• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : نصيحة الى اصحاب العقول المحدودة! .

نصيحة الى اصحاب العقول المحدودة!



                نصيحة الى اصحاب العقول المحدودة!




رجاء؛ ليحاول العقلاء أن يفَهِّموا البسطاء - من ذوي العقل المحدود - أننا عندما نذم الكاذبين لا نقصدهم؛ عندما نذم المجرمين لا نقصدهم؛ وهكذا.. !


أخي الكريم الطيب؛ عندما ننقد الغلاة لماذا تحشر نفسك معهم في الدفاع عنهم؟
عندما نتقد النواصب؛ لماذا تفترض نفسك منهم؟
صباحك برد وذكرى وعقل!
كررنا
نقصد بالنواصب والغلاة تلك الفئة التي تحترف الكذب؛ وتتعطش لتكفير وقتل المسلمين؛ وتتعبد بالبغض والعدوان.. لا تدخل نفسك معهم؛ لم نقصدك؛ اعقل.
من جوز الكذب على الخصوم؛ مثلا؛ وفبرك الأخبار- كمثال فبركتهم في اتهام عدنان - وفرح بذلك فهو منهم. إذا أنت تبغض هذا الكذب فلست منهم. وكفى!

لمطالعة "فصل جديد من أكاذيب الغلاة والنواصب على عدنان إبراهيم؛ وعدنان يتحدى وينفي!" على هذا اللرابط «««

رجاء؛ ليحاول العقلاء أن يفَهِّموا البسطاء - من ذوي العقل المحدود - أننا عندما نذم الكاذبين لا نقصدهم؛ عندما نذم المجرمين لا نقصدهم؛ وهكذا.. وليكن إفهام ذوي العقل المحدود بهدوء وصبر وتحمل ورفق؛ فهم ضحايا طيبون لشياطينهم الكذبة.
الله يأخذ لكم ممن أخذ عقولكم وقلوبكم؛  قولوا آمين!
قولوا لهم:
الناس يختلفون في اطلاق لفظ الغلاة؛ مثلما يختلفون في اطلاق لفظ المسلمين والموحدين الخ؛ فلا تُلزموا من اطلق لفظاً بمعنى قصده غيره؛ فاطلاق لفظ المسلمين فيه خلاف معروف؛ فبعضهم يعد المسلمين كل من قال "لا اله الا الله"؛ وبعضهم لا يقصد بلفظة المسلمين إلا بضعة آلاف فقط!
فإذا اختلف المسلمون في معنى لفظ المسلمين؛ بين موسع في أقصاه ومقلل من أدناه؛ فمن باب أولى اختلافهم في معنى لفظ النواصب والغلاة!
ودمتم بخير!
لا ألزمك بما تقصده غلاة السلفية من كلمة (الكفار)؛ وانت لا تلزمني بما يقصده غلاة الشيعة من لفظ (النواصب) ؛ كل مسؤول عن معنى ألفاظه؛ اعقل نتفق؛ وكذلك الغلاة؛ لا تلزمني إلا بما شرحته من هذه اللفظة؛ وهم من يرون كفر من لم يكفر؛ وقتل من لم يستحق؛ وعداوة المسلم؛ وبغض المسالم الخ.
شرحناه قبل؛ لذلك؛ نرجو من البسطاء الطيبين؛ أصحاب العقل المحدود؛ ألا يحشروا أنفسهم معنا ولا مع خصومنا؛ دعونا نتصارع في الفكر؛ ثم من فٓلٓجت حجته فاتبعوها.

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1298
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 12 / 26
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 08 / 24