• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : من واجبات النبي علينا! .

من واجبات النبي علينا!

من يتبع القرآن بصدق فهو يتبع السنة تلقائياً -ولكن بمعيار القرآن-
ومن قال أنه يتبع السنة فقد لا يتبع القرآن حاشياً عقله بأحاديث مخالفة للقرآن.



تغريدات الباحث والمفكر فضيلة الشيخ حسن بن فرحان المالكي لتاريخ 10 ربيع الأول 1436 هـ الموافق 1 يناير 2015 م.
قام بجمعها "محمد كيال العكاوي".
..القرآن لا يلغي السنة الصحيحة بمعياره هو، لا بمعيار فئة أو تيار أو مذهب
تأملوا هذه الآية، تشترط الحسن في الأقوال كافة

الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ(18) [سورة الزمر]
.. والآية جعلت من يتبعون (أحسن الكلام) مما يسمعونه هم (أولو الألباب)؛ والسنة من ذلك الكلام، وأحسن الكلام - عقلاً - هو ما اتفق مع القرآن
والسلام
من يتبع القرآن بصدق فهو يتبع السنة تلقائياً - ولكن بمعيار القرآن - ومن قال أنه يتبع السنة فقد لا يتبع القرآن حاشياً عقله بأحاديث مخالفة للقرآن، فلا خوف على السنة ممن يرفع راية القرآن ويجعله معياراً؛ إنما الخوف على القرآن والسنة والعقل والقيم ممن يبالغ في المرويات ويهجر تدبر القرآن.علماً بأنه ليس هناك مسلم عاقل يرفض السنة، وإنما الكلام في ثبوت كونها سنة - بغض النظر عن تعريف السنة قرآنياً ولسانياً وتراثياً-، وهذا موضوع آخر.
لعل من أهم واجباتنا في مناسبة مولد النبي صلوات الله عليه التذكير بالقرآن، وأنه لا يعلوه شي؛ والتذكير بأن السنة بحق هي ما اتفقت مع القرآن.. الخ.
من واجبات النبي علينا أن ننفي عن سنته كل ما يحتج به منها لاستباحة المحرمات (من قتل وبغضاء ونهب اموال وافتراق وكذب وفحش الخ).
نصرة النبي هنا!
من يرى أن كلامنا هنا مجرد نظرية يقولها الجميع فليرجع للموقع، وليقرأ أبحاثنا عن السنة والحديث والرواية.. الخ، فهناك التطبيقات لا هنا..
اللهم صل وسلم وبارك وتحنن وترحم على محمد وعلى آل محمد وعلى الانبياء والمرسلين كافة..
لا نفرق بين أحد منهم ونحن لك مسلمون.

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=989
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 01 / 01
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 02 / 20