• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : فتاوى ابن تيمية – الجزء الثاني .

فتاوى ابن تيمية – الجزء الثاني

الافتاءات في تكفير المسلمين

ابن تيمية كسائر الغلاة يحب البحث عن الأقوال الشاذة الغريبة بشرط أن يكون فيها تكفير أو استحلال للدماء.. أما القرآن فمهجور!

تغريدات لفضيلة الشيخ " حسن بن فرحان المالكي" 


التغريدات من شهر (مايو 2012)

جمعها "محمد كيال العكاوي"


الفتوى الثانيه:

يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى ( 6/ 353): ( من قال أنه مؤمن فهو كافر! ومن قال أنه في الجنة فهو في النار)! ونسبه لعمر!.. وهذه شفرة سرية لتكفير كل المسلمين؛ اتباعه أوغيرهم، فكلهم يقولون ( نحن مؤمنون) لكنهم إن اكتشفوا قوله هذا سيحاولون الاعتذار عنه بأي طريقة!

الفتوى الثالثة:

في سياق رده على الاشاعرة والمعتزلة والزيدية وغيرهم ممن يتأول الرؤية يقول في مجموع الفتاوى ( 6/ 468): ( الذي عليه جمهور أن من جحد رؤية الله في الآخرة فهو كافر! ) وهذا أيضا نتيجة أخذه آية وترك آيات، وأخذه معنى ذهنيا وتركه المعنى الآخر ثم يكفر!

والآخرون عندهم ( لا تدركه الأبصار) مثلا لكنهم لم يقولوا ( من آمن بأن العيون تدرك الله وتراه فهو كافر) ومن قالها منهم نخطئه ولا نقره.. والكفر معنى بسيط علاقته بالقلب وهو أن يكره الشخص النص مع اعتقاده صحته وصراحته في الدلالة وليس هكذا بهذه الفوضى التكفيرية التي يقودونها.

هم لا يقدرون الله حق قدره، ويبعضونه ويجزؤونه ويسخفونه ويصورونه ثم يقولون ( بلا تشبيه ولا تعطيل ولا تأويل)!! هم أهل مكر وخديعة، ولو أنهم يتصورون الله بأي صورة ارادوا لقلنا هذه عقولهم وهم أحرار! لكنهم يريدون إجبار المسلمين على هذا التسخيف وإلا فهم كفار حلالو الدم!..هنا لابد من مواجهتهم بشراسة وصبر وإصرار وكشف لعقائدهم السرية، وحربهم بالفكر والدليل والبرهان حتى ينكشفوا أمام اتباعهم المخدوعين بهم.

يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى ( 12/ 161) ( من قال أن القرآن مخلوق فهو كافر)!! وهذا تكفير صريح، نعم تكفير صريح للزيدية والإباضية والإمامية والظاهرية، ثم ليس في النصوص أنه مخلوق أو غير مخلوق.. ولا في السنة،  فلماذا التكفير؟!

والآخرون معهم نصوص اشتبهوا فيها ويكفرون، وننكر التكفير على الجميع، هم يقولون القرآن مخلوق لأنه منزل ومفصل.. الخ، وهذه اسماء مفعولات، أما احتجاج غلاة السلفية بآية ( حتى يسمع كلام الله) فقال المخالفون لهم ( هذا مجاز كقوله : بيت الله؛ ناقة الله) فهو إضافة تشريف، ونحن نقول: هو كلام الله منزل ومفصل ومحكم ومتشابه.. الخ، نتبع ألفاط القرآن، لا نزيد عليها حرفا ولا ننقص منها، ولم نجد أنه مخلوق أو غير مخلوق!، ونرى أن الخوض في كونه مخلوقا أو غير مخلوق خروج من الجميع عن النص، ومن زاد على الله نقص!. فلا داعي لهذه الفوضى والترف الفكري والتكفيري.

 


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=639
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 04 / 29
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 11 / 12