• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : الحامدي "المستقلة" .. بين اليهود وبين السنة والشيعه! .

الحامدي "المستقلة" .. بين اليهود وبين السنة والشيعه!


      الحامدي "المستقلة" .. بين اليهود وبين السنة والشيعه!


لن تسمع في قناة الهاشمي (المستقلة) آية واحدة تذم بعض اليهود؛ بينما بحث ثم نشر أسوأ ما قاله السنة والشيعة في بعضهم بعضاً؛ وصارت على كل لسان!!

عندما استضاف الحامدي اليهود في قناته رفض قراءة القرآن  في وصف بعضهم – وما زال يرفض - وعندما استضاف السنة والشيعة استخرج كل التحريضات والعداوات!
لن تسمع في قناة الهاشمي (المستقلة) آية واحدة تذم بعض اليهود؛ بينما بحث ثم نشر أسوأ ما قاله السنة والشيعة في بعضهم بعضاً؛ وصارت على كل لسان!
اليهود علموا من الهاشمي و المستقلة  أنهم أخوة لنا في الدنيا والآخرة؛ والسنة والشيعة علموا من الهاشمي أنهم أعداء لبعضهم في الدنيا والآخرة! كل فرق المسلمين وتياراتهم الدينية والسياسية؛ سنة.. شيعة.. صوفية.. علمانية.. علموا من الهاشمي ومستقلته أن لا فائدة في مشتركات ولا حوار ولا شيء!
انجاز!
الهاشمي - مع مستقلته - كانوا شؤماً على المسلمين؛ زادهم خبالاً؛ كالمنافقين؛ صرفهم عن المشتركات؛ ووسع الفجوة؛ وأزاغ الهدف؛ وعمم الغلط؛ وجرعهم الويلات؛ ثم دار الزمن دورته، في الهاشمي ومستقلته؛ وجرت لله سنته، في إحاقة المكر السيء بأهله؛ فابتلاه بصنائعه؛ ورد إليه بضائعه؛ فهم في أمر مريج؛ سباب وتباب.
للتذكير؛ لمن شاء منكم أن يستقيم:
(({وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ}))
اللهم علمنا الصدق في النصيحة؛ وجنبنا الفضيحة؛ هي عبرة؛ ولكن لمن؟
({لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ})
لأولي الألباب فقط!
فما أكثر العبر وما أقل الاعتبار!
أوصيك ونفسي بالصدق - ما أمكنك إلى ذلك سبيلاً - كن صادقاً في النقد مع حرص على الإصلاح.. لله وبس؛ لا لبث فتنة؛ ولا لجلب مصلحة؛ ولا لتحقيق رغبة.
توفرت فرصة للهاشمي لم تتوفر لغيره؛ وكان يستطيع أن يكون محبوب الجميع؛ بإدارة حوار مثمر من لندن الحرية؛ لا ضغوط ولا شيء..
الآن الجميع ضده.
عبرة!
اسمع الصادق ولو آلمك صدقه..
وانفر من الكذوب ولو أسعدك مكره..
الصدق به صلاح الدنيا والدين.
جعلنا الله من الصادقين (يوم ينفع الصادقين صدقهم).
المواطنة هي أكبر مشترك يجب توظيفه؛ وقد وظفه النبي صلوات الله عليه في وثيقة المدينة مع اليهود؛ فجعل الجميع أمة واحدة دون الناس.. وفيه الأسوة؛
مشاركة اليهود في الدفع عن يثرب؛ ومشاركتهم في التعاقل بين لمسلمين - دفع ديات وما أشبه - كانا فقط الشرطين للمواطنة..
لم يشترط عليهم إسلام ولا مذهب؛ الفهم الوطني عند المسلمين تشوه - فيما بعد - فأصبح اليهودي والمسيحي ليس مواطناً؛ ثم الشيعي والمعتزلي؛ ثم انفرطت المسبحة.
أعيدوا الخرزات نسبّح.
المزايدة على رسول الله رقة في الدين وجهل به؛ وقبل ذلك؛ كل آيات (يا أيها الذين آمنوا) كانت تشمل المنافقين بالاتفاق.
الدنيا شيء والآخرة شيء.
هل تظنون أن الله عندما ينزل (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة ..) لا تشمل المنافقين؟ الأحكام الدنيوية تشمل الجميع؛ افهموا الدين الأول.
تعنصر المسلمون بالإسلام فيما بعد؛ وزين لهم الشيطان أعمالهم؛ فظلموا بدين القسط؛ وقست قلوبهم بدين الرحمة؛ وكذبوا بدين الصدق؛ فعاقبهم الله بما ترون.
لم يأت على المسلمين فترة راحة وحضارة واستقرار إلا ما ندر؛ أغلب تاريخ المسلمين هو ما ترونه اليوم؛ قتال وشقاء وتعب وضنك وفقر؛ لكن الجهل عنيد!

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1416
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 06 / 23
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 08 / 26