• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : هنيئا لك محمود الزهار.. هنيئا لك غزه. .

هنيئا لك محمود الزهار.. هنيئا لك غزه.

تغريدات لفضيلة الشيخ "حسن بن فرحان المالكي".

 قام بجمعها "محمد كيال العكاوي"

مواضيع اخرى:

هزني مشهد محمود الزهار أمس في لقاء الميادين من أمام ركام بيته المدمر؛ وقد فقد اثنين من أولاده، وهو يجيب على الأسئلة بإيمان وصبر..

هنا قصة أخرى.

هذا المشهد مدرسة.. مدرسة إيمان وصبر..

مشهد لهذه القدرة الخارقة للإنسان..

مشهد عزة وكرامة لكل شريف ذي يقين بالله..

ومشهد ذل لكل خاذل وشامت ولئيم.

قد تختلف مع دول وأحزاب،  لكن إياك أن تبخس الناس أشياءهم، مقاومة غزة وصبر أهلها واحتسابهم لم أجد لها مثيلاً في التاريخ إلا في سيرة آل محمد.

لا عليك يا محمود الزهار، الحجر يتعوض، والشهيد عند ربه، هنيئاً لك ولأمثالك تلك الصلوات المباركات  من الله لصبركم ويقينكم:

(الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) [ألبقره]

يكيفكم أنكم لم تقولوا : بلى؛ - جواباً على هذا السؤال الإلهي -  أنتم نجوتم من هذا الحسبان الخطير، وبقي فيه أكثر المسلمين:

(أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ (214) [ألبقره]

لا أقول هنيئاً لأهل غزة  بالنصر - فالنصر المادي ملتبس - ويحصل عليه البر والفاجر، لكن أقول لهم هنيئا لكم بالصبر، فالصبر أفضل من النصر..

وله البشرى.

 


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=853
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 08 / 30
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 09 / 24