• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : وقفه مع الذكريات والفراق. .

وقفه مع الذكريات والفراق.

تغريدات لفضيلة الشيخ "حسن بن فرحان المالكي".

قام بجمعها "محمد كيال العكاوي"



كل من ستجدونهم في العيد ستفارقونهم، سيفرق بيننا الموت، كل اثنين يتعارفان سيعلم أحدهما بموت الآخر،  لذلك تحابوا من الآن، تسامحوا اعتبروا بمن مات..

الحقيقة هناك! عند الله، ما بعد الموت تنكشف الأسرار..  الموت أول الحقائق الكبرى، ليس بعد الموت إلا حقائق خالصة!

 هم الآن يعجبون من سكرتنا بالدنيا.. حاول أن تحصي الذين تعرفهم وماتوا من أهل أو أصدقاء أو زملاء.. الخ،  ألم يكونوا مثلنا؟ يمرحون ويضحكون؟؟ هل نسيتهم أنت؟ فكيف وضعهم الآن؟هل تريد أنت من أهلك ومحبيك أن ينسوك بعد موتك؟! ألا تريد ذكراً حسناً؟ ذكرى طيبة؟

اعتبار عميق، دعاء مخلص، وفاء للصحبة، ذكرى صادقة؟

انت لا تفعل!

تذكر أحب الناس إليك ممن رحلوا عن هذه الحياة.. من هو؟؟ كيف كان يعيش؟! ماذا كان أمله؟ كيف تتوقعه الآن؟

كن عميقاً في التفكر والتأمل الدنيا لله.

لا تغتر بزخارف الدنيا، خفف من الاهتمام العام، عد الى نفسك، انفرد بها، انفرد مع من فقدتهم، فكر فيهم.. تذكرهم.. اعتبر بهم، تساءل كيف فارقوك؟!

كن انسانا.

الإكثار من ذكر الموت يعلمك التقوى، الموت يعلمك التقليل من الفرح، والله لا يحب الفرحين المتكبرين،  لا تنس نصيبك من الحزن, فهو مفتاح الإنسان.

إذا تعمقت في الحزن وجدت فيه سلوة، وربما بحثت عنه بعد ذلك،  الحزن سمة المؤمنين في الدنيا، ولذلك ماذا يقولون في الآخرة؟؟

(وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ) [فاطر 34]

بعض الناس إذا فتح الله عليك بفكرة جميلة قد فتح بها على غيرك من قبل يظنها سرقة،  بينما مجلدات لابن القيم تتفق مع مجلدات لشيخه لا يعدها سرقة!



  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=818
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 07 / 26
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 11 / 22