• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : تعقيب على لقاء الدكتور حاتم العوني! .

تعقيب على لقاء الدكتور حاتم العوني!

تغريدات لفضيلة الشيخ "حسن بن فرحان المالكي".

قام بجمعها "محمد كيال العكاوي"


مواضيع اخرى:

المخالفون





ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله



الغلاة ومكابرات الأطفال! - الجزء 2



فتاوى ابن تيمية – الجزء الخامس



قال لي صاحبي منا ومنا! .... قلت: ما منكم أحد!

الشيخ حاتم العوني ضيف برنامج لقاء الجمعة مع عبدالله المديفر


ما يعجبني في الدكتور حاتم العوني ثقته بنفسه - في غير غرور - ودقته في الألفاظ، وكونه يعي ما يقول،  وصدقه في النصيحة.. وأرى بأن لقاءه في روتانا اليوم عن الوهابية والتكفير في المدرسة النجدية  أول تجديد حقيقي في الإعلام السعودي عامة.

كان الدكتور العوني صريحاً أكثر مما نتوقع، كان ناصحاً وصريحاً وصادقاً ووطنياً.. وملماً بالموضوع من جميع جوانبه..

حقيقة لقد كان مدهشاً وبسلاسة!

صحيح ما زلنا نخالف الدكتور العوني في قضايا كثيرة - خاصة في التاريخ وطريقة أهل الحديث في الجرح والتعديل الذي يغلب عليه المذهبية لا العلمية.. الخ - لكن الدكتور العوني هو الخط الأخير في الدفاع عن السلفية المعتدلة العلمية المقنعة  التي لا تتوافر إلا في القليل جداً من علماء السلف.. وهذا فتح.

لم يعد أحد من السلفيين - بل ولا أهل السنة المحليين - مقنعاً غير الدكتور حاتم العوني، فالجميع أفلس - أو في طريق الإفلاس - أو خائف كتوم أو ساكت مكعوم.

الأمل الأخير في إقناع من تبقى من الشباب السلفي بالسلفية هو د. العوني، البقية إما أنه من غلاة السلفية  أو قد تخلى عن السلفية. هذا هو الظاهر.

والفضل لله أولاً ثم لسننه في خلقه،  مثل قوله تعالى 

(اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا) ( فاطر 43 ) 

وقوله

(وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ) [إبراهيم 46]

مكرهم بيد الله!

وهذا درس لغلاة السلفية.. لا تمكروا، فإن الله قادر على إخراج الحي من الميت، قادر على أن يخرج بمناهجكم ومكركم من يحرجكم بالحق ويفهمكم بعمق.

اصدقوا..

اصدقوا مع الله،  تواضعوا.. تراثكم ليس قرآناً، تراثكم تراث بشري، لا تعظموا ألصحابه حتى يكونوا أنبياء، ليس معنا إلا نبي واحد.. اسمه محمد بن عبد الله.

لا تتألموا للقاء الدكتور العوني، لقد كان هادئاً وعلمياً، إن تألمتم من الحق الذي يقال لكم فغيركم يتـألم من الباطل الذي تقولونه فيه..

اصبروا.

ثم ماذا تريدون من الدكتور العوني أن يفعل؟!

هل تريدون أن يمكر مثلكم؟!

أن تكون شهادته للمذهب لا لله؟!

أن يتستر على الغلو؟!

أن يخدع الوطن مثلكم؟!

هذا الباب انفتح ولن يغلق أبداً، لا نطالب بهضم حقوقكم، إنما نطالبكم بحقوقنا في أن نعبد الله وحده لا شريك له..

لا نريد أن نعبدكم مع الله  هذا شرك.

يجب على الباحثين والشباب السعودي أن يتعلم من لقاء الدكتور العوني (( كيف يكون الجمع بين كلمة الحق والمواطنة)).. لا تناقض بينهما كما يوهم الغلاة.

يكفي هنا عن لقاء الدكتور العوني اليوم، ولست من أصدقائه ولا مجامليه، بل الغلاة من أوقفوا مناظرتي معه، فنحن خصمان عاقلان  طبعاً في موضوعات أخرى.

 


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=880
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 09 / 12
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 05 / 25