• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : ألأزمه والقطبيه في الفكر الاخواني. .

ألأزمه والقطبيه في الفكر الاخواني.

هذه  التغريدات اوردها فضيلة الشيخ في اعقاب عزل الدكتور محمد مرسي من رئاسة مصر 

التغريدات تعقيب على حوار بين الحامدي صاحب المستقلة وأشرف السعد صديقه وتعرض للفكر الاخواني والاسلاميين ومفاهيمهم المذهبيه.

تغريدات لفضيلة الشيخ "حسن بن فرحان المالكي".

التغريدات تم  نشرها في شهر اغسطس 2013

قام بجمعها "محمد كيال العكاوي"



حوار بين الحامدي صاحب المستقلة وأشرف السعد صديقه الدائم هناك قطبة مخفية بين الاثنين لم يستطيعوا تحريرها فما هي؟



الحامدي مع الإخوان وأشرف السعد ضد الإخوان والقطبة المخفية أن قوانين الغرب غير قوانين الإخوان أصلحوا القوانين أولاً ثم استشهدوا بالغرب!.. وهذه القطبة المخفية - بالمصطلح الشعبي اللبناني - هي سبب هذا الخلاف السياسي كله - شرعية ولا شرعية - هل تريدون أن أحلها لكم؟

الشرعية هي لا شرعية!        

إذا علمت أن الشرعية هي لا شرعية, وأن اللاشرعية هي أقرب للشرعية, سترى الموضوع من ستر رقيق!

كيف؟

شرعية الإخوان خاصة والإسلاميين عامة هي عدم المساواة، ويعملون في الخفاء والعلن على التفرد وتكييف الدستور و القوانين لتقف معهم.. هنا البلاء.

لا يرضى الإخواني ولا السلفي ولا الإسلامي المذهبي - بعامة بمصر - أن يكون على قدم المساواة مع القبطي مثلاً، ولا الشيعي ولا الدرزي ولا العلماني. لابد أن يبقى الإسلاميون المتمذهبون والمتحزبون والجهلة مئة سنة حتى يعلموا من داخل الدين نفسه أنه لا إشكال في المساواة بين المواطنين شرعاً، ثم بعد ذلك يكتبوا درستورهم الخالي من أي إشارة حزبية أو فئوية أو حتى دينية بعيون مذهبية، وبعد ذلك يحق لهم أن يتكلموا عن الشرعية.

شرعية العدل والحقوق (الغاية الديمقراطية) مقدمة على الشكل الديمقراطي من (انتخابات وصناديق).. هذه لا أعرف لماذا لا يفهمونها؟!

 الغرب فرغ منها!

الخلاف ليس في الحزب الذي يحكم الخلاف بماذا يحكم؟ الإسلامي يقول (هذا دين وإسلام)، وفي الحقيقة ( هو مذهب وحزب)، هذا هو الخلاف.

هل أعطيكم مثالا:

لو أن أمة إسلامية مغالية صوتت على قتل المسيحيين واليهود والصابئة:

هل تصويتهم شرعي أم لا؟

إذا أجبتم على هذا السؤال المحدد الواضح فهمتهم.

مادام الإسلاميون (المتذهبيو والمتحزبزن) لا يجيبون على هذا السؤال السهل - بل يتجاهلونه ويبغضونه - فمعنى هذا أنهم يخططون لشيء ...الله أعلم ماهو؟

الشرعية يجب أن يتم بناؤها ثقافياً في عقد اجتماعي، لا أقول يرضى به الجميع، بل يؤمن به الجميع إيماناً راسخاً، قضاء وجيشاً وشعباً..

بعد ذلك شرعنوا.

لابد أن يبقى الإسلاميون سنين طويلة حتى يفهموا كلامنا هذا، المشكلة في الثقافة، في ثقافتكم..

في ثقافتكم الظلم والتميز والتفرد والخداع..

أصلحوها وبس!

المساواة لا يعني المساواة في الآخرة، دعوا الحساب عند الله، إنما المساواة في هذه الدنيا وفق عقد اجتماعي يؤمن به الجميع، هذه الدنيا ليست للحكم والسلطة والتفرد والفخر والتميز واستلام النيابة عن الله.. كلا كلا!.. هذه الدنيا دار ابتلاء وعمل وتطور معرفي وحسن معاملة. أرجوكم افهموا هذا.. اتركوا الدين السياسي الذي ورثتموه من الدول المتعاقبة عبر التاريخ، تلك الدول ليست إسلامية، خذوا الإسلام من القرآن تفلحوا.

أهداف الدين الكبرى ليست السلطة، هي التعارف والعلم والمعرفة وتحقيق العدالة بصدق والحرية بصدق.

 اتركوا الشعارات، كونوا صادقين، فالله مع الصادقين.

الله يخذلكم حتى تتعلموا.. حتى تذوقوا مر ثقافتكم ..ثقافتكم مع القتل والكذب والظلم، فذوقوها الآن وانبذوا هذه ألأخلاق لله.. وليس من باب الدعاية.

على الأقل اعتبروا أنه قد يخذل الله الأكثر إيماناً ليتعلم وليمحصه وينصر عليه الأسوأ ليزداد إثماً مع اثمه، فمحصوا أنفسكم وتعلموا.

يحتاج الإخوان المصريون والسلفيون السوريون سنين طويلة حتى يعرفوا (حقوق الإنسان) في الإسلام وليس في المذهب، حقوق الإنسان في المذهب أن تظلمه.

كيف يرضى مرسي والإخوان أن يدخلوا (مذهب أهل السنة والجماعة في الدستور)؟؟

مذهبهم أخذ الجزية من الأقباط اليوم الثاني! وقتل الشيعة و..الخ.. مخيف.

أما الحقوق في الإسلام فأكبر المنافقين له نفس حقوق، أتقى المتقين في هذه الدنيا فهي دار ابتلاء، الحساب والعقوبة في الآخرة..

فهمتم ؟؟

لا عقوبة إلا في الجنائيات فقط، وعلى الجميع، أما البقية - من الاعتقادات والمذاهب والأديان - فحقوق الناس واحده، فالأكفأ أولى بهذا المنصب أو ذاك.

حتى الجزية - التي يتحرج منها الإخوان من أجل ألا يثيروا الأقباط - هي تطبيق تاريخي، أما في القرآن فهي خاصة بقوم من أهل الكتاب تآمروا في حلف الضرار، وكذلك ما أضافه عمر بن الخطاب في ما يخص النصارى واليهود ... هي أمور تاريخية ليست شرعاً، هي اجتهادات خاطئة، لسنا ملزمين بها، لكن الإخوان في ورطة، لأنهم يؤمنون بشرعية هذه الكتب الفقهية التي هي نتاج للتطبيق السياسي الذي أخذ الخاص النبوي لظرف خاص وعممه ليستعبد الشعوب ويحتقر الأقوام.

والمسائل كثيرة جداً، ولن يدركها هؤلاء، لأنهم يهجرون الكتاب ويؤمنون بالتاريخ، فألفاظهم القرآن وتطبيقهم معاوية والحجاج، هذه فتنة السلطة تلاحقنا

لابد من جهود جبارة لفصل ما هو إسلامي عن ما هو تاريخي، وهذا العمل ليس سهلاً، لأن التاريخي نسب إلى القرآن والسنة ما يدعمه في شرعنة المظالم، فيأتي هؤلاء الحمقى ليقولوا : هذا في البخاري وهذا رواه أحمد وهذا قال به أبو حنيفة.. المشكلة أعوص من هذا بكثير، معظم ما أنتم عليه إسلام تاريخي،

حتى البخاري وأحمد وأبو حنيفة والشافعي والكليني وو...الخ، هؤلاء معذورون نسبياً، لأنهم ورثوا تطبيقاً سلطانياً، قد شيدته السلطة بأحاديثها وفقهها..


القضية معقدة جداً.. ولا يدركها السلفيون ولا الإخوان.. لأنهم نتاج سياسي لا نتاج ديني إسلامي، فهم نتاج من نتاج من نتاج، ولن يدركوا العدل الأول.


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=831
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 08 / 12
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 12