• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : صناعات الغلاة - من الوادعي إلى الحامدي إلى العلاونة - .

صناعات الغلاة - من الوادعي إلى الحامدي إلى العلاونة -


    صناعات الغلاة - من الوادعي إلى الحامدي إلى العلاونة -

عندما يشعر غلاة الداخل بأن غلوهم لا يتنفس كثيراً في الداخل؛ استصنعوا غلاة في الخارج؛ وغلاة الخارج يكونون أكثر غلواً؛ ثم ينقلبون بعنف؛ فكفّر مقبل الواعي حكام المملكة وأثار الزيدية في اليمن؛ والهاشمي انقلب؛ والعلاونة سفيه بذيء.
صنائع الغلاة في الخارج يسيئون إلى الفكر المحلي أكثر من الغلاة الداخليين؛ أهل الداخل أعقل مهما اختلفنا معهم؛ لكن؛ الصنائع - غلاة الخارج – مجانين.. غلاة الخارج ( حامد الفقي - محب الدين الخطيب - إحسان إلهي ظهير - البلوشي- عرعور- دمشقية - الحامدي - إحسان الفقيه - العلاونة ..) مضرون جداً؛ فهم يأخذون الغلو من أعلاه وينسون أن هناك مراجعات داخلية؛ ولكن بهدوء؛ فتأتي فتاوى الوادعي وجمود البلوشي وبذاءات العلاونة ودمشقية فوق المتوقع!
وحتى لا أظلم؛ فالهاشمي الحامدي ليس كهؤلاء... مشكلته التركيز لى السفاسف؛ والتركيز عليها وتحميلها فوق ما تحتمل؛ والإصرار على الحملات المركزة؛ لكن فتاوى الفقي ما زالت فتنة في مصر؛ وأخرجت متطرفي مصر وأصبحوا عبئاً؛ وكتب الوادعي المطالبة بطرد الزيدية من اليمن أثارت الزيدية؛ وكتب إحسان إلهي ظهير في باكستان أنتجت تلك التفجيرات اليومية والفتنة في باكستان؛ وهكذا ..
والزرقاوي في العراق استفز السنة والشيعة معاً؛ وأحمد الأسير في لبنان؛ ودمشقية وعرعور والبلوشي ..الخ؛ وآخرهم يوسف العلاونة؛ ويزيد عليهم بذاءة وجهلاً.
يجب البحث عن مصنعيهم من الغلاة ومحاسبتهم؛ هؤلاء - غلاة الخارج - يأخذون بأشد ما قيل من الغلو والتطرف؛ وكلهم يقول: قال ابن تيمية وقال محمد بن عبد الوهاب؛ يستفزون مجتمعاتهم ضدنا بجهل.
نصحني بعضهم بالرد على من يسيء إلي منهم؛ فلما سمعت بعضهم؛ كيوسف العلاونة؛ وما في كلامه من الكذب والبذاءة والجهل تركته..
غلاة الخارج لهم استراتيجية؛ فهم يمدحون الدولة والحكام ثم يعملون على تفريق المجتمع السعودي إلى مخلص وعميل ..الخ؛ ويسبون كل من ليس سلفياً؛ فمثل العلاونة لا يكاد يتوقف من ألفاظ (كلب/حمار وغيرها مما لا استطيع كتابته)؛ لكنه يمدح الدولة وحكامها، ليسوق بذاءاته وكذبه تحت مظلة كاذبة..
العلاونة يريد إشعار الغلاة والمعتدلين - جميعاً - بأنه مع الدولة والوطن ضد الشيعة والصوفية والليبرالية ..الخ
يعني كأنه يقول ماذا؟
كأنه يقول: أنا في زيارتي للسعودية متفق مع دولتها وحكومتها على أن أعداءنا هم الشيعة والليبرالية وتوفيق السيف وحسن المالكي وطراد الأسمري! ويذهب لشتم كل فارسي؛ حتى سيبويه وأهل الحديث الذين خرجوا من إيران قديما - وهم معظم أهل الحديث واللغة – ليقول؛ لا يمكن للفارسي أن يكون صالحاً! ثم يخبص في تاريخ الوهابية والفرس والأعلام والأحاديث والقصص والدين وكل شيء؛ المهم أنه يشعر الجميع أنه صناعة سعودية؛ وعلى أعلى المستويات!
وهذا  الانتساب إلينا  - دولة وشعباً وفكراً - كذباً؛ مع بذاءاته وجهالاته سيسهم هو وأمثاله على المدى القريب و البعيد في التحريض المضاد؛ لكن من الذي دعاه إلى الداخل وأهداه بعض الكتب - ذات الفكر المغالي الذي تم تجاوز سلبياته - ليعيدها جذعة من الخارج وباسم السعودية والسعوديين؟
صناعة الغلاة في الخارج عمل فاشل، لأنهم لا يعرفون ماذا تريد الدولة وماذا يريد السعوديون، إنما يعرفون ماذا يريد الذي استضافهم فقط؛ فمن هو؟
بعض غلاة الداخل معهم أموال ويقومون بدعوة من يرون أنه ممكن توظيفه على الغلو القديم، ثم لا يحسن هؤلاء الغلاة التعبير؛ بذاءات وجهالات فقط.
اعطي مثالاً على فكرة من الأفكار العظيمة للعلاونة؛ يقول : الوهابية إنما اسمها الحقيقي المحمدية، لأن اسم الشيخ هو محمد لا عبد الوهاب!!
ومع أني أتجنب ذكر اسم الوهابية غالباً؛ لوجود تحسس عند أصحاب المدرسة النجدية السلفية من هذا الاسم، ولكن؛ اسمحوا لي في الرد على هذه الفكرة:
هذا الجاهل العلاونة نسي أنه يكرر أن المذاهب الأربعة الحنفي والشافعي والحنبلي والمالكي.. حسناً؛ ما اسم أحمد بن حنبل والشافعي وأبي حنيفة؟ على منهج العلاونة؛ ذلك العظيم الفلتة؛ أن نغير أسماء ثلاثة مذاهب؛ فنقول الأحمدية لا الحنابلة؛ والمحمدية ولا الشافعية؛ والنعمانية لا الحنفية!
هذا نموذج من نماذج أفكار العلاونة التي قد ناقشناها قديماً؛ وقلنا بأن التسمية قد تنتسب لاسم صاحب المذهب أو أبيه أو أحد جدوده الخ؛ ثم يقول بأن الفرس هم أهل حقد على العرب لأننا سبينا نساءهم وحللنا في بيوتهم؛ وأن دماءهم عربية الخ؛ طيب؛ إذا كان هذا الحال فمعهم حق في الحقد!
ويقول عن كل منتسب للبيت الهاشمي بأنه كلب.. من الحسين إلى الهواشم المعاصرين؛ وغير ذلك مما لا أكره الاستطراد فيه..
هل فعلاً يمثلنا العلاونة؟
أيضاً هو يطالب كل مختلف معه بأن يأتي ويقبل حذاءه أولاً ليتحاور معه؛ من الذي استقدم العلاونة ليمثل الأخلاق السعودية والسلفية في الخارج؟
الخلاصة؛ أنه يجب محاسبة الصُّنَاع الداخليين، الذين يصنعون أمثال العلاونة؛ فقد شتم كل شيعي وقومي وصوفي وليبرالي باسم السعودية والسلفية.
لقد أساء من صنع العلاونة وأمثاله؛ أساءوا لأنفسهم وللدولة وللمدرسة السلفية؛ فلا فخر في جهل ولا بذاءة ولاكذب ولافحشاء؛ هذه يجيدها أشقى الأطفال.


مواضيع أخرى:
لمطالعة "تغريدات الشيخ حسن فرحان المالكي حول المناظرة مع د. ابراهيم الفارس"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "مفتي الشافعية في سلطنة عمان يثني على قناتي وصال وصفا! فابشروا بشرهما عليكم إذاً!"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "خنجر منصور .... وسيف العرعور!"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "المستقلة والهاشمي..... قصة الأموال والتطرف والطائفية ! - الحلقة الأولى -"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "الحامدي والسعيدي .... من مناظرة عامة إلى محاكمة خاصة!"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "لفهم حجج قريش في إنكار النبوة: راقب مكابرة الوصاليين في إنكار التحريض على الشيعة!"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "اغتيال العلامة البوطي فصل جديد من فصول الغلاة"على هذا اللرابط «««

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1631
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 02 / 23
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 11 / 12