الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

المرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مرئيـــــات عامة (55)
  • نهج البلاغة (4)
  • سيرة الرسول الأكرم (ص) (5)
  • ثورة الانسانية (14)

المقالات والكتابات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • تغريدات (1188)
  • مقالات وكتابات (162)
  • حوارات (90)
  • مقتطفات من كلام الشيخ (29)
  • ما غرد به عن تدبر القرآن (2)
  • عن التاريخ (1)
  • عن الوهابية (4)
  • ما كتبته الصحف عنه (4)
  • مقالات الاخرين (16)
  • ضد المالكي (1)
  • جديد الانتاج (3)

المؤلفات والبحوث

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحوث (26)
  • المؤلفات (13)

المطالبة باطلاق سراحه

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • حملة للمطالبة باطلاق سراح الباحث والمفكر أ. حسن بن فرحان المالكي (1)

البحث :


  

جديد الموقع :



 مقدمة الرد على الدرامي

 مراسيم معاوية الاربعه واثرها في الحديث والعقائد

 الطبقة الأولى من الصحابة

 كفر أبي سفيان ونفاقه من فتح مكة إلى عهد عثمان

 قراءة في كتب العقائد المذهب الحنبلي نموذجًا

 قراءة في كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب

 قراءة في شرح السنة للبربهاري تحقيق الردادي

 صحابة بدريون ولكنهم منافقون -هكذا يقول السلفيون

 ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﺜﺎﻟﺐ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ 2 ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﳌﺮﻓﻮﻋﺔ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﺪﺑﻴﻠﺔ

 رواة الحديث الذين لا يروون إلا عن ثقة

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

مواضيع متنوعة :



 برنامج حـقـائق التاريخ.. الحلقات كامله

 آية الجزية ... والمعنى الذي غاب عن التنويريين والمقلدين معاً! - ألجزء الثالث -

 المجتمع يحتاج للمتفائل والمتشائم والمتوسط؛ اقبلوا الجميع!

 مسألة الخلود الأبدي في النار ... من أصحابها؟!

 الإسلام البشري (3)

 اغتيال الحقوقي الحر والمناضل الكبير والثائر الأول بالقلم والكلمة في اليمن: عبد الكريم الخيواني

 برنامج ثورة الانسانية الحلقة 10

 ابتلينا بقوم يستمتعون بمصائب غيرهم!

 سر حذيفة بن اليمان - الجزء الثاني

 الحلف الرباعي لحب العلو في الارض!

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 5

  • الأقسام الفرعية : 19

  • عدد المواضيع : 1619

  • التصفحات : 6974259

  • التاريخ : 18/12/2017 - 13:03

  • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .

        • القسم الفرعي : تغريدات .

              • الموضوع : الحالة ((الغوغائية)) أسبابها وكيف تتم معالجتها؟ .

الحالة ((الغوغائية)) أسبابها وكيف تتم معالجتها؟


          الحالة ((الغوغائية)) أسبابها وكيف تتم معالجتها؟


العقل زينة ، والتواضع فضيلة.
سُئِلَ عَلِيٌّ عَنِ الغوغاء فقال: [هم الَّذِينَ إِذَا اجْتَمَعُوا ضَرُّوا، وَإِذَا تَفَرَّقُوا لَمْ يُعْرَفُوا].
- رسالة للأسماء المستعارة -
ومن أخبار الغوغاء مسارعتهم في تحريق الإمام زيد بن علي؛ ففي أنساب الأشراف للبلاذري (3/ 257)؛ أمر  يوسف بن عمر بإحراق زيد عَلَيْهِ السلام؛  = فجمع الحطب والقصب، وجاء الغوغاء من ذَلِكَ بشيء كثير!!! فأعطاهم دراهم كثيرة؛ ثُمَّ أمر بِهِ فأحرق وألقي رماده فِي الفرات).
هؤلاء هم الغوغاء؛ ومن تعريفاتهم؛ في أدب الكاتب = أدب الكاتب لابن قتيبة (ص: 193) قال: و" الغَوْغاء " صغار الجراد، ومنه قيل لعامة الناس: غَوْغاء. وفي الصفحة نفسها؛ عند ابن قتيبة: و" الهَمَج " صغار البعوض، ولذلك قيل للجَهَلة والصغار: هَمَجٌ.
ومن مترادفات الغوغاء: الهمج؛ الرعاع؛ السفلة؛ السوقة؛ الجفاة.. الخ؛ ويضرب بهم المثل في الكثرة كالجراد والرمال؛ فيقال (أكثر من الغوغاء)!
أنا أشهد!

اليوم نجد كثيراً مما نراه على صفحات النت (فيسبوك وتويتر)؛ وفي القنوات - وخاصة قنوات الفتنة - كل هذا يدخل في ثقافة (الغوغاء)؛ فلا سمع ولا بصر ولا عقل ولا ضمير ... مع شهوة للدم ودعوة للقتل وضيق بأي مختلف ومبالغة في العداوة وكثرة كذب ..الخ. وقد قالوا في صفة الغوغاء: من باعوا دينهم بدنيا غيرهم! فهذه أبلغ وصف في خسارة الغوغاء.
على كل حال : فهذه الحالة (الغوغائية) تستحق التأمل والدراسة والتعليم والتوجيه ليستعيد الغوغائيون ملكاتهم التي منحهم الله إياها، ولا ريب أن سرقة السمع والبصر والعقل والقلب من أبشع السرقات وأكثرها إثماً وإجراماً، فكل من يسهم في استعادة الغوغاء لملكاتهم (سمع عقل بصر ..الخ) يكون أكمل أجراً من الطبيب المتفرغ للأعمال الخيرية، فالطبيب يعيد لك صحة الأعضاء المادية، بينما الذي يعيد للناس أسماعهم وأبصارهم وعقولهم؛ وبالتالي دينهم ودنياهم؛ يكون أشرف مهمة وأرفع شأنا عند الله، بل هذه وظيفة الأنبياء ، يعيدون للناس هذه الملكات والنعم العظيمة الممنوحة من الله لهذا الإنسان، وبها؛ لا بالجوارح؛ كرم الله بني آدم على مخلوقات الأرض.
ولكن؛ لابد من وصف الغوغاء وأصل التسمية قبل ذلك..
أصل تسمية الغوغاء:
في لسان العرب (8/ 444) ((أَصل الغَوْغاءِ الجَرادُ حِينَ يَخِفُّ للطَّيرانِ ثُمَّ اسْتُعِيرَ للسَّفِلةِ مِنَ الناسِ والمُتَسَرِّعين إِلَى الشرِّ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنَ الغَوْغاءِ الصوتِ والجَلَبةِ لكثرة لَغَطِهم وصِياحِهِم)).
في كتاب الحيوان للجاحظ (5/ 291) ((الغوغاء ، الواحدة غوغاءه، وذلك حين يستقلّ الجراد ويموج بعضه في بعضه ولا يتوجّه جهة. ولذلك قيل لرعاع الناس غوغاء)).
وفي الحيوان للجاحظ (7/ 108) ((الغوغاء الجراد إذا ألقى البيض وسخف وخفّ وطار)).
وقال الدميري في كتابه حياة الحيوان الكبرى (2/ 370) ((أول الجراد السرور ثم الدبى ثم الغوغاء ثم الكتفان.)).
فترتيب الغوغاءة هي الرابعة في خلقة الجرادة، لأنها لا تهتدي فتقع في الماء أو في أي شيء فتهلك نفسها، فالغوغاء من الغواية أو الغي.. وبينهما اشتراك في الجذر.
وفي أدب الكاتب لابن قتيبة (ص: 193) "باب معرفة في الهَوامِّ والذباب وصغار الطير" قال: و" الغَوْغاء " صغار الجراد، ومنه قيل لعامة الناس: غَوْغاء. و" الهَمَج " صغار البعوض، ولذلك قيل للجَهَلة والصغار: هَمَجٌ. اهـ
وفي العقد الفريد (2/ 152) الغوغاء: ((الغوغاء: الدّبا. وهي صغار الجراد، وشبّه بها سواد الناس)). اهـ
وللغوغاء في كتب الأمثال نصيب؛ منها ما في جمهرة الأمثال (2/ 85): أغوى من غوغاء الْجَرَاد. والغوغاء الْجَرَاد؛ نَفسه؛ إِذا ماج بعضه فِي بعض ؛قبل أَن تطير؛ فهى تسْقط فِي الغدران والآبار؛ فتهلك؛ وَذَلِكَ غيها اهـ
وصف الغوغاء:
قال أبو حيان التوحيدي في الإمتاع والمؤانسة (ص: 143): إنّا بعد هذا المجلس تركنا صنفا لم نرسمه بالذكر، ولم نعرض له بالاستيفاء، وهم الهمج الرّعاع الذين إن قلت: «لا عقول لهم» كنت صادقا، وإن قلت: «لهم أشياء شبيهة بالعقول» كنت صادقا، إلا أنهم في العدد، من جهة النسبة العنصريّة والجبلّة الطينيّة والفطرة الإنسيّة، وفي كونهم في هذه الدار عمارة لها ومصالح لأهلها، ولذلك قال بعض الحكماء: «لا تسبوا الغوغاء فإنهم يخرجون الغريق ويطفئون الحريق ويؤنسون الطريق ويشهدون السّوق» .
وجعلهم الخوارزمي الطبقة الخيرة من طبقات الناس؛ فقال في وصفهم والوصية بالتعامل معهم بحزم؛ فقال في مفيد العلوم ومبيد الهموم (ص: 506): الطبقة الخامسة البطلة الفسقة الغوغاء؛ فلا يرحمهم الملك لأنهم يغلون الطعام ويضيقون الطرق، فهم أظلم الناس يأكلون رزق الله ولا يعلمون الله فلا يصلحون للدنيا ولا للآخرة؛ فكل أحد يعمل لنفسه وهم لا ينظرون لأنفسهم فيخرجهم من البلدان، رأى المصلحة أو يترفق بهم لنائبة أو حادثة.
ووصفهم الجاحظ فقال - كما في اللطائف والظرائف (ص: 280) - وقال الجاحظ: الغاغة والباعة والأغبياء والسفهاء كأنهم أغرار عام واحد ؛ وهم في بواطنهم أشد تشابها من التوأمين في ظواهرهما، وكذلك هم في مقادير العقول وفي الاعتزام والتسرع وفي الأسنان والبلدان.
وذكر أنهم (على مقدار واحد وجهة واحدة من السخف والخمول والغباوة والظلم).
ومن أكمل ما ورد في وصفهم ما ذكره الجاحظ في حياة الحيوان الكبرى (2/ 263) تحت باب الغوغاء فقال: الغوغاء الجراد إذا احمر وبدت أجنحته، وهو يذكر ويؤنث ويصرف ولا يصرف، واحدته غوغاءة وغوغاوة، وبه سميت سفلة الناس المنتسبو إلى الشر المسرعو إليه.
قال أبو العباس الروياني: الغوغاء من يخالط المفسدين والمجرمين، ويخاصم الناس بلا حاجة، ولذلك قالوا: أكثر من الغوغاء.
وفي تاريخ ابن النجار عن ابن المبارك، قال: قدمت على سفيان الثوري بمكة، فوجدته مريضا شارب دواء؛ فقلت له: إني أريد أن أسألك عن أشياء، .. من ضمنها قال:  قلت: فمن الغوغاء؟ قال: الذين يكتبون الحديث، يريدون أن يأكلوا به أموال الناس.
قلت: فمن السفلة؟
قال: الظلمة.
انتهى.
ولهم طرائف وعجائب وتأمين على كل شيء، قال منصور الرازي في نثر الدر في المحاضرات (4/ 201) كَانَ أَبُو سَالم الْقَاص الْبَصْرِيّ يُنَادي: اللَّهُمَّ، اجْعَلْنَا صَعِيدا زلقاً فَيَقُول الغوغاء: آمين آمين.
ومن مرادفات الغوغاء في كتب اللغة والأدب: الدهماء؛ البغثاء؛ الغمار؛ البوغاء؛ البرشاء؛ السفلة؛ الطاشة؛ الهمج؛ الرعاع؛ الأوغاد؛ الأوغاب؛ الطغام؛ الأوباش؛ البوش؛ الجفاة؛ السوقة؛ الغاغة؛ الغثراء؛ والغثرة.. والغثيرة = كلها تعني سفلة الناس ورعاعهم؛ الجم؛ الرجرجة؛ الحشو = حشو الناس، ومنها قيل الحشوية؛ التحوت = ففي المخصص (1/ 319) وَفِي الحَدِيث لَا تَقُوم السَّاعَة حَتَّى يَظْهر التُّحُوت - أَي الَّذين كَانُوا تَحْتَ أَقْدام النَّاس لَا يُشْعَر بهم اهـ
الأفدام = جمع فدم؛
أخلاط الناس؛ الأرذال = أرذال الناس؛ الخَمّان = خمان الناس؛ الخُشارة = خشارة الناس؛ الرِّثة؛ الحزاقل؛ الهلائث؛ الأذناب؛ الأتباع؛ الغثاء؛ الزبد؛ السقاط؛ الهوش = لسان العرب؛ القولية = في النهاية في غريب الحديث والأثر (4/ 124) فى حديث جريح «فأسْرَعت القَوْلِيَّة إِلَى صَومعتِه» هُمُ الْغَوْغَاءُ وقَتَلة الْأَنْبِيَاءِ اهـ
الهباءة من الناس = الذي لا عقول لهم ( المخصص ).
الوخش والأوخاش.
الرُّذالة.
الرَّجَاج = بالتخفيف.
الهَدَرَة = كأنهم يهدرون كالجمال؛ ولكن بلا طائل.
المخسولون؛ الفسلة = وهم غير السلفة، الفسل الجبان، والسافل النازل الهابط الخسيس؛ الضغابيس؛ المناخيب؛ البوش؛ الأغمار؛ الهلابيج = جمع هلباجة، وهو الأحمق المائق.. الخ؛ والمترادفات في هذا المعنى كثيرة.. ومنهم من يتوسع ويجعلهم: العامة؛ وبعضهم يجعلهم : السواد الأعظم..
قال أبو تمام - كما في العقد الفريد (2/ 152) - إن شئت أن يسودّ ظنّك كلّه ... فأجله في هذا السّواد الأعظم.. أورده صاحب العقد تحت باب ( الغوغاء) ومن أوصافهم الكثرة والغباوة والحماقة والوقاحة والجسارة والصفاقة وقلة المبالاة والحشوية والبذاءة وقلة الحياء والكذب؛ كما في ربيع ألأبرار ( 5/ 309)؛ وبغيرها من المصادر التي رصدت أوصافهم عبر التاريخ؛
من ذم الغوغاء:
أبلغ ما أورده الأدباء في ذم الغوغاء؛ حديث (إذا لم تستح فاصنع ما شئت)؛ فكأنهم رأوا أن جماع أمر الغوغاء هو قلة الحياء ..
وفي العقد الفريد (2/ 152) وذكر الغوغاء عند عبد الله بن عباس، فقال: ما اجتمعوا قط إلا ضرّوا، ولا افترقوا إلا نفعوا. قيل له: قد علمنا ما ضرّ اجتماعهم، فما نفع افتراقهم؟ قال:يذهب الحجّام إلى دكانه، والحدّاد إلى أكياره «1» ، وكل صانع إلى صناعته.اهـ
هنا ذم ابن عباس اجتماعهم ومدح تفرقهم؛ ومثله قال واصل بن عطاء زعيم المعتزلة؛ ففي اللطائف والظرائف (ص: 279) واصل بن عطاء فقال: ما اجتمعوا قط إلا ضروا، وما تفرقوا إلا نفعوا. وذمهم عمر كما في العقد الفريد (2/ 152) قال: ((ونظر عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى قوم يتبعون رجلا أخذ في ريبة؛ فقال: لا مرحبا بهذه الوجوه التي لا ترى إلا في شر.))؛ وابن عباس وواصل أخذوا المعنى من الإمام علي؛ فقد عبر عن ذلك بقوله - كما ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (2/ 345)؛ سئل علي عليه السّلام [في صفة الغوغاء] فقال: ((الذين إذا اجتمعوا غلبوا وإذا تفرقوا لم يعرفوا)).
وممن ذمهم من الشعراء دعبل؛ ففي العقد الفريد (2/ 152)؛ فقال وأحسن:
ما أكثر النّاس لا بل ما أقلّهم ... الله يعلم أنّي لم أقل فندا
إنّي لأفتح عيني حين أفتحها ... على كثير ولكن لا أرى أحدا
وذمهم المأمون - كما في اللطائف والظرائف (ص: 280) - وكان المأمون يقول: كل شر وضر في الدنيا إنما هو صادر عن السفهاء والغاغة، فإنهم قتلة الأنبياء والأولياء والأصفياء، وهم المضربون بين العلماء، والنمامون بين الأوداء، والساعون إلى السلاطين، ومنهم اللصوص والسراق والقطاع والطرارون والجلادون ومثيرو الفتن، والمغيرون على الأموال، فإذا كان يوم القيامة جروا على عادتهم في السعاية يقولون ما حكى الله عنهم: ((رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً)) اهـ
وكذا قال الحسن البصري؛ ففي ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (5/ 311) ((كان الحسن: إذا ذكر أهل السوق والغوغاء قال: قتلة الأنبياء)) اهـ.
والثوري يجعلهم القصاص والوعاظ، ففي محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء (1/ 170) قال ابن المبارك: قلت لسفيان الثوري: من الناس؟
قال: العلماء.
قلت: فمن الملوك؟
قال الزهّاد.
قلت: فمن الغوغاء؟
قال: القصّاص. اهـ
وفي ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (4/ 300)؛ قال الثوري : الغوغاء هم القصاص الذين يستأكلون أموال الناس بالكلام اهـ
وقيل فيهم السفلة ولأهل العلم والأدب فيهم أقوال منها - ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (2/ 345) - سئل أبو حنيفة رحمه الله عن السفلة فقال: هو كافر النعمة. وعن أبي يوسف: من باع دينه بدنياه.
وعن محمد بن الحسن» : من يبخل بعطية الحجام والمزيّن ويأكل في الطريق.
وعن الأصمعي: من لا يبالي بما قال أو قيل له.
وعن عبد الله بن المبارك: السفلة هم الذين يتغسلون ويحضرون أبواب القضاة يطلبون الشهادة.
وعن ابن الأعرابي: السفلة الذي يأكل الدنيا بدينه. قيل له: فمن سفلة السفلة: قال الذي يصلح دنيا غيره بفساد دينه.اهـ
من مدح الغوغاء:
عمر بن الخطاب؛ ففي الرسائل الأدبية للجاحظ (ص: 386)؛ قال عمر بن الخطاب «استوصوا بالغوغاء خيرا، فإنهم يطفئون الحريق، ويسدّون البثوق»
وقال بعض الفقهاء - وفق اللطائف والظرائف (ص: 279) - لا بد للفقيه من سفيه يناضل معه، ويحامي عليه.اهـ
وكذا الأحنف بن قيس؛ مدح الغوغاء؛ ففي ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (5/ 312)؛ ((الأحنف: ما قل سفهاء قوم إلّا ذلوا.))
ولكن مدح من مدحهم يكون لحالات آنية دنيوية، فالذم فيهم هو الأصل، ويكفي أنهم وصفوا بأنهم (قتلة الأنبياء)؛ وهذا صحيح، لولا الغوغاء لما قتل الظالمون الأنبياء؛ فهم مادتهم وأعوانهم الذين يتحركون بلا عقل ولا ضمير ولا سمع ولا بصر .. يحبون الهياج وينزعون إلى العنف والنزاع لضعف عقولهم وضمائرهم ..
.والغوغاء اليوم كثير جداً؛ فهم (التحوت) الذين جاؤوا في الحديث؛ وأنهم يظهرون في آخر الزمان، فاليوم يستطيع أن يحصل أي منهم على وسيلة ويشارك في البغضاء والتحريض والتلذذ ببشائع القتل وموارد الفتن والقطيعة.. وهم من أكبر المحرضين للخاصة على الفتن، وبعض الخاصة قد يكون من الغوغاء؛ استلم منصباً ما، سياسياً أو دينياً أو اجتماعياً ..الخ؛ فوجد فيه نفسه المخبوءة؛ وبث منه شره؛ ووجد الغوغاء في الانتظار؛ فاطمأن وانخذع، بينما الغوغاء هم حالة جاهزة لأي شر.
لذلك؛ فأهمية عمل بحوث في (الغوغاء)؛ لفهمهم وتوجيههم وأنقاذهم من أنفسهم وطريقة تفكيرهم؛ هو اليوم من أوجب الواجبات؛ فقد كثروا وهاجوا وماجوا ... نعوذ بالله من قتلة الأنبياء وأهل الفتن والشراهة في أكل الخصوم.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2016/08/31  ||  الزوار : 1569



أحدث التعليقات إضافة (عدد : 8)


• (1) - كتب : .(زائر) ، بعنوان : . في 2016/09/05 .

كعادة ايران ومرشدها اذا تأزمت العلاقات مع السعودية وكجزء من خطتها التي لم تتخلى عنها باحتلال دول المنطقه .... قامت باستغلال المناسبات الكبرى لاثارة الفتنه ومع دخول الحج خامنئي يطلق وابلا من الاتهامات على السعوديه ... مما يكشف تورط ايران في حوادث الحج السابقه التي تهدف من وراءها اثارة الفتنه وتأليب الدول الاسلاميه على السعودية ...ففي 1987 تم القبض على مجموعه من الحجاج الايرلنيين اثناء تهريبهم لمتفجرات الـ C4 واعترفوا بتجنيدهم من قبل حكومتهم ... وفي عام 1989 قام عدد من الحجاج الايرانيين من اصول ايرانيه بعملية تفجير تحت احد الجسور وتم اكتشافهم وعند التحقيق معهم اعترفوا بتجنيد ايران لهم بهدف ايقاع ضحايا من الحجاج وتأليب الدول الاسلاميه على الرياض لعجزها عن حماية الحجاج لانتزاع اشرافهم على الحرمين .. و في 2 يوليو 1990 توفي 1426 حاجًا، بسبب الاختناق نتيجة تدافع في نفق المعيصم منى بعد تعطيل مراوح التهوية بالنفق تزامن مع توقف الفوج الايراني على الجسر ..وتبين في مابعد انه خطه ايرانيه جديده مختلفه عن الخطط السابقه وتم التخطيط لها باحترافيه .. ونجحوا فيما ارادوا ثم توقفت تلك الحوادث بعد غزو الكويت وتحسين ايران لعلاقاتها مع السعودية وفي حج 2015 كرر الايرانيون نفس الخطه وكانوا قد توقفوا لانشغالهم بغزو العرتف والامريكان وسوريا ...... لكنهم عادوا الى اسلوبهم المعهود عندما شنت السعودية حربها على الحوثيين وافسدت مخططها في اليمن ... فافتعلوا حادثة منى بنفس طريقة حادثة المعيصم لكن هذه المره انقلب السحر على الساحر وكانوا اكبر ضحاياها لتنهال الاتهامات والتهديدات (المعلبه سابقا) لكنها تضاعفت عندما انقلبت عليهم وتتوالى عشرات التهديدات و التصريحات من خامنئي وصلت لدرجة التهديد بالحرب ... ولعدة اسابيع لم تنقطع وسائل الاعلام الايرانيه في اطلاق الشتائم والاتهامات والتهديدات على الحكومه السعودية متهمت اياها بافتعال الحادثه .. واليوم ومع اقتراب موسم الحج اطلق خامنئي تهديداته المخطط لها من سنين طويله .. لاستغلال الحج وتجمع ملايين الحجاج لاثارة الفتنه لافساد الحج واثارة الدول الاسلاميه على السعودية : 11:06 الامام الخامنئي : على المسلمين ان يفكروا جدياً بحل لادارة الحرمين الشريفين وقضية الحج 10:53 الامام الخامنئي : الحكام السعوديون ورطوا العالم الاسلامي في حروب داخلية بتأسيس الجماعات التكفيرية 10:51 الامام الخامنئي : بدل ان يعتذر السعوديون تملصوا بمنتهى الوقاحة حتى من تشكيل هيئة تقصي حقائق 10:48 الامام الخامنئي : السعوديون زجوا جرحى حادثة منى مع الشهداء في مستوعبات مغلقة فقتلوهم عوض معالجتهم 10:47 الامام الخامنئي : الحكام السعوديون مقصرون في حادثتي منى والمسجد الحرام العام الماضي 10:46 الامام الخامنئي : من يخفون عدائهم للايرانيين شياطين صغار ترتعد فرائصهم من تعرض مطامع اميركا للخطر 10:43 الامام الخامنئي : الحكام السعوديون ضالون مخزيون يعتبرون بقائهم رهناً بالدفاع عن المستكبرين

• (2) - كتب : ..(زائر) ، بعنوان : الشيعه وسند الروايه ورواتها في 2016/09/04 .

الشيخ صالح الدرباسي هل الكتب الأربعة لدى الشيعة هي بمثابة الصحاح الستة لدى السُنة ؟ لا شك في أن الكتب الأربعة تحظى بمكانة عالية و درجة رفيعة لدى علماء و فقهاء الشيعة الإمامية ، لكن رغم هذه المكانة العالية و رغم إعتماد علماء الشيعة على هذه الكتب فانهم لا يتعاملون مع هذه الكتب أو غيرها من الكتب ككتب الصحاح لدى (مدرسة الصحابه) و موقفهم هذا تجاه هذه الكتب ليس لكون هذه الكتب غير معتبرة لأن الشيعة الامامية تلتزم بإخضاع كافة الروايات و الأحاديث للتمحيص و التدقيق حتى تتعرّف على حال الرواية من حيث المتن و الســــــــند هل لها سند ام مجهولة الســـــند ، و معرفة حال رواتها من حيث الوثاقة و اللاوثاقة ، كل ذلك لكي يتسنى الأخذ من الصالحين و المؤمنين الموثوقين دون غيرهم . و لا شك أن الاهتمام بتمحيص الحديث و التدقيق من حيث سنـــــده و رواتــــه وهذه ميزة كبرى تمتاز بها الشيعة الاماميه عن غيرها من المذاهب الإسلامية ، و هذا الالتزام إن دلَّ على شيء فإنما يدلُّ على مدى اهتمام الشيعة بالحديث الشريف من ناحية الســــــــــــند و المتن و كيفية تحمّله و آداب نقله و أدائه ، و ذلك لأن الحديث هو المصدر الثاني للتشريع الإسلامي على كافة الأصعدة بعد القرآن الكريم . ذلك لأن الحديث اعتمد في تحمّله و نقله الرواية الشفوية ثم الرواية التحريرية ، و لقد جاء أكثر الحديث عن طريق الآحاد ، و خبر الواحد ـ كما هو مقرر و محرر في علم أصول الفقه ـ لا يفيد اليقين بصدوره عن المعصوم ، فوضع العلماء ما يعرف بـ " علم الرجال " و " علم الحديث " لهذه الغاية . إذن فعلماء الشيعة الامامية لا يُصحِّحون أحاديث أي كتاب بالجملة ، بل يُخضعون كل حديثٍ حديثٍ من أحاديثه للتمحيص و التقييم و التدقيق أياً كان ذلك الكتاب و مهما كانت منزلة مؤلفه . https://www.islam4u.com/ar/almojib/%D9%87%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D9%87%D9%8A-%D8%A8%D9%85%D8%AB%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%A9-%D9%84%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8F%D9%86%D8%A9-%D8%9F

• (3) - كتب : (زائر) ، في 2016/09/04 .

طيب يامؤلف نهج البلاغه اذا كانت لديك قدرات خارقه في البحث والتقصي وعثرت لنا على 480 خطبه لامير المؤمنين بنصها الذي كتبته ولم تبين من اين اتيت بها ومن رواها وماهو سندها ( رغم عدم وجود روايات لاهل البيت عن هذه الخطب بنصه الذي كتبته في كتب علماء الشيعه المتقدمين الذين سبقوك والمعاصر بعضهم للائمه والذين اهتموا واجتهدوا بالبحث والتقصي عن كل روايات وعلوم أهل البيت) اذا كانت عندك هذه القدره الخارقه في العثور على خطب الامام علي ... اليس الاولى أن تستخدم هذه القدرات الخارقه في البحث والتقصي عن (الثقل الاكبر) وهو قران امير المؤمنين الذي جمعه وكتبه وقاتل الناس على تـــــــأويـــله واورثه الى الائمه (الثقل الاصغر) الملازمون للقران (الثقل الاكبر) والذين لن يفترقا حتى يردا على النبي الحوض ... حتى تنهي حيرة الشيعه ؟ اليس الاولى أن تستخدم هذه القدرات الخارقه في البحث والتقصي ... وتبحث لنا عن خطب النبي واحاديثه الصحيحه ؟ اليس الاولى أن تستخدم هذه القدرات الخارقه في البحث والتقصي ... وتبحث لنا عن مصحف فاطمه الذي كتبه الامام علي خلال 75 يوما وحجمه بحجم قراننا ثلاث مرات .؟؟ اليس الاولى أن تستخدم هذه القدرات الخارقه في البحث والتقصي ... في العثور على الصحيفه الجامعه التي طولها سبعون ذراعا وكتب فيها امير المؤمنين كل حرف قاله رسول الله حتى إرش الخدش ؟ . وتعثر لنا كذلك على الجفر الاكبر والجفر الاصغر وتراث اهل البيت وتفاســــيرهم للثقل الاكبر (لايمسه الا المطهرون) و جميع كتبهم وعلومهم ؟

• (4) - كتب : محمد(زائر) ، بعنوان : نهج البلاغه في 2016/09/04 .

199- وَقَالَ (عليه السلام) في نهج البلاغه فِي صِفَةِ الْغَوْغَاءِ : هُمُ الَّذِينَ إِذَا اجْتَمَعُوا غَلَبُوا وَإِذَا تَفَرَّقُوا لَمْ يُعْرَفُوا ... وَقِيلَ بَلْ قَالَ (عليه السلام): هُمُ الَّذِينَ إِذَا اجْتَمَعُوا ضَرُّوا وَإِذَا تَفَرَّقُوا نَفَعُوا فَقِيلَ قَدْ عَرَفْنَا مَضَرَّةَ اجْتِمَاعِهِمْ فَمَا مَنْفَعَةُ افْتِرَاقِهِمْ فَقَالَ يَرْجِعُ أَصْحَابُ الْمِهَنِ إِلَى مِهْنَتِهِمْ فَيَنْتَفِعُ النَّاسُ بِهِمْ كَرُجُوعِ الْبَنَّاءِ إِلَى بِنَائِهِ وَالنَّسَّاجِ إِلَى مَنْسَجِهِ وَالْخَبَّازِ إِلَى مَخْبَزِهِ.

• (5) - كتب : .(زائر) ، بعنوان : . في 2016/09/03 .

وكذا الأحنف بن قيس؛ مدح الغوغاء؛ ففي ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (5/ 312)؛ ((الأحنف: ما قل سفهاء قوم إلّا ذلوا.)) كالعاده لاتستطيع ان تخفي عصبيتك القبليه ودائما الاحظ ان لها دور كبير في اراءك ..وعندك حساسيه شديده من شيء اسمه تميم ونــجد وماحالة التشنج التي تصيبك عندما تتحدث عن عمر بن سعد والقعقاع وبن سبأ الا مثالا على ذلك .. ولاتلام ياحسن لان هذه الكراهيه الفطريه متأصله ليس في اليمنيين بل متأصله في سكان الجنوب واخل الحجاز ..ولها اسباب كثيره وامتدت هذه العصبيه الى احاديث الرسول وطتب التاريخ .. يعني لم تجد للاحنف (التميمي) الا هذه الكلام السطعي الاعوج ومن قراء ماقيل عنه يستبعد ان قال ذلك ؟ من كلمات الأحنف بن قيس التميمي[عدل] عن الأحنف ثلاثة لا ينتصفون من ثلاثة شريف من دنيء وبر من فاجر وحليم من أحمق. وقال من أسرع إلى الناس بما يكرهون قالوا فيه ما لا يعلمون وسئل ما المروءة قال كتمان السر والبعد عن الشر والكامل من عدت سقطاته. وعنه قال رأس الأدب آلة المنطق لا خير في قول بلا فعل ولا في منظر بلا مخبر ولا في مال بلا جود ولا في صديق بلا وفاء ولا في فقه بلا ورع ولا في صدقة إلا بنية ولا في حياة إلا بصحة وأمن والعتاب مفتاح التقالى والعتاب خير من الحقد. ورأى الأحنف في يد رجل درهما فقال لمن هذا قال لي قال ليس هو لك حتى تخرجه في أجر أو اكتساب شكر وتمثل أنت للمال إذا أمسكته، وإذا أنفقته فالمال لك. وقيل: كان الأحنف إذا أتاه رجل وسع له فإن لم يكن له سعة أراه كأنه يوسع له وعنه قال جنبوا مجالسنا ذكر النساء والطعام إني أبغض الرجل يكون وصافا لفرجه وبطنه. وقيل إنه كلم مصعبا في محبوسين قال أصلح الله الأمير إن كانوا حبسوا في باطل فالعدل يسعهم وإن كانوا حبسوا في الحق فالعفو يسعهم. وعنه قال: لا ينبغي للأمير الغضب لأن الغضب في القدرة مفتاح السيف والندامة. وعنه قال: لا يتم أمر السلطان إلا بالوزراء والأعوان، ولا ينفع الوزراء والأعوان إلا بالمودة والنصيحة، ولا تنفع المودة والنصيحة إلا بالرأي والعفة. الأحنف بن قيس ( إن عجبت لشيء فعجبي لرجال تنمو أجسامهم وتصغر عقولهم)

• (6) - كتب : حسن(زائر) ، بعنوان : تخبط الروايه في 2016/09/02 .

غمره عليه السلام عندما استشهد : يرى بعض المؤرّخين على أنه عليه السلام استُشهد وله اثنتان واربعون سنة (رواه الشيخ الطوسي في المصباح ) وحدّده ابن العماد في شذرات الذهب ( بسته واربعين ) ، وابن قتيبة في المعارف، بثمان واربعين، والشيخ المفيد بـ ( ستاً وخمسين أو سبعاً وخمسين) . المسعودي في مروج الذهب، واليافعي في مرآة الجنان ج ١ ص ٢٥٧، وأبو الحسن الدياربكري في تأريخ الخميس ج ٢ ص ٣٥٧، وابن العماد في شذرات الذهب ج ١ ص ٥٨، لما جيء بالجسد الطاهر امر بالجسد فصُلب منكوساً و لم يختلف المؤرخون في بقائه مرفوعاً على الخشبة زمناً طويلاً وانما كان الخلاف في تحديد تلك المدة والمتحصل من كلام المؤرخين اراء ستة ( أ ) انه عليه السلام بقي مصلوبا سنة واشهر وقيل سنتين .. وقيل ثلاث سنين ... وقيل اربع سنين ...وقيل خمس سنين ـ الاول والثاني حكاهما صاحب الحدايق النظره ، والثالث يظهر من ابن جرير، والرابع رأي الشيخ المفيد والمسعودي وأبو الحسن الدياربكري، والخامس نص الصبان في إسعافه؛ والسادس ارسله النسابة العمري في المجدي. الكرامات التي ظهرت لزيد عليه السّلام[عدل] اثبت حفاظ الآثار من كراماته عشرة. ١. في تاريخ الشام ج ٦ ص ٢٥ وتاريخ الخميس ج ٢ ص ٣٥٧ والصواعق المحرقة ص ١٠١ واسعاف الراغبين للصبان وعمدة الطالب وسبك الذهب لابن معية: كانت العنكبوت تنسج على عورته فتسترها، وفي الحدايق الوردية إذا اصبح اهل الكوفة ورأوا النسج هتكوه بالرماح فإذا جاء الليل نسجت العنكبوت عليه. ٢. في مقاتل الطالييين لاأبي الفرج الاصفهاني : صلبوه عرياناً فارتخى بطنه من أمامه وظهره من خلفه حتّى سُترت عورته من القبل والدبر. ولعل هذا بعد ان صنعوا ذلك في نسج العنكبوت. ٣. في تاريخ دمشق ج ٦ ص ٢٥، لما صلبوه وجّهوا وجهه إلى جهة الفرات فدارت خشبته إلى ناحية القبلة حتّى فعلوا ذلك مراراً. ٤. في امالي الشيخ الطوسي: قدم الكوفة رجل من بلنجر بعد قتل زيد فقال: ألا ترون إلى هذا الفاسق ابن الفاسق كيف قتله الله. فلم يلبث ان رماه الله بقرحتين في عينيه فطمس الله بهما بصره ٥. في الحدايق الوردية: مرت على خشبته امرأة فرأته عرياناً فرمت عليه خمارها فالتاث بمشية الله تعالى وستره فصعدوا له وحلوه. ٦. فيها أقبل رجلان من بني ضبة ويد كل واحد منهما في يد صاحبه حتّى قاما بحذاء الخشبة فضرب احدهما بيده على الخشبة وهو يقول: إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً ان يُقَتَّلوا أو يُصلَّبوا أو تُقطَّعَ ايديهم وارجلهم من خلاف. فذهب لينحّي يده فانتثرت فيها الأُكلة ووقع على شقه فمات. ٧. فيها يحدث شبيب بن غرقد قال: قدمنا الكوفة من الحج فدخلنا الكناسة ليلاً، فلما كنا بالقرب من خشبة زيد اضاءت الليل، فلم نزل نسير نحوها فنفحت منها رائحة المسك، فقلت لأصحابي: هكذا توجد رائحة المصلوبين، وإذا بهاتف يقول: هكذا توجد رائحة أولاد النبيين، الذين يقضون بالحق وبه يعدلون. ٨. فيها أنّ رجلاً مر على خشبته فوضع اصبعه عليها وقال: هذا جزاء الفاسق ابن الفاسق، فغاصت إصبعه في كفه. ٩. فيها: ان عرزمة أخا كناسة الاسدي جلس في مجمع الأسديين بالقرب من خشبة زيد، فكان يلتقط حُصيّات ويرمي بها زيداً يصنع ذلك كل يوم، يقول إسماعيل بن اليسع العامري: فوالله الذي لا إله غيره، ما مات حتّى رأيت عينيه وقد فقأوهما كانهما زجاحتان خضراوان. لما قطع يوسف بن عمر رأسه بعث به وبرؤوس اصحابه إلى هشام بن عبد الملك مع زهرة بن سليمويروي انه ألقى الرأس امامه فاقبل الديك ينقر رأسه فقال بعض من حضر من الشاميين. اطردوا الديك عن ذُؤابة زيدٍ فـلقد كـان لا يطاه الدجاجُ

• (7) - كتب : الدبوني(زائر) ، في 2016/09/01 .

احسنت الطرح واستخلاص الثمار كالعادة يا شيخ حسن لا فض فوك ولا جف مدادك

• (8) - كتب : مسلم أن شاء الله(زائر) ، بعنوان : الرعاع في زمن رسول الله في 2016/09/01 .

و إذا رأوا تجارة أو لهوا أنفضوا إليها و تركوك قاءما هؤلاء المسلمون الأولون يتركون رسول الله و يذهبون إلى التجارة و اللهو أيضا كانوا يرفعون أصواتهم فوق صوت النبي الله حذرهم و قال لهم لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي أيضا كانوا ينادون رسول الله من وراء الحجرات و القرآن وصفهم بالجهل و عدم العلم القوم أبناء القوم. الخلف يتبع السلف. ظلومأ جهولا. ظالمين لأنفسهم و لغيرهم الحجارة كثيرة و لكن الحجارة الكريمة النفيسة قليل ثلة من الأولين و قليل من الأخرين



جميع الحقوق محفوظة @ حسن بن فرحان المالكي