• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : الأزمة المعرفية وأبعاد السلفيه. .

الأزمة المعرفية وأبعاد السلفيه.

تغريدات لفضيلة الشيخ "حسن بن فرحان المالكي".

قام بجمعها "محمد كيال العكاوي"

مواضيع اخرى:

السلفية تنشر حادثة الإفك

سبيل المعرفه

من اقوال المالكي - المعرفه

ظهر الحق وزهق الباطل


الأزمة المعرفية عند المسلمين تتمركز في كونهم اختاروا أن يكونوا أمة حديث لا أمة قرآن، والحديث التف على القرآن وخالف غاياته، وهذا الغرام بالأحاديث والروايات والأخبار وقيل وقال قديم جداً، من أيام النبوة، فالشيطان تورط بالقرآن، فزين للناس الرواية والحديث والسوالف.

وقد واجه القرآن - ثم النبي صلوات الله عليه - هذه الموجة الحديثية والإخبارية، وحثوا على القرآن وتلاوته وتدبره، وأنه النور والحجة والراية.. الخ.

هل نعرف أن الذين قال الله عنهم (سماعون للكذب)! والذين قال الله عنهم (وفيكم سماعون لهم)؟ هل نعلم أن القسم الأول والثاني كلهم صحابة؟!

اذاً فالغرام بالرواية والسوالف مع هجر القرآن أزمة فكرية صاحبت المسلمين من أيام النبي إلى يومنا هذا..

 فالأزمة الفكرية أوسع من أبي هريرة.

مقالة: السلفية على فراش الموت - جريدة الجزيرة - حمزة السالم

أقول: كلا سيحميها الشيطان  ويعيد إنتاجها ولو بأيدي خصومها! 

لن يستطيع الشيطان إيقاف هدي القرآن إلا بالحديث، ولا يستطيع إيقاف الحديث والقرآن إلا بفهم السلف، ولا يستطيع التخلص من صالحي السلف إلا بطالحيهم. فمكر الشيطان عميق جداً، لا تحسبوا أن تحذير الله منه وتعظيمه لخطره وتزيينه وتلبيسه أنه من باب العبث!

هو يقود هدم الدين بالدين على أيدي سلف ما.

الشيطان أمكر وأخفى وأدهى مما يتصوره السذج والأغبياء ومغفلو الصالحين، فلذلك يكونون أول ضحاياه، يلتهمهم بسهوله، يوظف الحشود منهم بأدنى مجهود.

السلفية حارب بها الشيطان كل الأنبياء (ما وجدنا عليه آباءنا) هو العنوان العريض للشيطان في صد النبوات وإبطال الكتب ونصرة العوائد والرأي العام، الاحتجاج بالسلف هو حجة الكفار واليهود والنصارى والمسلمين، يزين لكل أمة سلفها، ثم يختار من ذلك السلف من لا يعرف منهجه، ويلقمه الاذى والعدوان!

الشيطان يقودك من المقدمة النظرية الصحيحة إلى المقدمة الثانية الظنية الملتبسة إلى النتيجة الباطلة الجهنمية..

 هو أعلم بالمنطق من أرسطو..

 اصحو.

 


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=866
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 09 / 07
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 02 / 20