• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : الإسلام ليس دين تسامح بل حقوق! .

الإسلام ليس دين تسامح بل حقوق!

  

تغريدات لفضيلة الشيخ "حسن بن فرحان المالكي".

قام بجمعها "محمد كيال العكاوي"

 مواضيع اخرى:

قسوة القلوب من أضداد الإسلام!


تكثر عبارات مثل الإسلام دين تسامح، العقيدة السمحة.. الخ، كل هذا غير صحيح، فلفظة التسامح غير قرآنية، وفيها أضرار ذهنية، الإسلام دين عدل وصبر وصدق وحقوق وعفو وكظم غيظ وإحسان وبر وتقوى وشكر.. الخ، ما أكثر الألفاظ القرانية، وليس فيها كلمة تسامح، وإنما عفو من صاحب حق، التسامح توحي بأن لك حق العقوبة ولكنك تسامح.. كلا، ليس لك حق معاقبة من تختلف معه ولا بغضه ولا المنة عليه بأنك تسامحه، إذا كان لك حق شخصي فالعفو.

كلمة (التسامح) لها بديل قرآني، وهو العفو، والفرق أن العفو شأن خاص في حق خاص، أما التسامح فكأن المسامح صاحب حق عام ولكنه يتفضل ويتنازل عنه!

لا يوجد في القرآن الكريم ألفاظ - سامح وتسامح والمسامحة - وليس لأحد المنة على أحد في حق عام،  لا فضل لك لتتسامح، إنما الفضل لله لفرضه الحقوق.

نعم مدح الله العافين عن الناس، والعفو موضوع له تفصيلات قرآنية، فبعض العفو أمر إلهي، ولا فضل لك فيه، وبعضه يتعلق بحقوق خاصة، وتُمدح على العفو.

بالطبع نحن لا نمنع الألفاظ من خارج القرآن، لكن ألفاظ القرآن أولى،  ثم رأيت أن التسامح لفظة بدأت تأخذ أشكالاً تفضلية من المسامح في أمور لا تخصه، فلا فضل لأكثرية مذهبية - مثلاً سنة أو شيعة او غيرهم - لا فضل لها في الإبقاء على حقوق الأقليات، بل هذا واجب عليها شرعاً، والفضل لله وحده هذا قصدي، قولوا  الإسلام دين البر والقسط بمن لم يخرجونا من ديارنا ولم يقاتلونا في الدين،  دين البر والقسط بالمحايد المسالم من غيرنا،  فكيف بأهل ديننا؟

الخلل الفكري يسبقه خلل عقلي، والخلل العقلي يسبقه مرض قلبي، معرفة (القلوب المريضة) المؤسسة؛ أمر بالغ الصعوبة؛ خاصة إذا كان الدارس من نتاجها.

هل يجوز الدعاء على مسلمين؟؟

الجواب: المسلم الصادق العادل لا، وعسكه نعم، وإن تسمى بالإسلام.

مثال:   الذين يرون الدعاء على داعش وهم مسلمون.. لماذا؟

جوابهم: لأنهم أجرموا في حق الدين وحق الناس!

س : وإذا أصبح معظم المسلمين دواعش فما الحكم؟

من دعا على داعش وهم مسلمون ومن دعا على الشيعة وهم مسلمون فما الفرق عنده إذاً؟

من دعا على ظالمين وهم مسلمون فسبب الدعاء ظلمهم لا إسلامهم، طبعاً هذا ليس مقارنة مني للشيعة بداعش، فالشيعة مذهب من المذاهب ليسوا كداعش، إنما للرد على الذين يضخمون من دعائي ذات مرة على المسلمين لمظالمهم..

صحيح أن هذا خطأ لم يكن مناسباً، والدعاء بهدايتهم كان أولى، مثلما الدعاء بهداية الظالمين المضللين هو أولى من الدعاء عليهم في الجملة.

الا يستطيع الباحثون المسلمون بحث أي قضية بلا جاهلية؟؟

اعني هل لابد من استحضار القبائل (المذهبية) في أي بحث؟ ا

لا يمكن البحث معرفياً فقط؟!


مقتطفات من  ردود فضيلة الشيخ على المتابعين:

هل تجوز الدعاء على الكفار ؟

كل فئة دعا عليها القرآن أو لعنها يجوز بل يشرع اتباع القرآن الكريم في ذلك والفئات معروفة كالظالمين والكاذبين وقاتل النفس لخ


بخصوص تفجير مسجد ديالي:

لا أصدق بأن شيعة أو إباضية أو زيدية أو جهمية أو معتزلة أو صوفية أو أشاعرة يفجرون مسجداً بالمصلين  هذه من خصائص غلاة السلفية فقط

ولكن في حالة ثبوت شئ من هذا على أي من المذاهب الإسلامية فهم مجرمون بلا شك فالشهادة لله وليست للمذاهب

قد اعتدنا من أتباع الغلاة أنهم يسارعون لإلصاق جرائم غلاتهم بالشيعة كما في قصة ستشفى اليمن  وبعضهم واصل حتى بعد اعتراف غلاتهم

 


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=843
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 08 / 23
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 09 / 21