• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : الحالة ((الغوغائية)) أسبابها وكيف تتم معالجتها؟ .

الحالة ((الغوغائية)) أسبابها وكيف تتم معالجتها؟


          الحالة ((الغوغائية)) أسبابها وكيف تتم معالجتها؟


العقل زينة ، والتواضع فضيلة.
سُئِلَ عَلِيٌّ عَنِ الغوغاء فقال: [هم الَّذِينَ إِذَا اجْتَمَعُوا ضَرُّوا، وَإِذَا تَفَرَّقُوا لَمْ يُعْرَفُوا].
- رسالة للأسماء المستعارة -
ومن أخبار الغوغاء مسارعتهم في تحريق الإمام زيد بن علي؛ ففي أنساب الأشراف للبلاذري (3/ 257)؛ أمر  يوسف بن عمر بإحراق زيد عَلَيْهِ السلام؛  = فجمع الحطب والقصب، وجاء الغوغاء من ذَلِكَ بشيء كثير!!! فأعطاهم دراهم كثيرة؛ ثُمَّ أمر بِهِ فأحرق وألقي رماده فِي الفرات).
هؤلاء هم الغوغاء؛ ومن تعريفاتهم؛ في أدب الكاتب = أدب الكاتب لابن قتيبة (ص: 193) قال: و" الغَوْغاء " صغار الجراد، ومنه قيل لعامة الناس: غَوْغاء. وفي الصفحة نفسها؛ عند ابن قتيبة: و" الهَمَج " صغار البعوض، ولذلك قيل للجَهَلة والصغار: هَمَجٌ.
ومن مترادفات الغوغاء: الهمج؛ الرعاع؛ السفلة؛ السوقة؛ الجفاة.. الخ؛ ويضرب بهم المثل في الكثرة كالجراد والرمال؛ فيقال (أكثر من الغوغاء)!
أنا أشهد!

اليوم نجد كثيراً مما نراه على صفحات النت (فيسبوك وتويتر)؛ وفي القنوات - وخاصة قنوات الفتنة - كل هذا يدخل في ثقافة (الغوغاء)؛ فلا سمع ولا بصر ولا عقل ولا ضمير ... مع شهوة للدم ودعوة للقتل وضيق بأي مختلف ومبالغة في العداوة وكثرة كذب ..الخ. وقد قالوا في صفة الغوغاء: من باعوا دينهم بدنيا غيرهم! فهذه أبلغ وصف في خسارة الغوغاء.
على كل حال : فهذه الحالة (الغوغائية) تستحق التأمل والدراسة والتعليم والتوجيه ليستعيد الغوغائيون ملكاتهم التي منحهم الله إياها، ولا ريب أن سرقة السمع والبصر والعقل والقلب من أبشع السرقات وأكثرها إثماً وإجراماً، فكل من يسهم في استعادة الغوغاء لملكاتهم (سمع عقل بصر ..الخ) يكون أكمل أجراً من الطبيب المتفرغ للأعمال الخيرية، فالطبيب يعيد لك صحة الأعضاء المادية، بينما الذي يعيد للناس أسماعهم وأبصارهم وعقولهم؛ وبالتالي دينهم ودنياهم؛ يكون أشرف مهمة وأرفع شأنا عند الله، بل هذه وظيفة الأنبياء ، يعيدون للناس هذه الملكات والنعم العظيمة الممنوحة من الله لهذا الإنسان، وبها؛ لا بالجوارح؛ كرم الله بني آدم على مخلوقات الأرض.
ولكن؛ لابد من وصف الغوغاء وأصل التسمية قبل ذلك..
أصل تسمية الغوغاء:
في لسان العرب (8/ 444) ((أَصل الغَوْغاءِ الجَرادُ حِينَ يَخِفُّ للطَّيرانِ ثُمَّ اسْتُعِيرَ للسَّفِلةِ مِنَ الناسِ والمُتَسَرِّعين إِلَى الشرِّ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنَ الغَوْغاءِ الصوتِ والجَلَبةِ لكثرة لَغَطِهم وصِياحِهِم)).
في كتاب الحيوان للجاحظ (5/ 291) ((الغوغاء ، الواحدة غوغاءه، وذلك حين يستقلّ الجراد ويموج بعضه في بعضه ولا يتوجّه جهة. ولذلك قيل لرعاع الناس غوغاء)).
وفي الحيوان للجاحظ (7/ 108) ((الغوغاء الجراد إذا ألقى البيض وسخف وخفّ وطار)).
وقال الدميري في كتابه حياة الحيوان الكبرى (2/ 370) ((أول الجراد السرور ثم الدبى ثم الغوغاء ثم الكتفان.)).
فترتيب الغوغاءة هي الرابعة في خلقة الجرادة، لأنها لا تهتدي فتقع في الماء أو في أي شيء فتهلك نفسها، فالغوغاء من الغواية أو الغي.. وبينهما اشتراك في الجذر.
وفي أدب الكاتب لابن قتيبة (ص: 193) "باب معرفة في الهَوامِّ والذباب وصغار الطير" قال: و" الغَوْغاء " صغار الجراد، ومنه قيل لعامة الناس: غَوْغاء. و" الهَمَج " صغار البعوض، ولذلك قيل للجَهَلة والصغار: هَمَجٌ. اهـ
وفي العقد الفريد (2/ 152) الغوغاء: ((الغوغاء: الدّبا. وهي صغار الجراد، وشبّه بها سواد الناس)). اهـ
وللغوغاء في كتب الأمثال نصيب؛ منها ما في جمهرة الأمثال (2/ 85): أغوى من غوغاء الْجَرَاد. والغوغاء الْجَرَاد؛ نَفسه؛ إِذا ماج بعضه فِي بعض ؛قبل أَن تطير؛ فهى تسْقط فِي الغدران والآبار؛ فتهلك؛ وَذَلِكَ غيها اهـ
وصف الغوغاء:
قال أبو حيان التوحيدي في الإمتاع والمؤانسة (ص: 143): إنّا بعد هذا المجلس تركنا صنفا لم نرسمه بالذكر، ولم نعرض له بالاستيفاء، وهم الهمج الرّعاع الذين إن قلت: «لا عقول لهم» كنت صادقا، وإن قلت: «لهم أشياء شبيهة بالعقول» كنت صادقا، إلا أنهم في العدد، من جهة النسبة العنصريّة والجبلّة الطينيّة والفطرة الإنسيّة، وفي كونهم في هذه الدار عمارة لها ومصالح لأهلها، ولذلك قال بعض الحكماء: «لا تسبوا الغوغاء فإنهم يخرجون الغريق ويطفئون الحريق ويؤنسون الطريق ويشهدون السّوق» .
وجعلهم الخوارزمي الطبقة الخيرة من طبقات الناس؛ فقال في وصفهم والوصية بالتعامل معهم بحزم؛ فقال في مفيد العلوم ومبيد الهموم (ص: 506): الطبقة الخامسة البطلة الفسقة الغوغاء؛ فلا يرحمهم الملك لأنهم يغلون الطعام ويضيقون الطرق، فهم أظلم الناس يأكلون رزق الله ولا يعلمون الله فلا يصلحون للدنيا ولا للآخرة؛ فكل أحد يعمل لنفسه وهم لا ينظرون لأنفسهم فيخرجهم من البلدان، رأى المصلحة أو يترفق بهم لنائبة أو حادثة.
ووصفهم الجاحظ فقال - كما في اللطائف والظرائف (ص: 280) - وقال الجاحظ: الغاغة والباعة والأغبياء والسفهاء كأنهم أغرار عام واحد ؛ وهم في بواطنهم أشد تشابها من التوأمين في ظواهرهما، وكذلك هم في مقادير العقول وفي الاعتزام والتسرع وفي الأسنان والبلدان.
وذكر أنهم (على مقدار واحد وجهة واحدة من السخف والخمول والغباوة والظلم).
ومن أكمل ما ورد في وصفهم ما ذكره الجاحظ في حياة الحيوان الكبرى (2/ 263) تحت باب الغوغاء فقال: الغوغاء الجراد إذا احمر وبدت أجنحته، وهو يذكر ويؤنث ويصرف ولا يصرف، واحدته غوغاءة وغوغاوة، وبه سميت سفلة الناس المنتسبو إلى الشر المسرعو إليه.
قال أبو العباس الروياني: الغوغاء من يخالط المفسدين والمجرمين، ويخاصم الناس بلا حاجة، ولذلك قالوا: أكثر من الغوغاء.
وفي تاريخ ابن النجار عن ابن المبارك، قال: قدمت على سفيان الثوري بمكة، فوجدته مريضا شارب دواء؛ فقلت له: إني أريد أن أسألك عن أشياء، .. من ضمنها قال:  قلت: فمن الغوغاء؟ قال: الذين يكتبون الحديث، يريدون أن يأكلوا به أموال الناس.
قلت: فمن السفلة؟
قال: الظلمة.
انتهى.
ولهم طرائف وعجائب وتأمين على كل شيء، قال منصور الرازي في نثر الدر في المحاضرات (4/ 201) كَانَ أَبُو سَالم الْقَاص الْبَصْرِيّ يُنَادي: اللَّهُمَّ، اجْعَلْنَا صَعِيدا زلقاً فَيَقُول الغوغاء: آمين آمين.
ومن مرادفات الغوغاء في كتب اللغة والأدب: الدهماء؛ البغثاء؛ الغمار؛ البوغاء؛ البرشاء؛ السفلة؛ الطاشة؛ الهمج؛ الرعاع؛ الأوغاد؛ الأوغاب؛ الطغام؛ الأوباش؛ البوش؛ الجفاة؛ السوقة؛ الغاغة؛ الغثراء؛ والغثرة.. والغثيرة = كلها تعني سفلة الناس ورعاعهم؛ الجم؛ الرجرجة؛ الحشو = حشو الناس، ومنها قيل الحشوية؛ التحوت = ففي المخصص (1/ 319) وَفِي الحَدِيث لَا تَقُوم السَّاعَة حَتَّى يَظْهر التُّحُوت - أَي الَّذين كَانُوا تَحْتَ أَقْدام النَّاس لَا يُشْعَر بهم اهـ
الأفدام = جمع فدم؛
أخلاط الناس؛ الأرذال = أرذال الناس؛ الخَمّان = خمان الناس؛ الخُشارة = خشارة الناس؛ الرِّثة؛ الحزاقل؛ الهلائث؛ الأذناب؛ الأتباع؛ الغثاء؛ الزبد؛ السقاط؛ الهوش = لسان العرب؛ القولية = في النهاية في غريب الحديث والأثر (4/ 124) فى حديث جريح «فأسْرَعت القَوْلِيَّة إِلَى صَومعتِه» هُمُ الْغَوْغَاءُ وقَتَلة الْأَنْبِيَاءِ اهـ
الهباءة من الناس = الذي لا عقول لهم ( المخصص ).
الوخش والأوخاش.
الرُّذالة.
الرَّجَاج = بالتخفيف.
الهَدَرَة = كأنهم يهدرون كالجمال؛ ولكن بلا طائل.
المخسولون؛ الفسلة = وهم غير السلفة، الفسل الجبان، والسافل النازل الهابط الخسيس؛ الضغابيس؛ المناخيب؛ البوش؛ الأغمار؛ الهلابيج = جمع هلباجة، وهو الأحمق المائق.. الخ؛ والمترادفات في هذا المعنى كثيرة.. ومنهم من يتوسع ويجعلهم: العامة؛ وبعضهم يجعلهم : السواد الأعظم..
قال أبو تمام - كما في العقد الفريد (2/ 152) - إن شئت أن يسودّ ظنّك كلّه ... فأجله في هذا السّواد الأعظم.. أورده صاحب العقد تحت باب ( الغوغاء) ومن أوصافهم الكثرة والغباوة والحماقة والوقاحة والجسارة والصفاقة وقلة المبالاة والحشوية والبذاءة وقلة الحياء والكذب؛ كما في ربيع ألأبرار ( 5/ 309)؛ وبغيرها من المصادر التي رصدت أوصافهم عبر التاريخ؛
من ذم الغوغاء:
أبلغ ما أورده الأدباء في ذم الغوغاء؛ حديث (إذا لم تستح فاصنع ما شئت)؛ فكأنهم رأوا أن جماع أمر الغوغاء هو قلة الحياء ..
وفي العقد الفريد (2/ 152) وذكر الغوغاء عند عبد الله بن عباس، فقال: ما اجتمعوا قط إلا ضرّوا، ولا افترقوا إلا نفعوا. قيل له: قد علمنا ما ضرّ اجتماعهم، فما نفع افتراقهم؟ قال:يذهب الحجّام إلى دكانه، والحدّاد إلى أكياره «1» ، وكل صانع إلى صناعته.اهـ
هنا ذم ابن عباس اجتماعهم ومدح تفرقهم؛ ومثله قال واصل بن عطاء زعيم المعتزلة؛ ففي اللطائف والظرائف (ص: 279) واصل بن عطاء فقال: ما اجتمعوا قط إلا ضروا، وما تفرقوا إلا نفعوا. وذمهم عمر كما في العقد الفريد (2/ 152) قال: ((ونظر عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى قوم يتبعون رجلا أخذ في ريبة؛ فقال: لا مرحبا بهذه الوجوه التي لا ترى إلا في شر.))؛ وابن عباس وواصل أخذوا المعنى من الإمام علي؛ فقد عبر عن ذلك بقوله - كما ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (2/ 345)؛ سئل علي عليه السّلام [في صفة الغوغاء] فقال: ((الذين إذا اجتمعوا غلبوا وإذا تفرقوا لم يعرفوا)).
وممن ذمهم من الشعراء دعبل؛ ففي العقد الفريد (2/ 152)؛ فقال وأحسن:
ما أكثر النّاس لا بل ما أقلّهم ... الله يعلم أنّي لم أقل فندا
إنّي لأفتح عيني حين أفتحها ... على كثير ولكن لا أرى أحدا
وذمهم المأمون - كما في اللطائف والظرائف (ص: 280) - وكان المأمون يقول: كل شر وضر في الدنيا إنما هو صادر عن السفهاء والغاغة، فإنهم قتلة الأنبياء والأولياء والأصفياء، وهم المضربون بين العلماء، والنمامون بين الأوداء، والساعون إلى السلاطين، ومنهم اللصوص والسراق والقطاع والطرارون والجلادون ومثيرو الفتن، والمغيرون على الأموال، فإذا كان يوم القيامة جروا على عادتهم في السعاية يقولون ما حكى الله عنهم: ((رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً)) اهـ
وكذا قال الحسن البصري؛ ففي ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (5/ 311) ((كان الحسن: إذا ذكر أهل السوق والغوغاء قال: قتلة الأنبياء)) اهـ.
والثوري يجعلهم القصاص والوعاظ، ففي محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء (1/ 170) قال ابن المبارك: قلت لسفيان الثوري: من الناس؟
قال: العلماء.
قلت: فمن الملوك؟
قال الزهّاد.
قلت: فمن الغوغاء؟
قال: القصّاص. اهـ
وفي ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (4/ 300)؛ قال الثوري : الغوغاء هم القصاص الذين يستأكلون أموال الناس بالكلام اهـ
وقيل فيهم السفلة ولأهل العلم والأدب فيهم أقوال منها - ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (2/ 345) - سئل أبو حنيفة رحمه الله عن السفلة فقال: هو كافر النعمة. وعن أبي يوسف: من باع دينه بدنياه.
وعن محمد بن الحسن» : من يبخل بعطية الحجام والمزيّن ويأكل في الطريق.
وعن الأصمعي: من لا يبالي بما قال أو قيل له.
وعن عبد الله بن المبارك: السفلة هم الذين يتغسلون ويحضرون أبواب القضاة يطلبون الشهادة.
وعن ابن الأعرابي: السفلة الذي يأكل الدنيا بدينه. قيل له: فمن سفلة السفلة: قال الذي يصلح دنيا غيره بفساد دينه.اهـ
من مدح الغوغاء:
عمر بن الخطاب؛ ففي الرسائل الأدبية للجاحظ (ص: 386)؛ قال عمر بن الخطاب «استوصوا بالغوغاء خيرا، فإنهم يطفئون الحريق، ويسدّون البثوق»
وقال بعض الفقهاء - وفق اللطائف والظرائف (ص: 279) - لا بد للفقيه من سفيه يناضل معه، ويحامي عليه.اهـ
وكذا الأحنف بن قيس؛ مدح الغوغاء؛ ففي ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (5/ 312)؛ ((الأحنف: ما قل سفهاء قوم إلّا ذلوا.))
ولكن مدح من مدحهم يكون لحالات آنية دنيوية، فالذم فيهم هو الأصل، ويكفي أنهم وصفوا بأنهم (قتلة الأنبياء)؛ وهذا صحيح، لولا الغوغاء لما قتل الظالمون الأنبياء؛ فهم مادتهم وأعوانهم الذين يتحركون بلا عقل ولا ضمير ولا سمع ولا بصر .. يحبون الهياج وينزعون إلى العنف والنزاع لضعف عقولهم وضمائرهم ..
.والغوغاء اليوم كثير جداً؛ فهم (التحوت) الذين جاؤوا في الحديث؛ وأنهم يظهرون في آخر الزمان، فاليوم يستطيع أن يحصل أي منهم على وسيلة ويشارك في البغضاء والتحريض والتلذذ ببشائع القتل وموارد الفتن والقطيعة.. وهم من أكبر المحرضين للخاصة على الفتن، وبعض الخاصة قد يكون من الغوغاء؛ استلم منصباً ما، سياسياً أو دينياً أو اجتماعياً ..الخ؛ فوجد فيه نفسه المخبوءة؛ وبث منه شره؛ ووجد الغوغاء في الانتظار؛ فاطمأن وانخذع، بينما الغوغاء هم حالة جاهزة لأي شر.
لذلك؛ فأهمية عمل بحوث في (الغوغاء)؛ لفهمهم وتوجيههم وأنقاذهم من أنفسهم وطريقة تفكيرهم؛ هو اليوم من أوجب الواجبات؛ فقد كثروا وهاجوا وماجوا ... نعوذ بالله من قتلة الأنبياء وأهل الفتن والشراهة في أكل الخصوم.

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1475
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 08 / 31
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 11 / 12