحدثوا باسم الله إلا في القطعيات العامة.

الحكومات العربية والإسلامية إذا ظلموا ينسب ظلمهم لهم، أما الإسلاميون فعندهم مقدرة كبرى على الصاق ظلمهم بالله.. والكذب باسم الله.. وهذا أبشع.

ولذلك نصيحتي للإسلاميين عامة اتركوا التحدث باسم الله إلا في كل يقين، مثل الصدق.. العدل.. محبة.. الخير للناس.. الخ.

 اتركوا تحويل الخلاف لكفر وإسلام.

الإخوان وسائر الإسلاميين – للاسف - هم من أكذب السياسيين، عندهم استراتيجية تغيير كل شيء، الدستور والقضاء والإعلام والثقافة.. لأجل فكرهم هم..  هكذا..

هذه أدبياتهم وكتبهم ومصادرهم تقول هكذا.. يرضون الناس بالكلام الذي يفهمه الناس ويعملون في الوقت نفسه على العمل الدؤوب للحلم ألأكبر.. فما هو؟

السلطة المطلقة الدائمة المذهبية. طموح لم يصل إليه نبي ولا رسول، هو – السلطه المطلقه الدائمه المذهبيه - ضد سنة الله في الأرض غيرهم يعمل لطموحه في العلن، وهم في الخفاء.. وهذا أخطر.

الإسلاميون ليس عدوهم الكذب والظلم، عدوهم الرأي الآخر المختلف عنهم، الشخص الآخر، الفكر الآخر، مهما كانت فيه من إيجابيات فيجب أن يموت!

لذلك يستعجلون بضم الله وكتابه ورسوله قسراً إلى صفوفهم، لا يهمهم أن يكون الضم برضا الله.. كلا..

 يضمونهم قسراً ضد الآخر! وهذه خبطة الشيطان فيهم!

نعوذ بالله من الكبر والكذب والجهل الذي يجعل صاحبه يستحل كل شيء من أجل العلو في الأرض وتحقيق رغبة ( الأنا ) الشيطانية، هذه خبطة الشيطان.

الإسلامي إن لم يحب لأخيه الإنسان والمسلم ما يحبه لنفسه فليس إسلامياً (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه ) وهم ضد هذا تماماً للأسف.

مصر - كما قال الأزهر - ليست المسألة الآن مسألة سياسة وأحزاب، الأزمة تجاوزت هذا، مصر كلها تحتاج لوقفة مع شعبها واقتصادها وأمنها.. السلطة سهلة.

والدعوة للإخوان الآن - بحكم أنهم الطرف الأساسي في المشكلة - راجعوا نظرياتكم وممارساتكم واصدقوا مع الله وليس مع الطموحات السياسية، وستفلحون.

غرامكم بحب الذات وامتناعكم من النقد الذاتي وهذا العمى عن الواقع هو أوصل مصر وأوصلكم إلى هذا المأزق الصعب..

 السلطة ليست رباً..

 

 دعوها.. انبذوها.


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=724
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 06 / 02
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 08 / 25