• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : مزايدة النواصب على شيعة ال البيت في ال البيت.. خطوات الشيطان! .

مزايدة النواصب على شيعة ال البيت في ال البيت.. خطوات الشيطان!

تغريدات لفضيلة الشيخ حسن بن فرحان المالكي

قام بجمعها "محمد كيال العكاوي"


ذم أهل البيت لأهل العراق وأهل الكوفة خاصة ليس لأنهم الأسوأ ولكن لأنهم الأمل المتقاعس

كذم الله للصحابة في هذه الآية 

(وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا(75)) [ألنساء]


ذم أهل البيت لأهل الكوفة لا يشمل المخلصين من أنصار أهل البيت..

مثل ذم القرآن للصحابة هنا..

لا يشمل القلة المخلصة..

فافهموا.

(أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ(13)) [ألتوبه]

لذلك إحذروا من خدعات النواصب، فهم يذمون المخلصين من الشيعة بما ذم به أهل البيت سلفهم الأموي..

يذمون المخلصين من الشيعة بتخاذل سلفهم الصالح!!

النواصب يريدون زرع الخصومة بين أهل البيت وشيعتهم بما قاله أهل البيت في خصوم الاثنين..

كأن أهل البيت يطلبون نصرة ضد الروم وليس ضد معاوية ويزيد!

ذم الله للصحابة في القرآن الكريم أكثر وأصح وأشد من ذم أهل البيت لأهل الكوفة، وهذا لايعني التعميم على الصحابة ولا على أهل الكوفة..

وحدوا المعيار.

ورغم تقاعس أهل العراق وارتباطات زعمائهم برشاوى معاوية، إلا أنهم كانوا أثبت في الحروب من الصحابة، فالصحابة فروا عن النبي وهم لم يفروا عن علي..

معظم الصحابة فروا يوم أحد..

وولوا مدبرين يوم حنين..

وجبّن بعضهم بعضاً يوم خيبر.

ببنما أهل الكوفة ثبتوا في الجمل وصفين والنهروان..

رغم نفاق أكثرهم!

أما إثبات فرار الصحابة ففي القرآن الكريم.. وإن تغافلوا عنه!

وأما إثبات انتصار أهل الكوفة في المعارك الثلاث فمجمع عليه تاريخياً.. وإن أبغضوه!

آخر زمن!

أن يأتي أنصار معاوية ويزيد ليذموا أهل الكوفة بأنهم لم ينصروا أهل البيت ضد معاوية ويزيد!

يا سلام على الحرص!

ما شاء الله عليكم!

ليس هذا فقط، بل بلغ مكرهم أنهم يذمون المخلصين من الشيعة (كعمار والأشتر وكميل بن زياد وحجر بن عدي وأمثالهم) بما ذم به أهل البيت المتخاذلين فقط!!

هذا مكر معقد..

أصبح يحتاج لتفكيك.

وهكذا الشيطان يبني كيده الضعيف بمثل هذه التركيبات وينسجها في عقول أوليائه حسداً منه للمخلصين من شيعة ال محمد..

والنتيجة النهائية أن يقول الشيطان: انظروا شيعة آل محمد ماذا يقول فيهم آل محمد!

هذه هي النتيجة النهائية التي يريدها الشيطان، وهذا تلبيس كبير.


إذا عاد الشيطان لهذا التلبيس فذكروه بأوليائه الذين استزلهم يوم أحد، ففعلهم أبشع وأنكر.

هنا سيتواضع ويعترف بالنسبية!

(إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا ۖ وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ(155)) [ آل عمران ]

شغلة الشيطان صارت مكشوفة، يزايد على الصالحين بما ذُم به المتقاعسون لينسينا الشياطين!

هنا كيد الشيطان ضعيف..

ولكن فقط عند من يعترف بعداوته!

لمظالعة : الغلاة يوحدون الشيعة! (وبها  توثيق قصص النواصب مع قبور أهل البيت!) هنا.

 


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=750
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 06 / 07
  • تاريخ الطباعة : 2018 / 10 / 23