• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : مقالات وكتابات .
                    • الموضوع : الإسلامي بالمعنى القرآني والإسلامي بالمعنى المذهبي .

الإسلامي بالمعنى القرآني والإسلامي بالمعنى المذهبي

أنا أبحث عن المعلومة الصحيحة مع إيماني المطلق بأنه لا خصومة بين أي معلومة صحيحة والإسلام فحرية الاعتقاد مثلا أصيلة في الاثنين, إلا أن المذاهب ( وهي نسخ معدلة من الإسلام الأول) ضيقت حرية الاعتقاد ونسبت ذلك للإسلام والإسلام برئ من هذا وهكذا قس بقية الأفكار

أعني الفرق بين بين الإسلامي بالمعنى القرآني والإسلامي بالمعنى المذهبي التاريخي والليبرالي بالمعنى الحديث الغربي.

خطأ الليبراليين يكمن في مسألتين, الأولى : عدم فصلهم بين الدين والمذهب الثانية: أنهم قصيرو النفس في المعارضة ولا يتحملون المشاق في سبيل الهدف.
فالليبراليون - بالمعنى الشائع- نتيجة سوالف وليسوا نتيجة بحث علمي جاد يعشق المعرفة ويستعد للتضحية بكل شئ لأجلها الفكرة تحتاج لتضحيات وصبر.



قال تعالى ( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا)فالصبر على التمسك بالمعلومة الصحيحة لا تأتي إلا بعد بحث والبحث عندهم ضعيف, هنا المشكلة.



لذلك أنا أفرّق بين ليبرالي صادق مخلص لمبادئ الحرية والعدالة واتخذ مذهبه عن قناعة بحثية وليبرالي يتخذ الليبرالية وجها وجاهيا اجتماعيا, هناك فرق.



الليبرالي الذي يتحول إلى طائفي مرة وحكومي أخرى ليس ليبراليا هناك ليبرالية مزيفة مثلما هناك مذهبية مزيفة لا تقوم على معرفة ولا حب للمعرفة.



وهذا الفارق بين الإنسان الشرقي الإسلامي والإنسان الغربي -في الجملة-نحن في الشرق لسنا جادين في البحث عن المعلومة إسلاميين أو ليبراليين.

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=91
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 09 / 25
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 06 / 7