• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : حلف فضول ضد الكذب - الجزء الثاني .

حلف فضول ضد الكذب - الجزء الثاني

تغريدات لفضيلة الشيخ "حسن بن فرحان المالكي" 

 قام بجمعها "محمد كيال العكاوي"


لمطالعة "حلف فضول جديد ضد الكذب - الجزء ألأوّل" هنا.



في هذا الجزء سنذكر براهين على أكاذيب لا يمكن للطرف الكاذب أن يدافع عنها..

المثال الأول: مقتل بشار الأسد!..فهذا الخبر مثلاً لم يكن إشاعة غير معروفة المصدر، كلا.. تم تلاوة البيان ولقاء مع صاحبه، وتم نشر صور الأسد مقتولاً!! ولم يعتذر الكاذبون حتى الآن!.. 

فهذا خبر مقتل بشار الأسد (على يد إيراني طبعاً!!)


وهذا اللقاء مع صاحب البيان في قناة الجيش الحر:


قد يقول البعض: وما دخل هذا؟ هذا كذب سياسي ، لا دخل له بالدين!

نقول: الأكاذيب السياسية - التي يحاربوننا بسبب عدم إيماننا بها -  هي من هذا النوع.

مثال آخر: السيد حسن نصر الله في لقاء سري مع الصهاينة!


هكذا العنوان!  ويصدقه الملايين ويحاربونك إن لم تصدقه!

طبعاً هذا لقاء إعلامي مع اثنين، أحدهما السيد حسن نصر الله  والثاني عراقي، واللقاء إعلامي وليس لقاء سريا مع صهاينة ولا يحزنون!

ذموه بما فيه.

ليست المشكلة في كذب الكاذب بقدر ما المشكلة في معاداته لك إن لم تصدق كذبه، نحن حربنا معهم في الشق الثاني فقط،  أما الشق الأول فلهم حرية الكذب.

الكذب الثاني المترتب على إنكارنا عليهم الكذب الأول هو أننا عملاء مادمنا لم نصدق الكذب الأول!! يعني أننا كذابون إن لم نصدق الكذب!!

 ابتلاء عظيم.

يجب أن يعرف العقلاء بأننا لا ندافع عن أحد، وإنما ندافع عن عقولنا، لا نحب التبرع بها لأي تافه كاذب، سنصدق ما نرى أنه صدق ونرد ما نرى أنه كذب.

كونوا أحراراً... لا يستعبدكم الكاذبون - خاصة الكذب ضد الشيعة وإيران وحزب الله والحوثيين - فقد أصبح كارثة وطنية ومجزرة عقلية يتفرج عليها الجميع.

نعم الشهادة لله، ذموهم جميعاً.. أعني إيران وحزب الله ونصر الله والحوثيين والشيعة، ولكن بشرط! على  أخطاء حقيقية  ليست على أكاذيب،  كونوا ضد الكذب

الواجب أن تتتبعوا الكذابين قبل أن تطالبوا الناس بتصديق أكاذيبهم، هنا حربكم الفكرية المشروعة، هنا جهادكم الرباني ضد الكذب والزور والاستغفال، هؤلاء الكذابون تسببوا في فرقتنا وتفككنا وشك بعضنا في بعض، لأن قسماً يكذبهم وقسماً آخر يصدقهم، فنسبت المعركة بين الفريقين بسبب كذبهم.. فلماذا؟!

ثم ضرر الكذب أنه يمنع من تصديق بعض الصدق، فإذا وجدت 100 خبر كاذب من تيار معين فقد لا أصدق أخباراً أخرى قد تكون صحيحة، ومعي عذري.. لا يلدغ المؤمن.

هذا الكذب السياسي هو كالكذب المذهبي،  كلاهما يؤدي إلى تشكيل تيارعريض مبني على الكذب، وهذا التيار يستبيح ضدك كل شيء.. لأنك لم تصدق الكذب.. ولو أنه تم بناء تيار على 20% من الصدق خير من أن يتم بناء تيار على 80% من الكذب، لأن الصدق في الأخير لله، فالله مع الصادقين وليس مع الكاذبين.

 

لمطالعة "حلف فضول جديد ضد الكذب - الجزء الثالث" هنا.


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=801
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 07 / 17
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 08 / 25